حكومي

آخر مقالات حكومي

قررت الحكومة دعم تجربة الأسواق الشعبية



الاقتصادي – سورية:

 

كلّف "مجلس الوزراء" وزارات "التجارة الداخلية وحماية المستهلك" و"النفط والثروة المعدنية" و"الاتصالات والتقانة"، بدراسة المواد والمنتجات التي يمكن أتمتتها وبيعها بموجب البطاقة الذكية، لتضاف إلى حزمة المواد المباعة عبرها حالياً.

وطلب المجلس أيضاً من اللجنة الاقتصادية تعزيز واقع الاقتصاد السوري، وتكثيف الإنتاج الصناعي لتعزيز الاكتفاء الذاتي، كما قرر دعم تجربة الأسواق الشعبية، وتمكين "المؤسسة السورية للتجارة" لتكون التاجر الأهم في السوق، حسب بيان صادر عنه.

وأقر المجلس وثيقة برامج وإجراءات تنفيذية اقتصادية وخدمية لعمل وزارات الدولة متعلقة بظروف التصدي لفيروس كورونا، وقرر زيادة عدد الفحوصات لأكبر عدد من الشرائح المحتمل إصابتها بالفيروس، ولاسيما العائدين من الخارج.

وظهر فيروس كورونا "كوفيد-19" في الصين أول مرة منتصف كانون الأول 2019، فيما سجّلت سورية 47 إصابة به حتى الآن، كان أولها بتاريخ 22 آذار 2020، وتوفيت منها 3 حالات، وشُفيت 29.

وفي مطلع العام الجاري، حددت الحكومة توجهات التنمية الاقتصادية المحلية لـ2020، وذلك عبر استنهاض القطاع الزراعي بكل مكوناته النباتية والحيوانية، والاستمرار بإحلال المنتجات المستوردة وصناعتها محلياً.

وبدأ مطلع شباط 2020 توزيع السكر والرز والشاي عبر البطاقة الذكية في صالات "المؤسسة السورية للتجارة"، ثم انضم زيت عباد الشمس إليها مطلع آذار 2020، مع وجود نية أيضاً لإدراج السُمون والمعلبات والمتة

وجرى إيقاف توزيع الشاي والزيت عبر البطاقة مطلع أيار 2020، نظراً لعدم توافرهما حالياً، ووجود صعوبات في عقود استيرادهما، حسب كلام مدير "السورية للتجارة" أحمد نجم، مؤكداً عدم إلغاؤهما بشكل نهائي من البطاقة الذكية.

وانطلق مشروع البطاقة الذكية الذي تنفذه "شركة تكامل" عبر 3 مراحل، أولها في تموز 2014 وتم إطلاقه للآليات الحكومية العاملة على البنزين والمازوت، ثم المرحلة الثانية كانت في 2016 للآليات الخاصة.

وخلال 2017 بدأت المرحلة الثالثة لتوزيع مازوت التدفئة على المواطنين، ثم أُدخل الغاز المنزلي في 2019، ولاحقاً أُضيفت المواد المقننة (السكر والرز) التي كانت توزع عبر دفتر بطاقات ورقية (بونات) بسعر مدعوم، وجرى إيقافها مع بداية الأزمة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND