حكومي

آخر مقالات حكومي

كافحت الزراعة الجراد فيما يقارب 7 آلاف هكتار في الغاب



الاقتصادي – سورية:

محمد الواوي

 

اشتكى عدد من المزارعين في منطقة الغاب بريف حماة من مهاجمة الجراد للمحاصيل وخاصة التبغ والقطن، في حذّر بعض سكان المنطقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تسبب هذه الحشرات بالفتك بالمحاصيل.

وبين مدير وقاية النبات في "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" فهر المشرف لـ"الاقتصادي" أن هذا الجراد ليس مهاجراً وإنما محلي، وتقدر أعداده في الموجة الحالية بثلاث جرادات وسطياً في كل متر مربع أو أكثر تبعاً لنوع المزروعات.

وقال إن الجراد انتشر بعد حصاد محصول القمح، وبدأت الوزارة بمكافحته منذ ذلك الحين، لكن بقايا الجراد تجمعت على أطراف حقول التبغ، نافياً وجود جائحة تفتك بالمحصول أو بقية المحاصيل الصيفية.

وأكد المشرف أن وزارة الزراعة و"الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب" بالتعاون مع الفلاحين كافحت الجراد فيما يقارب 7 آلاف هكتار ما بين منطقة الغاب وحماة باستخدام المبيدات الحشرية، مضيفاً أن الآفة سببت أضرار زراعية فعلاً لكنها لا تصل إلى مرحلة الضرر الاقتصادي.

وذكر  المشرف أن الحملة تسير بشكل جيد، وهي مستمرة حتى التخلص من هذه الموجة، مؤكداً أن التجهيزات والمبيدات متوفرة في سبيل ذلك.

وأوضح  المشرف أن ظروف انتشار الجراد ترتبط عادة بالتغير المناخي مثل الرطوبة ودرجات  الحرارة ومن  الممكن أن ينتشر في أي وقت.

وقدر الأعداد بثلاثة جرادات في المتر المربع الواحد تقريباً، ويختلف العدد حسب نشاط الجراد والموقع، حيث يزداد في المزروعات والأعشاب بكثافة أكبر .

وأطلق رئيس مجلس الوزراء السابق عماد خميس بداية الشهر الجاري، مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنمية الزراعية في سورية بمرحلتيها السريعة والاستراتيجية على أن تبدأ بتنمية منطقة الغاب في محافظة حماة وبكلفة أولية تبلغ خمسة مليارات ليرة في السنة الأولى لمنطقة الغاب.

وترتكز الاستراتيجية على استغلال الأراضي القابلة للزراعة في الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني من خلال القطاعين العام والخاص ضمن برامج زراعية وزمنية محددة، مع التركيز على الزراعات الأسرية ومشروع المرأة الريفية والتربية الأسرية للدواجن والأسماك باعتبارها ذات جدوى إنتاجية واجتماعية وتنموية لا تقل أهمية عن المنشآت الإنتاجية الضخمة. بحسب رئاسة مجلس الوزراء.

وتضمنت الاستراتيجية خطة لتأمين متطلبات القطاع الزراعي من سماد ومبيدات وتقنيات ري حديث ووقود وآليات زراعية والاستمرار بترميم قطعان الثروة الحيوانية، وإنشاء وحدات تحلية وتكرير مياه محلية للحد من هدر المياه بالصرف الصحي، وتسهيل منح القروض للفلاحين والمنتجين والتمويل الزراعي وتقديم كل التسهيلات الداعمة لهم في استمرارية إنتاجهم.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND