آراء وخبرات

آخر مقالات آراء وخبرات

كيفية فهمنا لدروس الحياة ستجعلنا مميزين أكثر عن غيرنا



الاقتصادي – آراء وخبرات:

 

تعتبر الممثلة وعارضة الأزياء الأميركية بروك شيلدز أن طريقة فهم كل شخص لدروس الحياة هي سبب الاختلاف بين الناس، وترى أن تلك الدروس يجب أن تبقى في الذاكرة على الدوام، حتى تصبح خبرة تضاف إلى قائمة التجارب الخاصة بكل فرد.

وتؤكد شيلدز أن الجميع في الحياة يعانون من الخوف وتواجههم المشاكل بداية الطريق ضمن أي مجال يدخلونه، كونه لا فكرة لديهم عما يفعلون. وقسمت الممثلة الأميركية مفاهيم الحياة إلى أربعة أقسام، بخطاب قدمته على منبر "معهد الأزياء للتكنولوجيا" في نيويورك عام 2015، ونصه:

يتملكنا الخوف خلال الحياة في كثير من الأمور، لكن لا يجب أن نتراجع. بل علينا اقتحام مخاوفنا والسيطرة عليها سواء مخاوف  فكرة الفشل أو ارتكاب الأخطاء، دون أن نسمح لأنفسنا يالاستسلام للشك في الذات، أو ندع الآخرين يتدخلون في خصوصيتنا.

بالمقابل، عندما يبدأ الآخرون الشك بكم، أو عندما يبدؤون في تغيير رؤيتكم الإبداعية: فقط اعلموا أنه لا بأس من إغلاق الباب خلفكم، وإذا ارتكبتم أخطاء، لا بأس، فهذا سيطور حياتكم ويمكنكم من التقدم للأمام فيما بعد.

والأمر الثاني الذي سأتحدث عنه، هو أنه كلما استمع المرء إلى ما يجول في داخله وخاطره، ازدادت سعادته بما يفعله ويعمل عليه.

وثالث المفاهيم الأساسية تتمثل بالتوقعات، وهنا لا نتحدث عن الابتعاد عن الأشياء التي نخشاها لنكون بأمان ونفعل ما يشعرنا بالراحة، فلا ينبغي الإيمان أبداً بالبقاء ضمن مساحاتنا الآمنة، والابتعاد عن المغامرة لتجنب الخسارة وخيبة الأمل، على العكس، فالمطلوب هو أن تكون طموحاتنا أبعد من توقعاتنا.

لذا كونوا صادقين مع أنفسكم. وبمعنى أدق، أكثر الأمور التي يجب على الإنسان أن يكون بها صادقاً مع نفسه هي معرفة الظروف التي تحيط به والتي تختلف من شخص لآخر، فلا بد أن نعيش حياتنا وفق ما نراه مناسباً لنا، شريطة عدم تقليد الآخرين أو النظر لما في أيديهم.

والمفهوم الأخير، أخلاقيات العمل الخاصة بكم، التي تلعب دوراً كبيراً في حياتكم الإبداعية. وينبغي التمسك بالأخلاقيات التي تم تطويرها خلال الحياة المهنية، ويجب تذكر النزاهة والمساءلة بشكل دائم. والاستماع إلى الآخرين واحترام التعاون معهم، والبحث عن الأقران والمرشدين واتباعهم. لذا لا تتوقفوا عن أي عمل طموح حتى ولو كان صغيراً.

تنويه الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب, و لا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية لموقع "الاقتصادي.كوم", أو موقفه اتجاه أي من الأفكار المطروحة.




error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND