عقارات

آخر مقالات عقارات

سيجري رصد أضرار المساكن عبر الصور الفضائية



الاقتصادي – سورية:

 

قال مدير "المكتب المركزي للإحصاء" إحسان عامر، إن عدد المساكن في سورية يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها حالياً، وذلك خلال ورشة "المؤشرات الإحصائية لقطاع الإسكان" التي عقدت أمس الثلاثاء في قاعة رضا سعيد بدمشق.

وبيّن عامر أن المكتب يرمّم الرقم الإحصائي لتعداد السكان والمساكن الجديدة من خلال رخص البناء المنفّذة، وعن طريق البلديات والجهات المنفذة للمشاريع السكنية، والقطاع التعاوني السكني، وفق ما نقلته عنه صحيفة "الوطن".

وأضاف أن الحرب أثّرت على عمل المكتب، ومنعته من إحصاء أضرار مكونات البنية التحتية، وغياب بياناتها في الكثير من المناطق التي لم يستطع الوصول إليها، وبات الرقم الإحصائي منقوصاً وغير مرمّم، إضافة إلى نقص البيانات الإدارية من الجهات المعنية.

وطلب مدير المركزي للإحصاء من "الهيئة العامة للاستشعار عن بعد" توفير الصور الفضائية القديمة لإسقاطها على الصور الحديثة، من أجل رصد التغيرات الحاصلة في التجمعات العمرانية، وحجم الدمار في المباني والمنشآت.

بدوره، أكد مدير "هيئة الاستشعار عن بعد" عبد المجيد الكفري، أن الهيئة تؤسس حالياً لمنظومة في مجال عملية الإحصاء المركزي وتقدير الأضرار الناتجة عن الحرب في التجمعات السكانية، من خلال صور فضائية ستوفرها المنظومة.

وخلال الورشة، أكد مدير التنمية الإدارية في "وزارة الأشغال العامة والإسكان" باسم ديوب، غياب المؤشرات الواقعية عن بيانات "المكتب المركزي للإحصاء"، وخلوها من البرامج الزمنية لما بعد عام 2021 لخدمة هذه المؤشرات.

وكشف وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف عن وجود خطة حكومية لتطوير كل المخططات التنظيمية في المحافظات والمدن، بحيث تشكل تغذية أساسية لعمليات الإحصاء والتعداد، مع الاستفادة من بيانات "نقابة المهندسين".

وأوصى عامر بتفعيل دور الأجهزة الإحصائية في الوزارات وربطها شبكياً مع المكتب، ودعم المكتب مادياً وفنياً وبشرياً، واعتماد التعداد الإلكتروني أسوة بما يجري في الدول العربية.

وزادت أسعار العقارات خلال الأزمة، وباتت متفاوتة حسب المنطقة، مدفوعة بقلة المعروض وزيادة الطلب على الإيجارات، وارتفاع أسعار مواد البناء وتسعيرها على دولار السوق الموازية، وارتفاع أجور الأيدي العاملة.

وبحسب كلام سابق لعضو "مجلس الشعب" مجيب الرحمن الدندن، فإن وزارة الإسكان تخطط لتسليم 5,000 شقة خلال 2020، بينما المطلوب 2,250,000 شقة على مستوى سورية، أي أنها تحتاج 400 سنة لتغطي حاجة السكن محلياً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND