حكومي

آخر مقالات حكومي

سيكون هناك استثناءات لبيع الخبز عبر البطاقة



الاقتصادي – سورية:

 

توقّع محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم، تطبيق البطاقة الذكية على بيع الخبز خلال الفترة القادمة، أي بعد أسبوع أو أكثر في كل المحافظات، وذلك بعدما يتم حصر عدد العائلات في كل منطقة.

وأضاف إبراهيم لموقع "الوطن أون لاين"، أنه سيكون هناك استثناءات لبيع الخبز عبر البطاقة الذكية، بالنسبة لمن لم يحصل على البطاقة بعد، بسبب توقف مراكز منحها حالياً.

وأكد المحافظ، أنه اعتباراً من اليوم السبت سيتم تطبيق آلية جديدة لعمل الأفران العامة والخاصة في المحافظة، تتضمن إيصال الخبز إلى كل حي من أحياء مدن الريف وقراه عبر المعتمدين، بمعدل ربطة خبز لكل 3 أفراد في العائلة، وربطتين للخمسة أفراد، و3 ربطات للعائلة من 8 أفراد.

ونوّه محافظ الريف بأنه سيتم العمل على رفع جودة الخبز، حيث من الممكن أن تظهر مشاكل في الجودة أو النوعية بسبب خبز الخبز وتكديسه في الليل ليوزع صباحاً، وذلك على خلاف الخبز الذي يشتريه المستهلك مباشرة من الفرن.

وقبل أيام، أصدرت "رئاسة مجلس الوزراء" قراراً بوقف بيع الخبز بشكل مباشر للمواطنين، وكلّفت وزارتي "التجارة الداخلية وحماية المستهلك" و"الإدارة المحلية والبيئة" بتأمين الخبز لهم في أماكن إقامتهم بجميع المناطق والأحياء، عبر سيارات جوالة ومعتمدين.

وتشهد الأفران في دمشق وريفها منذ أيام طوابير من المواطنين لتأمين الخبز، عقب حزمة إجراءات حكومية احترازية لمواجهة فيروس كورونا، ووسط انتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لعدم ابتكار آلية توزيع صحية تضمن عدم تجمع المواطنين في طوابير.

وبرّر مدير فرع "المؤسسة السورية للمخابز" نائل اسمندر منذ أيام، الازدحام الكبير في عدد من المخابز، مثل ابن العميد والشيخ سعد والأكرم، بأن سببه لجوء المواطنين إلى تخزين الخبز، على حد قوله.

ودعا اقتصاديون وخبراء مؤخراً إلى رفع الدعم بشكل تدريجي واستخدامه في زيادة الرواتب والأجور، وإقامة مشاريع تنموية توفر فرص عمل وتزيد الإنتاجية، فيما اقترح آخرون توفير الدعم (بما فيه دعم الخبز) عبر البطاقة الذكية كحل أفضل.

وانطلق مشروع البطاقة الذكية الذي تنفذه "شركة تكامل" عبر 3 مراحل، أولها في تموز 2014 وتم إطلاقه للآليات الحكومية العاملة على البنزين والمازوت، ثم المرحلة الثانية كانت في 2016 للآليات الخاصة.

وخلال 2017 بدأت المرحلة الثالثة لتوزيع مازوت التدفئة على المواطنين عبر البطاقة، ثم أُدخل الغاز المنزلي عليها في 2019، دون إضافة المواد المقننة (السكر والرز) التي كانت توزع عبر دفتر بطاقات ورقية (بونات) بسعر مدعوم، وجرى إيقافها مع بداية الأزمة.

وفي مطلع شباط 2020، بدأ توزيع السكر والرز والشاي عبر البطاقة الذكية في صالات "المؤسسة السورية للتجارة"، ثم انضم زيت عباد الشمس إليها مطلع آذار 2020، مع وجود نية أيضاً لإدراج السمون والمعلبات والمتة قريباً.

وجرى تخصيص كل عائلة تملك بطاقة ذكية بـ6 كيلو سكر و3 كيلو رز و1.4 كيلو شاي و4 ليترات زيت قلي شهرياً كحد أقصى، بسعر 350 ليرة لكيلو السكر، و400 ليرة لكيلو الرز، و4,500 ليرة لكيلو الشاي، و800 ليرة لليتر الزيت.

وتعد البطاقة الذكية مخصصة للعائلات، بحيث تحصل كل عائلة تملكها على مخصصاتها من المواد المدعومة، مع وجود وعود منذ فترة بطرح بطاقة فردية للأشخاص المقيمين بعيداً عن الأسرة والذين لا يمكنهم الحصول عليها كالمطلقات والأرامل والطلاب.

ويوجد نوعان للبطاقة الذكية، واحدة مخصصة للمركبات والثانية عائلية، وحالياً، تحصل العائلة على 400 ليتر مازوت تدفئة كل شتاء توزع على دفعتين بسعر 185 ليرة لليتر، فيما تحصل على أسطوانة غاز كل 23 يوماً بسعر 2,650 ليرة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND