قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

ساعدت المنصة بادخار الأموال دون الحاجة للبنوك



الاقتصادي – قصة ريادة:

خاص

 

عبر تمكين المستخدمين من تنظيم تعاملهم مع بطاقاتهم الائتمانية، والخدمات المالية المتاحة لهم، أراد مايكل عازر مع فريقه، مساعدة الناس، على ادخار أموالهم بطرق بسيطة، فكانت "منصة حوشلي"،

وتعمل "منصة حوشلي" على مساعدة المستخدمين بادخار الأموال، وعلى وجه الخصوص من ليس لديهم حسابات مصرفية، لتمكينهم من بدء التوفير والالتزام بالادخار دون زيارة البنوك، إضافة لتسهيل ضبط وتحقيق أهداف الادخار الشخصية، وشراء المنتجات الإلكترونية عبر الإنترنت، وتكريس فكرة الاهتمام بالمدخرات الصغيرة على مدار الحياة اليومية.

وفي المراحل الأولى ابتدأ المؤسسون بخدمة لم يكونوا يعرفون إذا كانوا سيستطيعون تطبيقها، أو إن كان القانون سيسمح لهم بأن يأخذوا نقوداً من الناس ويعيدونها لهم بفوائد، لكونهم ليسوا كالمصارف إنما تنظيم التعاملات مع المستخدمين وفق نمط حدد، إضافة للقانون الذي ينسق العلاقة بين المنصة والعملاء، لم يكونا قائمين، لكن الدخول بالسوق وتطوير الأدوات تدريجياً، مكّن المنصة من الاستمرار، والوصول إلى صيغة بسيطة تناسب المستخدمين.

وتعمل المنصة على تسهيل أمر الادخار وحل المشكلة التي تواجه كثيرين ممن لا يستطيعون توفير المال، عن طريق تمكين المستخدمين من إدخال الأموال بكميات مختلفة من خلال البطاقات الائتمانية أو بطاقات الخصم، وتنظيم هذه العملية مع ما يحتاجه العميل من المال يومياً، مع تسهيل الاتصال بالمنصات والشركات التي تتيح الخدمات المالية في السوق.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND