حكومي

آخر مقالات حكومي

الحسين: معلومات الشخص المبلغ لا يطلع عليها أحد



الاقتصادي – السعودية:

 

كشف المتحدث الرسمي للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة" أحمد الحسين، عن وجود توجه لنشر بيانات عن قضايا الفساد التي يتم الكشف عنها والتحقيق فيها، مع حماية خصوصية المبلِّغين.

وأضاف الحسين في مقابلة مع قناة "السعودية"، أن "الكشف عن قضايا الفساد يتفق مع مبدأ الشفافية الذي تنادي به الهيئة، ويعتمد على كل قضية وملابساتها وانتهاء الأحكام بها"، مؤكداً أن معلومات الشخص المبلغ لا يطلع عليها أحد إلا في أضيق نطاق.

وجاء كلام الهيئة بعد أسبوع من إيقاف 386 موظفاً متهماً بقضايا فساد مالي وإداري، تمثلت في جرائم رشوة واختلاس وتبديد المال العام واستغلال نفوذ وظيفي، بقيمة إجمالية قدرها 170 مليون ريال.

ويوجد 9 طرق للتبليغ عن قضايا الفساد، منها الرقم المجاني 980، ورقم الواتساب الخاص بالهيئة، والبريد الإلكتروني للهيئة، والحضور الشخصي للهيئة، وإرسال برقية للهيئة، واستخدام خدمة البلاغات على موقع الهيئة، وعن طريق تطبيق الجوال.

وفي وقت سابق من 2018، وجّه الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتوفير الحماية الكافية لكل موظف يبلّغ عن ممارسات الفساد المالي والإداري، بما يضمن عدم التعرض له وظيفياً أو المساس بميزاته أو حقوقه.

وأطلقت المملكة حملة لمكافحة الفساد أواخر 2017، بعدما تم تشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد، لحصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد العام.

وأوقفت اللجنة حينها عدداً من الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال في فندق "ريتز كارلتون" بتهم فساد، وتجاوزت قيمة الأموال المستعادة خلال 15 شهراً من انطلاقة الحملة 400 مليار ريال، ذهبت إلى الخزانة و"وزارة المالية".

و"أدركت السعودية أنها لن تستطيع تحقيق أهداف الميزانية دون وضع حدٍ للنهب، لذلك شنت حملة ضد الفساد، معتمدةً أسلوب العلاج بالصدمة لتطوير الحياة الثقافية والسياسية في المملكة"، وفق ما ذكره ولي العهد الأمير محمد بن سلمان سابقاً.

وتقدمت السعودية 7 مراكز في مؤشر مدركات الفساد "CPI" لـ2019، حيث احتلت المرتبة 51 عالمياً، بعدما كانت في المرتبة 58 ضمن تقرير عام 2018، بحسب التقرير الصادر عن "منظمة الشفافية الدولية" مؤخراً.

وكشف مؤسس "مبادرة بيرل" بدر جعفر في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، أن الاقتصاد العالمي يتكلّف أكثر من 3.6 تريليونات دولار سنوياً بسبب ممارسات الفساد والرشوة، مستنداً بكلامه إلى تقرير صادر عن "منظمة الأمم المتحدة".


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND