منوعات

آخر مقالات منوعات

فارس الشهابي أعلن عن نموذجين من المنفسة "أمل"



الاقتصادي – سورية:

خاص

 

أعلن الصناعي عاطف طيفور، أن منفسة طبية تم العمل على تطويرها من قبل فريق طبي وصناعي، باتت جاهزة للتصنيع والإنتاج، وهي متضمنة كافة المواصفات العالمية والطبية وشاملة للأنماط البرمجية، داعياً إلى اعتمادها من قبل "وزارة الصحة" لبدء تصنيعها قائلاً "كفى مماطلة".

وجاء حديث طيفور، بعد أيام من إعلان رئيس "اتحاد غرف الصناعة السورية"، فارس شهابي، عبر صفحته على "فيسبوك"، أن نموذجين من المنفسة "أمل" التي بادرت بها "غرفة صناعة حلب" التي يرأسها أيضاً، باتت جاهزة، قائلاً "تمت عرقلتنا من قبل بعض الجهات بالجامعة وأماكن عديدة أخرى وكأننا ارتكبنا إثماً أو معصية".

ليست للعناية المركزة

وقال طيفور لـ"الاقتصادي" بعد نشره مقاطع فيديو للمنفسة على صفحته في "فيسبوك"، إنه "تم تطويرها وتعديلها حسب متطلبات الصحة الأولية وأصبحت جاهزة، كما تم تجريبها على أجهزة المعايرة بالصحة"، مؤكداً أن المنفسة كافية لتكون اسعافية منزلية لمن يطبقون الحجر المنزلي ولا يملكون المال لحجز دور على المنافس المتوفرة بالقطاع العام والخاص.

وحذّر من "كارثة إنسانية إسعافية"، محملاً الجهات الرسمية المسؤولة عن المماطلة باعتماد نماذج المنافس المحلية، مسؤولية وفات المزيد من مصابي كورونا، مشيراً إلى أنه تم إرسال كتاب رسمي للوزارة بتاريخ 27 الشهر الماضي، تضمن الموافقة على دفتر الشروط مع إعادة طلب الموافقة على ترخيص جهاز دعم مريض الكورونا، مشيراً إلى أن فريقه بانتظار الترخيص ليتمكن من الإنتاج بأسرع وقت ممكن.

وأكد أن فريقه يعلم فنياً وطبياً مستلزمات المرحلة الكارثية، قائلاً "جهازنا إسعافي داعم لمرضى الكورنا كالأجهزة العالمية المتوسطة cpap وأجهزة تكثيف الأوكسجين وأجهزة الإرذاذ وغيرها، والهدف منه رفع نسبة الأكسجة بالدم والحفاظ على نسبة ضغط الرئة وعدم تلف الحويصلات وعدم إجهاد العضلات والحفاظ على الشهيق والزفير ونسبة التدفق.

وتابع "الجهاز ليس منفسة غرفة عناية مشددة، علماً أنه وفق مواصفات طبية عالمية كافية لهذه المرحلة الحرجة ويمكنه انقاذ أرواح المصابين ونتدارك تدهور حالته لينتقل لمرحلة الخطر ويصبح بحاجة لمنفسة طبية وعندها نخسره طبياً".

مطابقة للأميركية

وكشف طيفور الشهر الماضي، أن اجتماعاً عقد مع بعض أعضاء اللجنة المكلفة من "وزارة الصحة" للكشف عن نماذج المنافس المحلية، وأنه كان هناك إصرار على دفتر شروط بالأنماط البرمجية الكاملة وأن تكون المنفسة مطابقة للألمانية والأميركية حصراً.

وتابع "سيتم ارسال كتاب رسمي للوزارة بالموافقة على دفتر الشروط بالكامل وسيتم برمجة الانماط المطلوبة بالكامل وتنفيذ المنفسة الاحترافية ووفق المواصفات العالمية والستناندرات، وسنطلب تحويلنا للتجهيزات الطبية للترخيص رسميا للجهاز ليتم تجهيز النموذج لاختباره وفق شروطهم الصحية للإنتاج".

وأضاف "سيتم تكرار طلبنا بالموافقة على جهاز إسعافي بنمط واحد خاص للحالات الإسعافية للكورونا والتي تتضمن كامل البنية الطبية ويعمل على القناع وليس أنابيب الرغاما ويتحكم بالضغط ويحافظ على نسبته بالرئة عند الزفير ويساعد على رفع نسبة الأكسجة بالدم ويحافظ عليها، ويكون بمتناول أي مواطن للحفاظ على الأرواح التي فُرض عليها الحظر بمنازلها".

وبحسب طيفور، سيكون الجهاز سهل الاستخدام لجميع فئات المجتمع وبسعر يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطن، قائلاً "مع العلم، لا يمكننا فرض شراء منفسة طبية احترافية بسعر خيالي لأي مواطن لم يجد مكاناً في المشافي، ولا يمكن تأجيرها بإيجار باهظ الثمن يستنزف مقدراته ومدخراته".

وأكد أن "وزارة الصحة" متعاونة منذ البداية، لكن "كل ما نريده هو تخفيض للروتين الورقي وليس تخفيض لمواصفة طبية وصحية، وذلك للاسراع بالانتاج وتلبية الاكتفاء الذاتي".

أمل

بدوره، كتب رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، فارس شهابي، على صفحته في "فيسبوك": عملنا واجبنا و بادرنا ومولنا وطورنا بناء منفسة وطنية وبزمن قياسي بداية الأزمة وبالأدوات المحلية المتوفرة وفي ظروف الحجر والحصار وقلنا إن هدفنا تحفيزي علمي و لا ننوي جني أموال منه.

وتابع "مع أن نموذجنا متطور نسبياً ويحقق شروط المنافس الإسعافية، لكن تمت عرقلتنا من قبل بعض الجهات بالجامعة وأماكن عديدة أخرى وكأننا ارتكبنا إثماً أو معصية"، مضيفاً "أنجزنا نموذجين وسنمنح أحدهما للحكومة مع كل معلوماته وأسراره لتطوره هي حسب المعايير التي وضعتها".
وأضاف "المنفسة موجودة عندنا وهي الأفضل محلياً حتى الآن من كل المحاولات الآخرى، وهي ليست مشروعاً تجارياً بالنسبة لنا".

وأوضحت مدير المستلزمات والتجهيزات الطبية في "وزارة الصحة" زينب قاسم لـ"الاقتصادي" نيسان الماضي، أن أي من المبادرات الخاصة بتصنيع هذه المنافس لم تتقدم حتى الآن بطلب ترخيص لمنتجها، مؤكدةً أن تلك الأجهزة يجب أن تعرض على لجان فنية مختصة تتأكد من مطابقتها للشروط الفنية والطبية قبل منح رخصة التصنيع.

مبادرات لم ترَ النور

وتصدرت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي نيسان الماضي، عدة مبادرات لإنجاز نماذج من أجهزة تنفس اصطناعي محلياً لم ترَ النور بعد، منها 5 نماذج عرضت بشكلها النهائي تقريباً، إحداها بادر بها الصناعي عاطف طيفور، وأخرى قدمتها "غرفة صناعة حلب"، ومبادرة من "الاتحاد العام للحرفيين"، وجهاز قدمه "حزب الشباب الوطني السوري"، ومبادرة لجهاز مقدم من "حزب البعث العربي الاشتراكي".

وأطلقت "الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب" نيسان الماضي، مسابقة "رياديون في وجه الأزمات"، ستمنح من خلالها مكافأة قدرها 3 ملايين ليرة لمن يقدم أفضل تصميم لأجهزة التنفس الاصطناعي اللازمة في مواجهة فيروس كورونا.

وتخلت "شركة Medtronic" الأميركية أحد أشهر مصنع لأجهزة التنفس الصناعي عالمياً، عن حقوق الملكية الفكرية الخاصة بأجهزة التنفس الصناعي التابعة لها، داعيةً دول العالم للمشاركة في كل التصميمات والمباشرة في التصنيع.

وقالت الشركة في بيانٍ لها إنها ستشارك بشكل علني مواصفات التصميم، ليتمكن المشاركون عبر الصناعات من تقييم خيارات التصنيع السريع لأجهزة التنفس الصناعي ومساعدة الأطباء والمرضى الذين يتعاملون مع فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND