قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تجاوز عدد الكتب الصوتية على المنصة الألفي كتاب



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

عندما وجد رجل الأعمال سباستيان بوند، أنه لا توجد الكثير من المنصات التي تعنى بتسجيل الكتب الصوتية باللغة العربية، أراد دخول السوق العربية بمشروع يحل هذه المشكلة منطلقاً من السويد، فكانت "منصة كتاب صوتي".

انطلق مشوار "كتاب صوتي" في 2015، وهي منصة وتطبيق للكتب الصوتية العربية والمترجمة، وتتيح العديد من الكتب العربية مسجلة صوتياً، وتتنوع بين روايات مترجمة لدان براون، إلى كتب التنمية الذاتية والروايات، وينتشر مستخدموها في ١٠٠ دولة، معظمهم  في مصر، تليها السعودية.

وتتعاون المنصة مع أكبر المؤلفين، ودور النشر، والمكتبات التي تزيد عن أكثر من 35,000 مكتبة حول العالم. ورغم النجاح الذي حققته، إلا أنها في البداية واجهت صعوبة تمثلت في أنه لا يوجد نظام موحد للناشرين العرب لجمع وتصنيف المعلومات، وهو أمر يجعل أي تعامل رقمي مع الكتب العربية أمراً صعباً.

كما واجه المؤسس مشكلات صناعة النشر في العالم العربي، إذ تركز أغلب عمليات البيع داخل معارض الكتاب مما يحد من الفترة الزمنية التي تحدث فيها أغلب عمليات البيع. لكن المشكلة الأكبر كانت عدم اهتمام أغلب الناشرين بالبيانات الوصفية للكتب، وهي التي تتضمن رقم النشر الدولي للكتاب، وعدد صفحاته، وموضوعه وغيرها من المعلومات عن طبيعة الكتاب.

استمر بوند في دراسة السوق، وأطلق "كتاب صوتي"، وعليه بضعة كتب مسجلة تم اختيارها بناء على ما أجرى من الدراسات، بعد أن قرر أن يتم تسجيل الكتب بلهجتها الأصلية، فالكتب المكتوبة بالفصحى مسجلة بالفصحى، والمكتوبة باللهجة المصرية، بنفس لهجتها.

وفي أواخر ٢٠١٦،  استقطبت "كتاب صوتي" بعض الاستثمارات مكنتها من التوسع، وبحلول ٢٠١٩، حققت المنصة أكثر من مليون تنزيل حول العالم.

وتجاوز عدد الكتب على المنصة ألفي كتاب، وازداد عدد أعضاء الفريق ووصل إلى ٢٥ موظفاً، موزعين بين ستوكهولم في السويد، وباريس، والقاهرة، ودبي، ونابلس.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND