نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

جرى تحديد موقع المحطة قرب عقدة ضاحية الأسد



الاقتصادي – سورية:

 

أكدت "محافظة ريف دمشق" أن تنفيذ البنى التحتية لمحطة الباصات الصينية العاملة على الطاقة الشمسية سيكون خلال شهرين على الأكثر من تاريخ تسليم أرض المحطة للمستثمر، وخلال أقل من عام ستكون المحطة جاهزة بالكامل.

وأوضح مدير دعم القرار والتخطيط الإقليمي في المحافظة عبد الرزاق ضميرية، لوكالة "سانا"، أنه تم تحديد موقع المحطة قرب عقدة ضاحية الأسد في مدينة حرستا، على مساحة تتراوح بين 18 – 20 دونماً.

وأضاف ضميرية أن المخطط التنظيمي والمساحي للمحطة بات جاهزاً، وسيسلم قريباً للمباشرة في إعداد المخطط المعماري والإنشائي للمحطة بالكامل، مبيّناً أنه سيتم تسليم الأرض للمستثمر بعد إتمام العقد القانوني.

ويعد المشروع عقداً تشاركياً بين المحافظة التي قدمت الأرض، وأحد المستثمرين الذي يقدم رأس المال، وستخزن المحطة الطاقة الشمسية عبر سقفها المصنوع من ألياف زجاجية صديقة للبيئة، وسيقام فيها مقاه ومطاعم ومراكز تجارية.

وستكون الدفعة الأولى من الباصات العاملة ضمن المحطة 800 باص، أغلبها ذات أحجام كبيرة تتراوح سعة الواحد منها بين 25 و50 راكباً، وستخدم ريف دمشق ومحافظات أخرى، كما يسير الباص بحدود 430 كيلومتراً دون عملية شحن ثانية.

وأضاف ضميرية، أن هناك خطة لإقامة محطات شحن أخرى للباصات العاملة على الشمس، ضمن الأوتوستراد الدولي دمشق حمص طرطوس اللاذقية، يوجد فيها بطارية وعامل متخصص لشحن الباصات، إما بطريقة سريعة أو بطيئة حسب وقت الباص.

وفي نهاية تشرين الثاني 2019، كشف محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم عن التفاوض مع مستثمر خاص لم يسمّه، لتسيير 800 باص على خطوط النقل في المحافظة، مبيّناً أنها أصبحت جاهزة ومصدرها صيني وستعمل على الكهرباء.

ووافقت "هيئة الاستثمار" نهاية تشرين الأول 2019، على تأسيس مشروع لنقل الركاب والمجموعات السياحية عبر باصات تعمل على الكهرباء، برأسمال 20.5 مليار ليرة سورية، وتم تشميله بموجب مرسوم الاستثمار رقم (8).

وبحسب قرار الهيئة اطلع عليه "الاقتصادي" سابقاً، فإن المشروع يتضمن 500 باص بولمان أو شاسيه باص على أن يصنع الصندوق محلياً أو يستورد، إضافة إلى 300 ميكرو باص بسعة من 9 إلى 25 راكباً، وجميعها تعمل على الكهرباء.

وتعاني سورية من أزمة نقل، نتيجة النقص الحاد بعدد الباصات والميكروباصات التي تدمر جزء كبير منها جراء الأوضاع الأمنية في السنوات الماضية، وتعطل نسبة منها وعدم القدرة على إصلاحها نتيجة عدة عوامل.

ووقعت الحكومة في 2018 عقود استيراد 200 باص نقل داخلي من الصين، بدأ توريدها خلال الأشهر الماضية حيث وصل منها 100 باص، بينما لم يتم تنفيذ عقود سابقة وقعت في 2017 لاستيراد 1,000 باص من عدة دول.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND