آراء وخبرات

آخر مقالات آراء وخبرات

دعا أوز الأشخاص عدم التدخل في شؤون الآخرين والاهتمام بشؤوننا الخاصة فقط



الاقتصادي:

 

يرى الطبيب الجراح الأميركي من أصول تركية، محمد أوز، أن أمس هو التاريخ والغد هو الغموض، أمّا اليوم فهبة مجانية من الله وهو الحاضر.

ولخّص الدكتور أوز النجاح والشعور بالامتنان في هذه الحياة بعشر نصائح قدمها في خطابٍ على منبر جامعة "غرب تشيستر" بولاية بنسلفانيا الأميركية عام 2011، وكان نصه:

وبدأ الدكتور أوز أول نصائحه بالحديث عن القوة الدافعة في حياتنا ووصفها بأنها الحب، وأنها الأساس في كل شيء نعمل لأجله في شتى مجالات الحياة.

ويرتبط مفهوم القوة الدافعة بتعزيز وتشجيع كل الحوافز التي تساعد النفس البشرية في التغلب على ما بها من ميل طبيعي إلى الراحة والخوف من التضحية، لتفجّر كل طاقاتها الكامنة، عبر الانخراط في عمل إبداعي مفيد.

وطلب أوز في نصيحته الثانية، العيش في الحاضر وعدم النظر إلى ما هو ماضٍ، أي أن نعش اللحظة التي نمر فيها بحلوها ومرها، وتناسي آلام الماضي وهواجس المستقبل.

واعتبر ثالثاً، أنه يجب المحافظة على النقاء الجسدي للشخص عبر الحرص على ضبط استهلاك الطعام والنظافة الشخصية، والعمليات العقلية واصفاً الجسد بأنه أساس الروح، مشيراً في نصيحته الرابعة إلى أن العلاقات بين الأشخاص بشكل عام يجب أن تستمر في النمو لينجح الإنسان في حياته ويكون ممتناً لهذه الحياة.

وطلب أوز من الأشخاص في نصيحته الخامسة، عدم التدخل في شؤون الآخرين والاهتمام بالشؤون الخاصة، وعدم السعي لكسب مدح أو مذمة أحد، والاهتمام فقط بما يخصه.

النصيحة السادسة التي أدلى بها أوز، تؤكد على أن قيام الشخص بأي مهمة أو عمل مهما كان نوعه، يجب أن يكون مقترناً بعاطفة طفولية بريئة.

وتحدث الطبيب أوز عن أهمية المرشد في حياتنا المهنية كسابع نصيحة، فنحن من السهل علينا اكتشاف العيوب والضعف عند الآخرين لكن من الصعب إيجادها ورؤيتها في أنفسنا، وكذلك لا نعرف كل شيء، فالإرشاد يساعد على اكتساب المعرفة، والاستماع للنقد البناء والموضوعي، إضافة إلى أننا بحاجة المساعدة  في أي مأزق أو مشكلة.

وطالب أوز  ثامناً، برسم خطة لحياة المرء تبقيه دوماً في الاتجاه الصحيح لتحقيق مستقبل عظيم، وتُجنبه أن يكون تائهاً ومتخبطاً، لذا فعندما تكون خطة حياة الإنسان مرنة، سيتمكن من تغييرها حسب ما يمر به من ظروف. ويمكن أن يكون ذلك عبر عدم تقمص حياة الآخرين.

وفي النصيحة التاسعة تحدث أوز عن ضرورة اكتساب خبرة إضافية لكل شخص من خلال أي عمل كان، ويجب أن تكون خبرة إضافية غير المهنة الأساسية التي اختارها لكسب رزقه في الحياة.

وختم أوز نصائحه بقوله إن الإنتاجية تحرر الإنسان من كل ضغط وبالتالي يصبح الشخص أكثر نجاحاً، عبر اكتشاف طريقة وكيفية تحسين المهارات الإنتاجية الخاصة به، من خلال السعي الدائم نحو إنتاج أفضل.

تنويه الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب, و لا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية لموقع "الاقتصادي.كوم", أو موقفه اتجاه أي من الأفكار المطروحة.




error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND