حكومي

آخر مقالات حكومي

بررت الوزارة قرار الرفع بأنه جاء نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج



الاقتصادي – سورية:

 

رفعت "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" سعر مبيع ربطة الخبز المدعوم المباع للمستهلك 100% مع كيس نايلون، وخفضت وزن الربطة أيضاً، حيث أصبحت 1,100 غرام، بعدما كانت 1,300 غرام.

وخفّضت الوزارة عام 2015 وزن الربطة من 1,550 غرام إلى 1,300 غرام بتقليل عدد الأرغفة من 8 إلى 7.

وتضمن قرار الوزارة الجديد، رفع كيلوغرام الخبز دون كيس إلى 75 ليرة سورية، فيما ارتفع سعر الربطة من 50 ليرة إلى 100 ليرة لكن بوزن أقل.

وبررت الوزارة قرار الرفع بأنه جاء نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج، وصعوبة تأمين القمح والدقيق نتيجة ظروف الحرب والحصار المفروض على سورية، وذكرت أن "تكاليف ربطة الخبز الواحدة تصل إلى 600 ليرة، والحكومة تدعمها بمبلغ 500 ليرة".

وأصدرت الوزارة قراراً آخراً، رفعت فيه أيضاً سعر مبيع طن الطحين المدعوم إلى 40 ألف ليرة سورية، وكان تبريرها بأن ذلك "نظراً للصعوبات التي تواجهها الدولة في توفير المادة وارتفاع قيمتها وتكاليف شحنها".

وتُنفق "الشركة السورية للمخابز" أكثر من ملياري ليرة سنوياً لشراء الأكياس الفارغة للخبز المدعوم، حسب كلام سابق لمديرها جليل إبراهيم، الذي أكد حينها بدء استدراج عروض الراغبين بوضع إعلاناتهم على أكياس ربطات الخبز وفق شروط معينة.

وفي أيار 2019، أعلنت الشركة عن وجود مشروع لديها لزيادة إيراداتها، ويتضمن وضع الإعلانات بشكل ملصقات على أكياس النايلون الخاصة بربطات الخبز، أو طباعتها مباشرة على أكياس النايلون على نفقة الشركة الراغبة بالإعلان.

وأكد رئيس "مجلس الوزراء" حسين عرنوس، قبل أيام، أن "الحكومة لن تلغي الدعم عن أي من الخدمات التي تقدمها الدولة"، وشدد على أن " الرغيف خط أحمر ولن يمس إلا في الحدود البسيطة".

ويأتي تصريح عرنوس بعدما أكد وزير التموين طلال البرازي أن "هناك دراسة الآن لتصحيح التشوهات في أسعار وإنتاج الخبز، وهناك طروحات كثيرة أهمها تحسين صناعة الرغيف، والتشدد في عقوبات تحويل الخبز لمادة علفية".

وتدعم الحكومة الخبز أي تقدمه للمواطن بأقل من كلفته الحقيقية، وتقارب قيمة العجز التمويني الناتج عن دعمه 400 مليار ليرة سنوياً، نتيجة الفرق بين سعر الربطة البالغة 50 ليرة، وبين تكاليفها التي تتجاوز 200 ليرة، وفق كلام سابق للحكومة.

وأقر "المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي الاجتماعي" مؤخراً الاعتمادات الأولية لمشروع موازنة العام المقبل 2021، بمبلغ 8.5 تريليونات ليرة، وجاء فيه 3.5 تريليونات ليرة للدعم الاجتماعي، منها 700 مليار ليرة لدعم الخبز.

وقررت وزارة التموين سابقاً تصغير حجم رغيف الخبز تخفيفاً للهدر، بحيث يصبح قطره 25 سم بدل 35، مع بقاء وزن الربطة كيلوغراماً، ولكن عدد الأرغفة يزيد من 7 أرغفة إلى 11، وبدأت تطبيق التجربة في مخبزي برزة واليرموك.

وفي 19 أيلول 2020، بدأ تطبيق آلية جديدة لتوزيع الخبز عبر البطاقة الذكية، على أساس عدد أفراد العائلة، بدلاً من بيع 4 ربطات يومياً لكل عائلة مهما كان عدد أفرادها، وذلك بعدما تم إدراج الخبز على البطاقة في منتصف نيسان 2020.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND