تنمية

آخر مقالات تنمية

احتلت الإمارات المرتبة 75 في مؤشر التمكين السياسي



الاقتصادي – الإمارات:

 

تصدرت الإمارات الدول العربية في "التقرير العالمي للفجوة بين الجنسين 2020" حيث استطاعت حتى الآن سدّ 65.5% من الفجوة بين الجنسين.

وبحسب التقرير الصادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي" والذي اطلع عليه "الاقتصادي"، تحسن أداء الإمارات في معظم مؤشرات التقرير، حيث تقدمت من المرتبة 112، التي احتلتها في العام الأول من إصدار التقرير أي 2006، إلى 75 في مؤشر التمكين السياسي.

ووفقاً للتقرير، تحسّن المعدّل العام للمساواة في الأجور بين الإناث والذكور من العاملين في الإمارات، كما تقدمت الدولة بمعدّل أربعة مراتب في مؤشر عدد الإناث العاملات في المناصب القيادية والإدارية في الدولة، كما تقدمت في مؤشر التحصيل العلمي بستة نقاط.

وقال مدير لدى "مركز الاقتصاد والمجتمع الجديد" روبرتو كروتي، إن نسبة النساء المشاركات بالقوى العاملة في الإمارات ارتفع من 41.6% إلى 52%، كما زادت نسبة النساء في المناصب العليا من 12.5% إلى 15.8%.

وتعمل الإمارات بشكل مستمر على تعزيز التعاون بين الجنسين من خلال مجموعة من المبادرات تهدف إلى تمكين المرأة في المجالات كافة، وتعزيز بيئة العمل وإتاحة فرص متساوية للنساء في القطاع العام، إضافة إلى تطوير وتعزيز دورهن كشركاء رئيسيين في بناء مستقبل الدولة.

وتولت النساء في الإمارات إدارة نصف الأعمال التجارية في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، كما تم انتخاب وتعيين تسع عضوات من النساء من إجمالي 40 عضواً في "المجلس الوطني الاتحادي".

وخلال الفترة الماضية، افتتحت أول مدرسة عسكرية للنساء، وهي "مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية"، وعُينت أربع نساء قضاة، كما عينت إماراتيات بمنصب وكيلات نيابة، و17 منهن بمنصب مساعد وكيل نيابة ومأذون شرعي، وبلغت نسبة تمثيل النساء بالسلك الدبلوماسي في الدولة أكثر من 20%.

وفي يونيو (حزيران) 2019، دخل حيز التنفيذ قرار صادر عن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، حاكم إمارة أبوظبي، يتضمن رفع نسبة تمثيل المرأة في "المجلس الوطني الاتحادي" إلى 50%.

وبحسب التقرير، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستستغرق نحو 150 عاماً لتحقيق المساواة بين الجنسين إذا ما استمرت بنفس معدل التقدم الذي حققته في 2019، حيث حصلت على أقل معدل عالمي لتحقيق المساواة في التقرير الحالي.

ووفقاً للقرير، تمثلت الثلاث دول الأعلى ترتيباً في المنطقة بالإمارات التي سدّت 65.5%من الفجوة، والكويت التي سدّت 65.5%، وتونس التي سدّت 64.4%.

وأظهر التقرير استمرار تصدر أيسلندا بالمرتبة الأولى عالمياً في تحقيق المساواة بين الجنسين بنسبة 87.7%، تلتها الترويج بـ84.2%، ثم فنلندا بـ83.2%.

وشهد الأداء العالمي للمساواة بين الجنسين حسناً عاماً خلال العام الماضي، وذلك بسبب زيادة عدد النساء المشاركات في الحياة السياسية، حيث شغلن 25.2% من المقاعد البرلمانية في مجالس النواب و21.2% من المناصب الوزارية، مقارنةً بـ24.1% و19% على التوالي في 2018.

وبحسب التقرير، تم سدّ القسم الأكبر من الفجوة بين الجنسين في مجالي التحصيل العلمي ونطاق الصحة والبقاء على قيد الحياة حيث سجلا 96.1% و95.7% على التوالي.

أما المشكلة العالمية الأساسية، فلا تزال في مجال المشاركة الاقتصادية، حيث اتسعت الفجوة خلال 2019 وتجاوزت النسبة المسجلة عام 2018 لتصل إلى 57.8%.

ولفت التقرير إلى أن سد الفجوة الاقتصادية بين الجنسين سوف يستغرق 257 عاماً مقارنة بـ202 عاماً في العام الماضي، وذلك بالنظر إلى التقدم المحرَز منذ 2006 عندما بدأ "المنتدى الاقتصادي العالمي" لأول مرة في قياس الفجوة بين الجنسين.

وأظهر التقرير، أن سدّ الفجوة بين الجنسين بشكل تام سيستغرق 99.5 عام، بينما سيتطلّب تحقيق التكافؤ بين الجنسين في مجالات الصحة والتعليم والعمل والحياة السياسية أكثر من عمر.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND