وجه

آخر مقالات وجه

لقب بافيل بمارك زوجر روسيا بعد تيلجرام وثروة وصلت لـ260 مليون دولار



الاقتصادي – وجه:

خاص

 

بعد عامين من  انطلاق "فيسبوك" في 2004، حاول الشاب الروسي بافيل دوروف، تجسيد تجربة مارك زوجر بيرج على نطاقٍ محلي، فابتكر "موقع فكونتاكي"، وربح الرهان في العالم الافتراضي، إذ تجاوز عدد مستخدمي موقعه 300 مليون، لكنه واجه العديد من المشاكل والعقبات داخل بلاده، تمكّن من تخطيها، واستمر بحلمه في امتلاك إمبراطورية تنافس بعالم التواصل الاجتماعي، فأسس "تيليجرام"، ولُقب بمارك زوجر بيرج الروسي.

ابن سانت بطرسبورج الروسية، والذي عاش معظم طفولته في إيطاليا، عاد إلى روسيا وحصل على البكالوريوس من "أكاديمية الألعاب الرياضية" عام 2001، ثم بدأ يفكر بدخول عالم ريادة الأعمال، لا سيما بعد نجاح "فيسبوك"، فأسس مع  شقيقه نيكولاي، "موقع فكونتاكي" كشبكة تواصل اجتماعية باللغة الروسية، فاق نجاحه توقع الشقيقين، ووصل عدد مستخدميه إلى 350 مليون شخص، ما جعل قيمة الموقع تصل إلى 3 مليارات دولار.

لم يتمكن بافيل من متابعة طريقه داخل روسيا، فبعد تطويره لشبكة اجتماعية أخرى حملت اسم "جالاكسي"، في مجال اللعب والدردشة. وجد نفسه أمام مشاكل ومصاعب عديدة، إذ قوبلت شبكته والمنبر الذي أتاحه بالرّفض، وتعرض للضغط كي يسلم بيانات المستخدمين، لكنه لم يستجب، وغادر البلاد.

الشاب الروسي، لم يتوقف بعد نأيه عن حدود بلاده، إنما تابع مشروعه الذي يحلم به، وحصل على جنسية "سانت كيتس ونيفس"، وهي جزيرة تقع بين المحيط الأطلسي والبحر الكاريبي، وكان الثمن تبرعه بمبلغ مئتين وخمسين ألف دولار لـ"مؤسسة السكر" في الجزيرة، وكان قد أودع مبلغ ثلاثمئة مليون دولار في البنوك السويسرية، مما أتاح له الفرصة ليركز على إنشاء شركته التالية، "تيليجرام" المختصة بخدمة الرسائل المشفّرة، والتي يقع مقرّها الرئيسي في برلين ويستخدمها أكثر من مئتي مليون شخص حول العالم.

في البداية، بدأ بافيل تخصيص نحو مليون دولار شهرياً، للإبقاء على تشغيل "تطبيق تيليجرام" دون إعلانات، مع الحفاظ على البنية الأساسية للمشروع، حتى يصبح قادراً على تحقيق الأرباح، وتولى شقيقه نيكولاي تصمم البروتوكول الخاص للتطبيق حتى يؤدي وظائفه التي تقوم بها التطبيقات الأخرى: مثل "واتساب".

ورسخ بافيل قواعد تطبيقه الجديد، الذي جذب، أكثر من 100 ألف مستخدم بمراحل انطلاقه الأولى في 2013، ثم في 2014، وصل إلى 35 مليون مستخدم نشط شهرياً، وأكثر من 15 مليون يومياً، وبنفس العام، دخل دوروف ضمن قائمة أقوى رجال الأعمال تحت سن الثلاثين في أوروبا الشمالية، كما انضم عام 2017 إلى "المنتدى العالمي للشباب"، وعندها أصبح لقبه، مارك زوجر بيرج الروسي، خاصة بعد أن بلغت ثروته 260 مليون دولار. وفي 2017 وصل عددُ مستخدمي الخِدمة إلى 180 مليون مستخدم نشط شهرياً، ثمّ ارتفع عام 2018 إلى 200 مليون مستخدم .

وفي 2019، تلقى بافيل عروضاً كثيرة من شركات كبرى في "وادى السيليكون"، بلغ أقصاها 5 مليارات دولار، ليبيع "تيليجرام"، لكنه رفضها جميعها. وتمكن الشاب الروسي الذي بلغ سن الـ35 عاماً، من الحفاظ على حلمه الذي انطلق به قبل 13 عاماً، كما رسم له كاريزما خاصة، فهو يعشق اللون الأسود ويرتديه على الدوام، ويميل إلى الصرامة في نظام التغذية، فيتناول المأكولات البحرية، ويتجنب الكافيين واللحوم، ويلجأ إلى الصيام، ليحافظ على صفائه الذاتي ويطور قدرته الذهنية.

 

 

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND