حكومي

آخر مقالات حكومي

يجري تعقيم الباخرة الناقلة للأقماح أيضاً



الاقتصادي – سورية:

 

أكد مدير "المؤسسة السورية للحبوب" يوسف قاسم، وجود 3 مخابر منفصلة لتحليل الأقماح المستوردة وضمان خلوها من أي أثر فيروسي أو جرثومي، قبل دخولها مخازن وصوامع المؤسسة.

وأضاف قاسم، لموقع "الوطن أون لاين"، أن أحد المخابر تابع إلى "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" لضمان صلاحية الأقماح المستوردة للاستهلاك البشري، ومخبر الحجر الصحي النباتي يتبع "وزارة الزراعة" للتأكد من عدم وجود أمراض حجرية.

أما المخبر الثالث فهو التابع إلى "السورية للحبوب"، والتي تختبر فيه الأجرام والشوائب والمواصفات لإنتاج رغيف الخبز التمويني، وبعد التأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات القياسية السورية، تُشحن إلى المطاحن، حسبما أضاف قاسم.

ونوّه بأنه يتم أيضاً تعقيم الباخرة الناقلة للأقماح من ميناء الانطلاق إلى ميناء الوصول، كما يتم تخزين الدقيق التمويني بما يضمن محافظته على المواصفات المطلوبة، مبيّناً أنه بمجرد عجن الدقيق وإدخاله الفرن فإن النار كفيلة بتعقيم رغيف الخبز.

ومؤخراً، أكد قاسم عدم إبرام أي عقود جديدة لتوريد القمح منذ العام الجاري وحتى تاريخه، وذلك بسبب الأسعار المرتفعة التي عُرضت على المؤسسة، ويتم التركيز حالياً على تنفيذ العقود المبرمة العام الماضي.

وجرى خلال 2019 استيراد 1.2 مليون طن قمح، وهي ذات منشأ روسي بالكامل، بكلفة 310 ملايين دولار، بحسب قاسم، والذي لفت إلى أن إنتاج القمح للموسم الحالي سيكون مبشراً بالخير.

وأعلن نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف في 17 كانون الأول 2019، أن روسيا ستقدم لسورية مساعدات إنسانية، وهي 100 ألف طن من الحبوب، وسوف تستمر عمليات التسليم حتى الربع الثاني من 2020.

ويُعرف القمح السوري بأنه من النوع القاسي المستخدم في صناعة المعجنات والمعكرونة، أما الخبز يتم تصنيعه من القمح الطري، لذا تلجأ إلى الاستيراد، بحسب كلام معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال الدين شعيب.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND