نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

يحتاج إصلاح الوحدة إلى يومين



الاقتصادي – سورية:

 

أكد مدير عام "شركة مصفاة بانياس" بسام سلامة، عدم وجود أضرار مادية كبيرة ناتجة عن الانفجار الذي حصل أثناء إجراء أعمال الصيانة في المصفاة، لافتاً إلى الاستمرار في رفد السوق بالمشتقات النفطية.

وأضاف سلامة لصحيفة "تشرين"، أن العطل ينحصر في إقلاع وحدة الإنتاج التي كانت تجرى فيها الصيانة، وحالياً تجرى دراسات للمنطقة المتضررة بهدف المباشرة في الإصلاح والذي سيحتاج يومين.

وتابع، "من الطبيعي أن نجري صيانات دورية وتكميلية للوحدات، وخلال إجراء صيانة لإحدى الوحدات التكميلية حصل تماس كهربائي في منطقة يوجد فيها غاز، ما أدى لانفجار أدى لسقوط عامل من ارتفاع 40 متراً واستشهاده وإصابة 6 عمال".

ووقع الخميس الماضي 7 تشرين الثاني 2019، انفجار بوحدة إنتاج في مصفاة بانياس، أثناء القيام بأعمال صيانة، دون أن يتضح حجم الأضرار، وإن كانت أثرت على عمل المصفاة، وفق ما قاله وزير النفط علي غانم.

ويوجد في سورية مصفاتي نفط فقط، الأولى ضمن حمص ووضِعت بالاستثمار عام 1959، والثانية ضمن بانياس التابعة لطرطوس، مع وجود توجه لدى الوزارة لإنشاء مصفاة نفط ثالثة.

وفي حزيران الماضي، تعرضت 6 خطوط تربط السفن الناقلة للنفط الخام بمصب بانياس إلى "عملية تخريبية" أدت لخروجها عن الخدمة، قبل أن تعلن "وزارة النفط والثروة المعدنية" إصلاحها وعودتها للعمل مجدداً.

وتحتاج سورية يومياً بين 100 – 136 ألف برميل من النفط الخام في حين يتوافر حالياً بين 20 إلى 24 ألف برميل فقط، حسبما قاله مدير "شركة محروقات" مصطفى حصوية مؤخراً، مشيراً إلى أن الحاجة للاستيراد هي 80 ألف برميل نفط كل يوم.

ووصلت خسائر القطاع النفطي المباشرة وغير المباشرة منذ بداية الأزمة وحتى منتصف نيسان 2019 إلى 74.2 مليار دولار، وهو ما يزيد عن 20 تريليون ليرة سورية، وفق تصريح سابق لوزير النفط والثروة المعدنية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND