حكومي

آخر مقالات حكومي

شدّد مهنا على ضرورة اتخاذ القرار بدون تردد



الاقتصادي – سورية:

 

رأى الباحث الاقتصادي عيسى سامي المهنا، أن الحل الوحيد والإسعافي للأزمة الاقتصادية، هو تخفيض أسعار مكالمات الخليوي بمقدار النصف، ولثلاث سنوات قادمة.

وشدّد المهنا على ضرورة اتخاذ القرار بدون تردد، حتى يتم إعادة ما خسره المواطن السوري من مدخراته وجهوده خلال عقود طويلة، بسبب لصوص الداخل والمحتكرين والحرب، حسبما ذكر عبر صفحته على "فيسبوك".

واعتبر الباحث أن مقترحه سينعكس بشكل مباشر على المواطن والاقتصاد الوطني بشكل ملموس منذ اللحظة الأولى، بحال تم تطبيقه، مؤكداً أن الأزمة الاقتصادية السورية وصلت إلى مستوى خطير لم يحدث منذ عقود.

وحالياً تبلغ كلفة المكالمة 13 ليرة للدقيقة عند الاتصال برقم خليوي من خط مسبق الدفع (وحدات)، و16 ليرة عند الاتصال برقم الهاتف الأرضي، أما سعر دقيقة الاتصال في الخط لاحق الدفع (فواتير) تبلغ 11 ليرة للخليوي و14 ليرة للهاتف الأرضي.

وتوجد شركتا اتصالات خليوية في سورية هما "سيريتل" و"MTN"، ورفعتا في 2016 سعر دقيقة الاتصال من الخط اللاحق الدفع إلى 11 ليرة بدل 6.5 ليرات، وإلى 13 ليرة بدل 9 ليرات للخط مسبق الدفع، وجعلتا الرسالة المحلية القصيرة بـ6 ليرات.

وتناقلت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مؤخراً أنباء عن وجود نية لرفع سعر المكالمة الخليوية إلى 16 ليرة للدقيقة، وزيادة أسعار فئات تعبئة الرصيد، الأمر الذي نفته شركتا الاتصالات.

وبلغت إيرادات "سيريتل" العام الماضي 221.58 مليار ليرة، وربحت نحو 60 مليار ليرة، فيما سجلت "MTN" إيرادات قدرها 90.43 مليار ليرة العام الماضي، وربحت نحو 2.4 مليارات ليرة.

ودعت الحكومة قبل أيام كافة الباحثين في كليات الاقتصاد بالجامعات الحكومية والخاصة ‏والمعاهد العليا والهيئات البحثية، إلى وضع حلول ومقترحات للمشاكل التي ظهرت ‏خلال الأزمة، من أجل تحسين سعر الصرف، وتعزيز الإيرادات، وترشيد النفقات.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND