تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

يعتمد إرسال سفينة الحبوب على ظروف الطقس



الاقتصادي – سورية:

 

أكد نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، أن أول دفعة من المساعدات الإنسانية إلى سورية ستبلغ 25 ألف طن حبوب، وتم إرسالها إلى "ميناء نوفوروسيسك" لتحميلها.

وأضاف بوريسوف، أن السفينة التي ستنقل الحبوب راسية في "ميناء نوفوروسيسك" وتنتظر التحميل، إلا أن إرسالها يعتمد على ظروف الطقس، مضيفاً أنه من المخطط اكتمال عملية تسليم 100 ألف طن حبوب نهاية أيار 2020، وفقاً لوكالة "سبوتنيك".

وأعلنت "المديرية العامة للموانئ" أمس الأول إغلاق "ميناء طرطوس التجاري" و"ميناء بانياس- مصب النفط" و"مرفأ جزيرة أرواد" و"ميناء اللاذقية"، و"ميناء البسيط" و"ميناء جبلة"، إضافة إلى الموانئ الصغيرة، أمام الملاحة البحرية، بسبب الأحوال الجوية.

وفي 17 كانون الأول الجاري، أعلن بوريسوف خلال زيارة عمل إلى دمشق، أن روسيا ستقدم لسورية مساعدات إنسانية، وهي 100 ألف طن من الحبوب، وسوف تستمر عمليات التسليم حتى الربع الثاني من 2020.

وتستهلك سورية 2.5 مليون طن من القمح سنوياً، بحسب تقديرات سابقة، ويتم تأمين بعضها من القمح المحلي فيما تستورد الباقي، وذلك بعدما كانت مكتفية ذاتياً قبل الأزمة بإنتاج يصل إلى 4 ملايين طن سنوياً مع إمكانية تصدير 1.5 مليون طن منها.

وفي تشرين الأول 2019، أكدت وكالة "رويترز" أن المؤسسة السورية العامة لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب "السورية للحبوب" طرحت مناقصة عالمية، لاستيراد 150 ألف طن من قمح الطحين، ومن روسيا فقط.

وفي مطلع 2019 تم الإعلان عن 3 مناقصات لاستيراد 600 ألف طن قمح طري، وجرى تثبيت أول مناقصة بتاريخ 7 كانون الثاني 2019، أما المناقصة الثانية فتم التقديم لها 18 شباط، والثالثة جرى التقديم لها 4 آذار، لكمية 200 ألف طن لكل منها.

وكشفت لجنة القطع في "رئاسة مجلس الوزراء" مؤخراً عن تخصيص حوالي 368.2 مليون دولار لتأمين حاجة البلاد من القمح خلال 2018 و2019، فيما بلغ إجمالي المبالغ المنفذة منها 275.2 مليون دولار، وبذلك بلغت نسبة التنفيذ 75%.

أما قيمة المشتريات من القمح المحلي لـ2018 فقد بلغت 56.608 مليار ليرة سورية، في حين بلغت قيمة المشتريات من القمح المحلي خلال أول 9 أشهر من العام الجاري 18.237 مليار ليرة، وفق ما ذكرته رئاسة الحكومة في موقعها الرسمي.

ويعرف القمح السوري بأنه من النوع القاسي المستخدم في صناعة المعجنات والمعكرونة، بينما الخبز يتم تصنيعه من القمح الطري، لذا تلجأ إلى الاستيراد، بحسب كلام معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال الدين شعيب.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND