حكومي

آخر مقالات حكومي

تنفيذ آلية الدعم تبدأ من مطلع 202



الاقتصادي – سورية:

 

كشفت "هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات" عن اعتماد آلية دعم إنتاج وتصدير الحمضيات وأصبحت نافذة، وتتضمن منح المزارع 20 ألف ليرة سورية لكل طن يستجر من مزارعه أي 20 ليرة للكيلو، مع منح المصدّر المعتمد 20 ألف ليرة عن كل طن.

وأوضح مدير الهيئة إبراهيم ميده لصحيفة "الوطن"، أنه يتم دعم المُزارع لأول مرة، منوهاً بأن الدعم يذهب للمَزارع المطابقة لشروط الاعتمادية والجودة وعددها 338 مرزعة، إضافة إلى 9 مراكز فرز وتوضيب (وهي غالباً نفسها المصدرين المعتمدين).

وجرى الترخيص مؤخراً لشركتين إسبانية وإيطالية في دمشق، من أجل منح شهادات الاعتمادية (وهي بمثابة شهادة جودة عالمية)، والتي تساعد على دخول المنتجات الزراعية إلى الأسواق الخارجية، على أن يتم البدء بمحصول الحمضيات.

وبيّن مدير الهيئة أن تنفيذ آلية الدعم تبدأ من مطلع العام الجاري وستستمر حتى نهاية الموسم، لافتاً إلى أن المستهدف الأول والأخير من آلية الدعم هو المزارع، الذي يمثل الحلقة الأضعف ويتحمل الخسائر.

ورفعت الهيئة مؤخراً آلية جديدة إلى اللجنة الاقتصادية في "رئاسة مجلس الوزراء"، بهدف دعم إنتاج وتسويق الحمضيات، وتتضمن تقديم حوافز للمنتج (المزارع) والمصدر.

ووجهت الحكومة في تشرين الثاني 2018، بتقديم دعم نقدي لكل حاوية وشاحنة تصدر الحمضيات عبر البحر أو البر، بمبلغ مقطوع قيمته 1,600 دولار بما يعادله من الليرات السورية، بهدف تصريف فائض الإنتاج والذي يقدر بـ600 ألف طن.

وأكد ميده ضرورة عدم التركيز على الأسواق الخارجية فقط، لأن ليس كامل الإنتاج السنوي للحمضيات (والمقدر لهذا العام بـ1.2 مليون طن) متاح للتصدير، إنما المتاح لا يتجاوز 300 ألف طن، فيما تكون الكمية المتبقية للتسويق الداخلي.

وحول الباخرة الأولى المحملة بالحمضيات والتي كان من المقرر أن تبحر 20 الشهر الجاري باتجاه القرم، قال ميده إنها لم تنطلق بعد، وذلك بسبب الأحوال الجوية، والتأخير بوصول البرادات من دمشق إلى اللاذقية.

وتابع، أنه تتم حالياً عمليات التعبئة والتغليف والتشميع للحمضيات، والاستعدادات النهائية لتوضيب الباخرة التي ستنطلق إلى ميناء كيرتش خلال الأيام القليلة القادمة، منوهاً بأن سعة الباخرة 57 براداً، يتضمن الواحد منها 27 طناً، أي 1,539 طناً.

واتفقت سورية وروسيا بنهاية 2019 على تأمين خط بحري ثابت ومنتظم بين مينائي اللاذقية ونوفوروسيسك، يبدأ العمل به في 12 كانون الثاني 2020 لنقل الحمضيات، وستسيَر رحلتان شهرياً تحمل 3,000 طن حمضيات من سورية إلى روسيا.

وقبل أسابيع، كشفت هيئة دعم الصادرات عن وصول كمية الحمضيات السورية التي سوّقت للخارج حتى تاريخه إلى 140 ألف طن، بينما اعتبر "الاتحاد العام للفلاحين" أمور تسويق الحمضيات لهذا الموسم مقبولة، لكن ليس كما يجب.

ولا يتجاوز الاستهلاك المحلي من الحمضيات نصف الإنتاج السنوي البالغ مليون طن، ليكون مصير ما يتبقى الهدر والتلف، وفق كلام مدير مكتب الحمضيات في "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" سهيل حمدان، داعياً إلى توسيع دائرة التصدير لأكثر من دولة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND