معارض ومؤتمرات

آخر مقالات معارض ومؤتمرات

يوجد أكثر من 420 مركزاً و11,000 شخص من مشكّلي العالم التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي



الاقتصادي:

 

حدد "المنتدى الاقتصادي العالمي" "إعادة الضبط الشامل" موضوعاً وشعاراً للاجتماع السنوي الحادي والخمسين الذي سيعقد في يناير (كانون الثاني) المقبل.

وبحسب بيان للمنتدي، سيضم الاجتماع قادة عالميين من قطاع الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع المدني وأصحاب المصلحة من مختلف أنحاء العالم في تكوين فريد يتضمن حوارات على أرض الاجتماع وحوارت عبر الوسائل الرقمية.

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى كلاوس شواب، إن تغير المناخ قد يكون الكارثة العالمية المقبلة، وقد تكون عواقبه أكثر تأثيراً على البشرية، مضيفاً "نعي بأن لدينا كوكب واحد فقط، لذا علينا، خلال النافذة الزمنية القليلة المتبقية، التحوّل لاقتصاد خالٍ من الكربون، وأن نجعل تفكيرنا وسلوكنا أكثر انسجاماً مع الطبيعة".

وأكد أمير ويلز الأمير تشارلز، أنه يجب تطوير النموذج الاقتصادي بشكل يجعل من الأفراد والكوكب أساساً لتوليد القيمة العالمية، لضمان المستقبل والازدهار، لافتاً إلى أنه "إذا ما كان هناك درس واحد مهم نتعلمه من هذه الأزمة، فهو حاجتنا إلى وضع الطبيعة في صميم أعمالنا وتصرفاتنا. ببساطة، لا يمكننا إضاعة المزيد من الوقت".

وشدد الأمين العام لـ"الأمم المتحدة" أنطونيو جوتيريس، على ضرورة بناء اقتصادات ومجتمعات أكثر تساوياً وشمولاً واستدامةً وأكثر مرونة في مواجهة الأوبئة وتغير المناخ والعديد من التغييرات العالمية الأخرى، مشيراً إلى أن "إعادة الضبط الشامل" اعتراف مرحب به بأن على المأساة الإنسانية هذه أن تكون دعوة للاستيقاظ.

وأضاف البروفيسور شواب، أنه يتوجب في العقد الاجتماعي أن نحدد ونتبنى خطىً مسؤولة تجاه القضايا المشتركة بين الأجيال كي نرقى إلى مستوى توقعات جيل الشباب.

وتابع أن فيروس "كوفيد-19" سرّع الانتقال إلى عصر الثورة الصناعية الرابعة، وعلينا التأكد من أن يبقى الإنسان هو محور التقنيات الجديدة في العالم الرقمي والبيولوجي والفيزيائي، وأن تخدم هذه التقنيات المجتمع ككل، الأمر الذي يوفر فرص عادلة للجميع.

وستوفر القمة سنوياً فرصة للجمع بين الحكومات العالمية الرئيسية وقادة الأعمال في دافوس، ومع ذلك تم تأطيرها ضمن قمة عالمية لأصحاب المصلحة المتعددة يقودها الجيل الأصغر لضمان دفع حوار إعادة الضبط الشامل إلى ما وراء حدود التفكير التقليدي، وليكون تفكيراً تقدمياً بكلّ ما للكلمة من معنى.

وسيربط "المنتدى الاقتصادي العالمي" الآلاف من الشباب في أكثر من 400 مدينة حول العالم، ببعض من خلال شبكة محاور افتراضية يمكن لهم من خلالها التفاعل مع القادة في دافوس.

وسيعمل كل محور على سياسة البيت المفتوح ليتسنى لأي كان من المهتمين المشاركة في الحوار، مما يجعل الاجتماع السنوي مفتوحاً أمام الجميع، وستعبئ وسائل الإعلام العالمية وشبكات التواصل الاجتماعي الملايين من الأشخاص، ليتمكّنوا من مشاركة آرائهم علاوةً على متابعتهم لمناقشات الاجتماع السنوي في دافوس.

وأعلن عن "إعادة الضبط الشامل" من قبل الأمير تشارلز، أمير ويلز، والبروفيسور كلاوس شواب خلال اجتماع رقمي، تبعه بيان من الأمين العام لـ"الأمم المتحدة" أنطونيو غوتيريس ورئيسة "صندوق النقد الدولي" كريستاليانا جورجييفا.

وحظي موضوع الاجتماع تأييد عدة أسماء من مجموعات أصحاب المصلحة في المجتمع العالمي، بما في ذلك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "Chipsafer" فيكتوريا ألونسو بيريز، والرئيس والمدير التنفيذي لشركة "Pact" الأميركية كارولين أنستي، والرئيس التنفيذي لـ"ماستركارد العالمية" أجاي بانجا والأمين العام لـ"الاتحاد الدولي لنقابات العمال" بلجيكا شاران بورو.

ومن المقرر أن ينظم المنتدى سلسلة من الحوارات الرقمية بعنوان، حوارات إعادة الضبط الشامل قبل الاجتماع السنوي، حيث تعتبر هذه الحوارات مبادرة مشتركة للمنتدى والأمير تشارلز.

ويوجد أكثر من 420 مركزاً في العالم و11,000 من المشكّلين العالمين والخريجين للعالم التابع لـ"المنتدى الاقتصادي العالمي".

وأسس المنتدى عام 1971، كمنظمة دولية مستقلة وغير ربحية، تهدف إلى تطوير العالم عن طريق تشجيع الأعمال والسياسات والنواحي العلمية وقادة المجتمع، من أجل رسم الأجندات العالمية، وأيضاً الأجندات الإقليمية والصناعية.

ويضم المنتدى، الذي ينظم ستة وثمانية اجتماعاً في العام، حوالي ألف من كبرى شركات العالم في عضويته، وعادةً ما تكون دورة رأس المال لهذه الاجتماعات أكثر من 5 مليار دولار.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND