تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

شمل برنامج الاعتمادية 338 مزرعة حمضيات



الاقتصادي – سورية:

 

أعلنت "هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات" عن وصول كمية الحمضيات السورية التي سوّقت للخارج حتى تاريخه إلى 140 ألف طن، فيما اعتبر "الاتحاد العام للفلاحين" أمور تسويق الحمضيات لهذا الموسم مقبولة، لكن ليس كما يجب.

وقال مدير الهيئة إبراهيم ميده لصحيفة "الوطن" إن عدد مراكز الفرز والتوضيب التي شملها برنامج الاعتمادية لتسويق الحمضيات بلغ حتى تاريخه 8 مراكز باللاذقية، ومركزاً واحداً في طرطوس، كما سجل عدد المزارع التي شملها البرنامج 338 مزرعة.

بدوره ذكر رئيس مكتب التسويق في اتحاد الفلاحين خطار عماد، أن إنتاج الحمضيات هذا الموسم تجاوز مليون طن، والتسويق يتم إما عبر وسيط، أو مباشرة عبر "المؤسسة السورية للتجارة"، منوهاً بأن الأخيرة تعطي الفلاح سعراً أفضل من الوسيط.

ورفعت الهيئة مؤخراً آلية جديدة إلى اللجنة الاقتصادية في "رئاسة مجلس الوزراء"، بهدف دعم إنتاج وتسويق الحمضيات، وتتضمن تقديم حوافز للمنتج (المزارع) والمصدر، وتم إقرارها من الحكومة.

وجرى الترخيص مؤخراً لشركتين إسبانية وإيطالية في دمشق، من أجل منح شهادات الاعتمادية (وهي بمثابة شهادة جودة عالمية)، والتي تساعد على دخول المنتجات الزراعية إلى الأسواق الخارجية، على أن يتم البدء بمحصول الحمضيات.

ووجهت الحكومة في تشرين الثاني 2018 بتقديم دعم نقدي لكل حاوية وشاحنة تصدر الحمضيات عبر البحر أو البر، بمبلغ مقطوع قيمته 1,600 دولار بما يعادله من الليرات السورية، بهدف تصريف فائض الإنتاج والذي يقدر بـ600 ألف طن.

ومؤخراً، قال مدير مكتب الحمضيات في "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" سهيل حمدان، إن الاستهلاك المحلي من الحمضيات لا يتجاوز نصف الإنتاج السنوي البالغ مليون طن، ليكون مصير ما يتبقى الهدر والتلف، داعياً إلى توسيع دائرة التصدير لأكثر من دولة.

وتبلغ كلفة إنتاج كيلو الحمضيات السورية على الشجرة 35 ليرة فقط، وتعتبر أقل كلفة عالمياً، بينما تذهب التكاليف الكبيرة إلى أجور النقل والتوضيب والعبوات واليد العاملة بالقطاف وأجور المشاغل ورسوم الشحن والتخليص والتبريد وغيرها، بحسب حمدان.

وسبق أن أبدى عدد من المسؤولين ورجال الأعمال من روسيا والقرم خلال كانون الأول 2019 استعدادهم لإبرام عقود كبيرة لاستيراد الحمضيات السورية، إلا أنهم أشاروا إلى أن النقل هو العائق الأكبر وطالبوا بتأمين خط نقل بحري ثابت.

واتفقت سورية وروسيا بنهاية 2019 على تأمين خط بحري ثابت ومنتظم بين مينائي اللاذقية ونوفوروسيسك، يبدأ العمل به في 12 كانون الثاني 2020 لنقل الحمضيات، وستسيَر رحلتان شهرياً تحمل 3,000 طن حمضيات من سورية إلى روسيا.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND