قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تطرح المنصة الوظائف التي تقدم ضمانات للباحثين عن عمل



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

صعوبة الوصول إلى العمالة الخبيرة والمناسبة لما يبحث عنه أصحاب المعامل والشركات، وتوفير فرص عمل للشباب المصري، هو ما ولَد فكرة "منصة شغلني" لدى عمر خليفة.

في 2015، بدأت "شغلني" مشوارها في البداية بشكل تجريبي ثم انطلقت إلى العمل الفعلي في السوق المصرية، وتعمل على ربط الباحثين عن وظائف بأصحاب العمل، مع التركيز على من لديهم مؤهلات متوسطة، وضمن ميدان الوظائف الحرفية مثل السائقين والفنيين والعمال.

وما يسعى المؤسس وفريقه للوصول إليه عبر المنصة، هو استثمار التقنية في تسهيل بحث الناس عن عمل، وتغيير فكرتهم عن صعوبة البحث عن وظيفة، ويركزون على تحقيق ضمانات للباحثين عن وظائف، إذ تضع الجهة التي تريد موظفين صورة السجل التجاري، وتأكيدات على توفير تأمين اجتماعي وصحي.

واجهت المنصة المصرية العديد من التحديات منذ انطلاقها، مثل إقناع الناس بالتسجيل إلكترونياً على الموقع، خاصة غير المعتادين على استخدام التكنولوجيا.

وعمل فريق المنصة على تجاوز صعوبة التعامل مع الباحثين عن العمل تقنياً، فابتكر حلاً عبر تفعيل "كشك شغلني"، والذي يتنقل بين مناطق مختلفة، ويتم التقديم على وظيفة في ٥ دقائق.

وتتعاون المنصة مع الشركات التي تقدم أجوراً مناسبة للموظفين، ولا يتم الإعلان عن كل الوظائف، لا سيما التي لا تحقق أدنى معايير "شغلني".

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND