تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

درويش: يتلاعب بعض تجار الجملة بالأسعار بحجة انتهاء البضاعة



الاقتصادي – سورية:

 

قال عضو "جمعية حماية المستهلك" بسام درويش، إن ارتفاع سعر صرف الدولار وضعف وصول المواد المهربة بعد أحداث لبنان الأخيرة تسبب بنقص المواد في الأسواق المحلية وارتفاع أسعارها بنسبة 5%، ومنها زيت القلي والذي قفز سعر الليتر 150 ليرة.

وأضاف درويش لإذاعة "ميلودي"، أن بعض تجار الجملة يتلاعبون بالأسعار بحجة انتهاء البضاعة، وعدم وجود كميات كبيرة من الزيوت النباتية والسمون في المعامل، حيث إن البضاعة الموجودة قديمة أما الجديدة لم تصل بعد.

ولفت عضو "جمعية حماية المستهلك" إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 5%، مثل الألبان والأجبان والمحارم والشوكولا، لنفس الأسباب وهي الدولار وتراجع التهريب من لبنان.

وقفزت مؤخراً أسعار زيوت القلي فجأة من 650 إلى 850 ليرة سورية، قبل أن تصل إلى 900 ليرة، الأمر الذي أرجعه الخبير الاقتصادي عامر شهدا إلى التجار والمحتكرين، وذلك عبر منشور على صفحته في "فيسبوك" 23 تشرين الأول 2019.

وبيّن أمين سر "اتحاد غرف الصناعة السوريةزياد عربو قبل أيام، أن "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية" منحت موافقات استيراد لبعض المستوردين دون سواهم، ما سبّب غياب الزيوت النباتية والسمون عن الأسواق، إضافة إلى أن موسم إنتاج بذور عباد الشمس (اللازمة لإنتاج الزيت) في نهايته حالياً.

وذكر أحد مستوردي ومصنعي المواد الغذائية لـ"الاقتصادي"، أن عملية تدقيق إجازات الاستيراد التي بدأ تطبيقها مؤخراً أدت إلى تأخر توريد بعض المواد الغذائية، ومنها ما هو موجود في المناطق الحرة، وبالمقابل استفاد بعض التجار من هذا الأمر ورفعوا أسعار المواد الموجودة في مستودعاتهم.

وفي نهاية تشرين الأول 2019، كشف مدير "مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق" عدي الشبلي عن ضبط عدد من كبار مستوردي الزيوت النباتية وتحويلهم إلى القضاء، بعد محاولتهم احكتار المادة وحجبها عن التداول.

وأضاف الشبلي لموقع "الاقتصادي"، أن المديرية وضعت يدها على مستودعات الزيوت، وأجبرت أصحابها على توفير المادة في الأسواق ما حال دون فقدانها.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND