نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

بدأت كوادر الوزارة تقييم الأضرار والقيام بالإصلاحات



الاقتصادي – سورية:

 

أعلنت "وزارة النفط والثروة المعدنية" أمس الإثنين، عن حصول استهداف جديد للمرابط البحرية التابعة إلى "مصفاة بانياس"، عبر زرع عبوات ناسفة بواسطة "الضفادع البشرية"، مؤكدةً أن العمل في المصب لم يتوقف.

وأكدت الوزارة عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، أن كوادرها الفنية بدأت تقييم الأضرار والقيام بالإصلاحات، كما تم وضع الخطط البديلة التي ستؤمن استمرار المصب في العمل سواء للنفط الخام أم للمشتقات الأخرى كافة.

وقبل 7 أشهر، وتحديداً بتاريخ 22 حزيران 2019، أعلنت "وزارة النفط" عن حدوث "عملية تخريبية"، أدت لتضرر 3 مرابط تربط سفن النفط الخام بخزانات مصفاة بانياس في ريف طرطوس من أصل 7 مرابط، ووصفت الأضرار بالكبيرة.

وفي تموز 2019، خرج عن الخدمة خط نقل الغاز الواصل بين حقل الشاعر (الذي يعد من أكبر حقول الغاز في سورية) ومعمل إيبلا للغاز بريف حمص الشرقي، "جراء اعتداء"، والذي ينقل 2.5 مليون متر مكعب يومياً للمعمل ومنه إلى محطات توليد الكهرباء.

ووقع في 7 تشرين الثاني 2019، انفجار بوحدة إنتاج ضمن مصفاة بانياس، أثناء القيام بأعمال صيانة، أدى لوفاة عامل وإصابة 6 آخرين، ثم عادت جميع أقسام الإنتاج ضمن المصفاة للعمل في 20 من الشهر نفسه.

ويوجد في سورية مصفاتان لتكرير النفط، الأولى ضمن حمص وتديرها "الشركة العامة لمصفاة حمص" ووضِعت بالاستثمار 1959، والثانية ضمن بانياس التابعة لطرطوس وتديرها "شركة مصفاة بانياس".

وأصدر الرئيس بشار الأسد 3 قوانين في 12 كانون الأول 2019، اثنان منها تضمنا المصادقة على تأسيس شركتين لإنشاء مصفاتي نفط، وتشارك فيهما شركة تابعة لـ"مجموعة قاطرجي"، وتحدّد رأسمال كل شركة بـ10 مليارات ليرة سورية.

وتحتاج سورية يومياً بين 100 – 136 ألف برميل من النفط الخام بينما يتوافر حالياً بين 20 إلى 24 ألف برميل فقط، حسبما قاله مدير "شركة محروقات" مصطفى حصوية مؤخراً، مشيراً إلى أن الحاجة للاستيراد هي 80 ألف برميل نفط كل يوم.

ووصلت خسائر القطاع النفطي المباشرة وغير المباشرة منذ بداية الأزمة وحتى منتصف نيسان 2019 إلى 74.2 مليار دولار، وهو ما يزيد على 20 تريليون ليرة سورية، وفق تصريح سابق لوزير النفط علي غانم.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND