تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

تراوح سعر طن القمح المستورد بين 223 – 225 دولاراً



الاقتصادي – سورية:

 

أعلن مدير "المؤسسة السورية للحبوب" يوسف قاسم عن استيراد ما يتجاوز 400 ألف طن من القمح الطري منذ بداية العام الجاري، كما يتم حالياً تفريغ باخرة في المرفأ بحمولة 25.4 ألف طن، فضلاً عن العقود قيد التوريد للأقماح الطرية.

وأضاف قاسم في حديثه مع صحيفة "البعث"، أن سعر طن القمح المستورد تراوح بين 223 – 225 دولاراً، أي أن فاتورة الاستيراد قاربت 90 مليون دولار منذ مطلع العام وحتى تاريخه.

وأكد مدير "السورية للحبوب" أنه لا يوجد نقص في المخازين، ويتم تزويد المطاحن بالكميات المعتادة دون أن يطرأ أي تخفيض على مخصصات المخابز، حسب كلامه.

وذكر بعض مديري المخابز قبل أيام أن مخصصات أفرانهم من الدقيق لم تخفّض، لكن يتم حالياً الاعتماد على القمح المحلي القاسي ريثما تصل توريدات القمح الطري، ما يتسبب بأعطال في المطاحن نظراً لقساوة القمح المحلي وأخذه فترة طويلة بالطحن والعجن.

وجاء كلام مديري المخابز في سياق توضيحهم لسبب انتظار المواطنين ساعات طويلة أمام الأفران ريثما يحصلون على ربطة خبز، مبيّنين أن صناعة الرغيف كانت تتم عبر خلط ثلاثة أرباع من الدقيق المستورد مع ربع من الطحين المحلي، لكن تم الاعتماد على المحلي بالكامل نتيجة عدم وصول توريدات جديدة، ما أدى إلى انخفاض إنتاج المطاحن بسبب قساوته.

ويعرف القمح السوري بأنه من النوع القاسي المستخدم في صناعة المعجنات والمعكرونة، أما الخبز يتم تصنيعه من القمح الطري، لذا تلجأ إلى الاستيراد، بحسب كلام معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال الدين شعيب.

وفي آب 2020، طرحت "السورية للحبوب" مناقصة دولية لشراء 200 ألف طن قمح من روسيا لصناعة الخبز، وكان الموعد النهائي لتقديم العروض 14 أيلول الجاري.

وأعلن مدير "المؤسسة السورية للحبوب" يوسف قاسم الشهر الماضي، عن الاستعداد للإعلان عن مناقصتين جديدتين لاستيراد القمح، بكمية 200 ألف طن قمح لكل منهما، وسيتم الإعلان عن موعدهما لاحقاً.

وأضاف قاسم حينها أنه تم توقيع عقد لاستيراد 200 ألف طن قمح من روسيا، وسيجري تنفيذه خلال العام الجاري، منوهاً أيضاً باستمرار تنفيذ العقود الموقعة خلال 2019.

وكشف مدير "السورية للحبوب" في تصريح سابق، عن استيراد 1.2 مليون طن قمح خلال 2019، وهي ذات منشأ روسي بالكامل، بكلفة 310 ملايين دولار، موضحاً أن هذه الكلفة ليست ضمن المبلغ المخصص لشراء القمح المحلي.

وتستهلك سورية 2.5 مليون طن من القمح سنوياً، بحسب تقديرات سابقة، ويتم تأمين بعضها من القمح المحلي فيما تستورد الباقي، وذلك بعدما كانت مكتفية ذاتياً قبل الأزمة بإنتاج يصل إلى 4 ملايين طن سنوياً مع إمكانية تصدير 1.5 مليون طن منها.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND