تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

الدبس: حتى التاجر أو الصناعي الذي لم يستورد يرفع أسعاره



الاقتصادي – سورية:

 

علّقت "غرفة صناعة دمشق وريفها" و"غرفة تجارة دمشق" على موضوع ارتفاع الأسعار الحاصل حالياً في الأسواق، وأرجعتا السبب الأساسي لذلك إلى تذبذب سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة "غرفة تجارة دمشق" عمار البردان، إن بعض المنتجات المحلية يدخل في إنتاجها مواد أولية مستوردة، إضافة إلى تهريب بعض المواد المنتجة محلياً للدول المجاورة كونها أرخص ما يرفع أسعارها، وفقاً لموقع "الوطن".

واعتبر رئيس غرفة "صناعة دمشق وريفها" سامر الدبس أن تذبذب الصرف السبب الرئيس لارتفاع الأسعار، كونه يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية والتكاليف تلقائياً، كاشفاً عن وجود تجار وصناعيين غير مستوردين لكن يرفعون الأسعار تماشياً مع السوق.

وتشهد أسعار العديد من المواد الغذائية وغير الغذائية زيادات سعرية كبيرة منذ آذار الماضي تقريباً، حتى وصلت إلى مستويات قياسية خلال الأيام الماضية، وذلك بالتزامن مع إجراءات التصدي لفيروس كورونا المستجد.

وتفاوتت تصريحات المعنيين حول سبب ارتفاع الأسعار، فالبعض أرجعه إلى الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا وصعوبات النقل بين المحافظات أو حتى التوريد وزيادة الاستهلاك المحلي، فيما برره آخرون بنشاط التهريب أو التصدير إلى الدول المجاورة.

ويتجاوز سعر كيلو السكر حالياً 700 ليرة سورية، وكيلو الرز الأبيض الألف ليرة، ووصل سعر عبوة المتة (250 غراماً) إلى 1,200 ليرة، فيما قفزت أسعار زيت عباد الشمس حتى 2,000 ليرة.

وقرّر "مصرف سورية المركزي" بنهاية آذار 2020، قصر تمويل المستوردات بدولار 435 ليرة على المواد الأساسية المستوردة لصالح "السورية للتجارة" و"التجارة الخارجية"، فيما تُموّل المواد بسعر الصرف التفضيلي 700 ليرة بحال كانت لغير الجهتين المذكورتين.

وفي 18 كانون الثاني 2020، صدر المرسومان التشريعيان 3 و4، وتضمن الأول تشديد عقوبة المتعاملين بغير الليرة السورية كوسيلة للمدفوعات أو التداول التجاري، فيما شدد الثاني عقوبة نشر وقائع ملفقة تؤثر سلباً على سعر صرف الليرة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND