إعلام

آخر مقالات إعلام

الأسلوب الجديد يقصر العلاقة بين الطرفين على عقد العمل



الاقتصادي – السعودية:

 

كشفت مصادر مطلعة، أن الحكومة السعودية تعمل على إلغاء نظام الكفالة نهائياً، وقصر العلاقة بين صاحب العمل والوافد على عقد العمل الذي يحدد حقوق وواجبات الطرفين.

وقالت المصادر لصحيفة "مال الاقتصادية" المحلية، إن الأسلوب الجديد، سيسمح للوافد حرية الخروج والعودة أو الخروج النهائي والاستقدام، إضافة إلى حرية الانتقال وفق ما ينص عليه عقد العمل.

وأشارت المصادر إلى أن التوجه الجديد للمملكة بشأن الإلغاء النهائي لنظام الكفالة يأتي في ضوء سلسلة الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها البلاد بعد إطلاق رؤية المملكة 2030.

ويأتي إلغاء نظام الكفالة في المملكة نهائياً، إن تم، كخطوة تالية لدخول نظام "الإقامة المميزة" حيز التنفيذ في مايو (أيار) 2019 ويهدف الأخير إلى دفع عجلة الاقتصاد والنشاط التجاري، ويمنح للمُقيم حرية التنقل وإصدار تأشيرات إقامة وزيارات للأقارب، بالإضافة لاستقطاب أصحاب رؤوس الأموال.

ويعتبر الكفيل بحسب نظام الكفالة الحالي، مسؤولاً عن المكفول اجتماعياً وأمنياً ووظيفياً، فأغلب معاملات المكفول مع الجهات الحكومية تتم عن طريق الكفيل.

كما يحتفظ الكفيل بجواز سفر العامل، ولا يجوز أن يغادر البلد إلاّ بإذنه، وإذا حدث بين الطرفين نزاع تتولى مكاتب العمل والجهات ذات الاختصاص مسؤولية ذلك، وفقاً لنظام الكفالة.

وصدر نظام الكفيل في المملكة السعودية عام 1371 هجري (1952) بهدف تنظيم العلاقة بين العامل الوافد وصاحب العمل، من خلال وساطة مكاتب الاستقدام.

وقرر النظام أن العامل لحظة وصوله إلى المملكة يصبح ملتزماً بالعمل لدى كفيله وفق بنود العقد، ولا يحق له الانتقال للعمل لدى غيره إلاّ بإعارته لفترة محددة، أو من خلال نقل كفالته.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND