تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

الكميات المتبقية من العقد ستصل تباعاً



الاقتصادي – سورية:

 

وصلت باخرة محمّلة بـ27,500 طن من القمح الطري الروسي إلى "مرفأ طرطوس" أمس الأحد، وتعد أول دفعة من أحد عقود التوريد التي وقعتها "المؤسسة السورية للحبوب" العام الماضي.

وأوضح مدير "السورية للحبوب" يوسف قاسم، لموقع "الوطن أون لاين" أن العقد الذي وقعته المؤسسة العام الماضي لتوريد القمح الروسي يتضمن توريد 475 ألف طن قمح، أي أن الكمية المتبقية من العقد 447,500 طن قمح.

وأضاف مدير المؤسسة أن الكميات المتبقية من العقد سوف تصل تباعاً خلال شهري نيسان وأيار 2020، كاشفاً عن وجود عقود أخرى مع الجانب الروسي لتوريد القمح.

وقبل أيام، وصلت إلى "مرفأ اللاذقية" الدفعة الثالثة من المساعدات الإنسانية التي تقدمها روسيا إلى سورية، وبلغت 25 ألف طن قمح، لتصبح الكمية المستلمة حتى تاريخه 75 ألف طن، من أصل 100 ألف طن قمح مساعدات.

وجرى خلال 2019 استيراد 1.2 مليون طن قمح، وهي ذات منشأ روسي بالكامل، بكلفة 310 ملايين دولار، بحسب كلام حديث لمدير "السورية للحبوب"، والذي لفت إلى أن إنتاج القمح للموسم الحالي سيكون مبشراً بالخير.

ومؤخراً، أكد قاسم عدم إبرام أي عقود جديدة لتوريد القمح منذ العام الجاري وحتى تاريخه، وذلك بسبب الأسعار المرتفعة التي عُرضت على المؤسسة، ويتم التركيز حالياً على تنفيذ العقود المبرمة العام الماضي.

وتستهلك سورية 2.5 مليون طن من القمح سنوياً، بحسب تقديرات سابقة، ويتم تأمين بعضها من القمح المحلي فيما تستورد الباقي، وذلك بعدما كانت مكتفية ذاتياً قبل الأزمة بإنتاج يصل إلى 4 ملايين طن سنوياً مع إمكانية تصدير 1.5 مليون طن منها.

ويُعرف القمح السوري بأنه من النوع القاسي المستخدم في صناعة المعجنات والمعكرونة، أما الخبز يتم تصنيعه من القمح الطري، لذا تلجأ إلى الاستيراد، بحسب كلام معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال الدين شعيب.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND