تنمية

آخر مقالات تنمية

الخطيب: تعتبر ويبيديا الشريك الدولي المثالي لنقل أعمال يوتيرن إلى المستوى التالي



الاقتصادي – عربي:

 

أعلنت "شركة ويبيديا الدولية" للإعلام الرقمي انضمام "شركة يوتيرن"، التي تتخذ من السعودية مقراً لها، إليها من أجل إنشاء قوة محركة جديدة للإعلام والترفيه الناطق باللغة العربية تحت اسم "شركة ويبيديا العربية".

وقال رئيس مجلس إدارة "ويبيديا العربية" والمؤسس لشركة "يوتيرن" قسورة الخطيب في بيان للشركة، إن "ويبيديا" تشتهر عالمياً بإنشائها لمحتوى مرتبط بالثقافة المحلية لذا فهي الشريك الدولي المثالي لنقل أعمال "يوتيرن" إلى المستوى التالي.

وأوضح الرئيس التنفيذي لـ"ويبيديا العربية" كريم داود، أن شركته تركز على شد اهتمام الجماهير عبر المواضيع التي تثير شغفهم، وربط العلامات التجارية بجماهيرها، مؤكداً أن أفضل طريقة للقيام بذلك هي جلب لاعبين إقليميين رائدين في إنشاء المحتوى العربي ونشره وجمعهما معاً تحت سقف واحد.

ووفقاً للبيان، تعتبر "ويبيديا العربية"، الآن واحدة من أكبر شبكات النشر الرقمي باللغة العربية مع 30 مليون متابع عبر منصات التواصل الاجتماعية، و24 مليون مشترك عبر قنواتها على يوتيوب، و4 ملايين زائر فريد شهرياً لمنشوراتها الرقمية.

وفي 2014، استحوذت "مجموعة ويبيديا الدولية" على الحصة الغالبة في "شركة ديواني" للنشر وعلاماتها التجارية التي تشمل بوابة الموضة والجمال "ياسمينة"، والموقع العائلي "عائلتي"، وموقع وصفات الطعام "أطيب طبخة".

وبحسب البيان، ستطلق "ويبيديا العربية" موقع " ميلينيوم" المتخصص بأخبار منافسات الألعاب الإلكترونية للجمهور العربي في المستقبل القريب لزيادة تنويع عروضها.

وتأسست "يوتيرن" في 2010، حيث أسهمت بتشكيل الثقافة الرقمية في السعودية، وضمت "إم سي إن"، "يوتيرن إنترتينمنت"، "فُل ستوب كرييتيفز"، "صنع في السعودية للأفلام".

وسيكون لـ"ويبيديا العربية" تواجد قوي في منطقة الخليج، مع مكاتب منتشرة في كل من الإمارات والسعودية، على أن يتولي عمر العبدلي رئاسة العمليات في السعودية من منصبه كرئيس تنفيذي.

وتعتبر "ويبيديا العربية"، جزءاً من "مجموعة ويبيديا" الإعلامية الفرنسية، التي تمتلك عمليات في 15 دولة منها فرنسا والولايات المتحدة والبرازيل وألمانيا والمملكة المتحدة وإسبانيا وتركيا ولبنان والإمارات العربية المتحدة والمكسيك.

ويمثل انضام "يوتيرن" إلى ويبيديا" خطوة استراتيجية للاستثمار في المشهد الرقمي المتنامي بالمنطقة، فمع تمكن وصول قرابة 70% من إجمالي سكان الشرق الأوسط إلى الإنترنت أصبح لدى المنطقة أحد أعلى معدلات انتشار الإنترنت في العالم.

ووصل معدل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات على وجه الخصوص، إلى 99% في يناير (كانون الثاني) 2019، وهي النسبة الأعلى على مستوى العالم، كما شهدت السعودية نمواً كبيراً مع وصول معدل انتشار الهواتف الذكية إلى 96%.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND