تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار



الاقتصادي الإمارات – صحف:

بدأت شركة الإمارات للألمنيوم "إيمال"، بإنتاج الألمنيوم المنصهر من أول وحدة إنتاج ضمن الوحدات الـ444 المخصصة للمرحلة الثانية، بتكلفة 14 مليار درهم، مايعادل 3.8 مليار دولار، لترفع بذلك إنتاجها السنوي إلى 1.3 مليون طن من 750 ألف طن في المرحلة الأولى.

وحققت المرحلة الثانية إنتاج الألمنيوم المصهور من أولى وحدات الإنتاج الجديدة في فترة زمنية أقصر بأربعة أشهر مما استغرقته المرحلة الأولى، لترفع جدوى قيمة رأس المال المستثمر للطن بنسبة 20%، بحسب صحيفة "الاتحاد".

وأشار رئيس مجلس إدارة شركة الامارات للالمنيوم "ايمال"، خلدون المبارك، إلى أنَّ الشركة ستوفر 2000 فرصة عمل تضاف إلى 6200 فرصة متوافرة حالياً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنَّ قطاع الالمنيوم سيقدم نحو 33000 ألف فرصة عمل بحلول 2030.

بدوره، أوضح رئيس "إيمال" ومديرها التنفيذي، سعيد فاضل المزروعي، أنَّ الشركة حرصت على تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع وإنتاج الألمنيوم المصهور من أولى وحدات الإنتاج الجديدة بطريقة أسرع وأفضل وأكثر أماناً، حيث ترافق ذلك مع الحفاظ على معدل الصفر في سجل الحوادث المعيقة للعمل على مدى 40 مليون ساعة عمل، ما يثبت تفوق مبدأ "السلامة أولاً وآخراً ودائماً" الذي التزمته "إيمال" منذ انطلاقتها الأولى.

من جانبـه، أكد نائب رئيس "إيمال" للمشاريع، يوسف البستكي، أنَّ تكاليف إنشاء التوسعة الثانية لغاية الآن جاءت أقل من الميزانية المرصودة البالغة 4.5 مليار دولار، وقال: "نتوقع ونأمل بإنهاء المشروع بالكامل دون إنفاق كامل الميزانية كما تم في المرحلة الأولى".

وأضاف البستكي "نسعى دائماً بإثبات وجودنا في عالم صناعة الألمنيوم في العالم حالياً، بإنتاج 2300 مليون طن من إيمال ودوبال، ما يشكل خمس الإنتاج العالمي من الألمنيوم".

وأفاد أنَّ هناك مفاوضات جارية مع عدة مصانع وشركات، من المتوقع الانتهاء منها قريباً، لبناء مصانع للصناعات التمويلية.

وفيما يتعلق بالإنجاز الهام لقطاع صناعة الألمنيوم في الدولة، قال بستكي، إنَّ: "توسعة مصهر الطويلة ليصبح أحد أكبر المواقع المنفردة لصهر الألمنيوم في العالم هو مصدر فخر للإنسان الإماراتي، وتحقيق هذه الخطوة العملاقة قبل الموعد المحدد ودون أية حوادث معيقة للعمل هي شهادة عملية على كفاءة والتزام كافة فرق عمل هذا المشروع الصناعي الريادي الذي يسهم في تحقيق استدامة اقتصادنا الوطني للمستقبل".

هذا وسجلت المرحلة الثانية من مشروع "إيمال" نتائج استثنائية ليس أقلّها بناء أطول خط إنتاج في العالم، يمتد على مسافة 1.7 كيلومتر، ويحتوي 444 خلية إنتاج جديدة، تم تركيبها بالتعاون مع "دوبال"، التي زودت الخلايا بحلقات توصيل الكاثودات.

كما تعتمد المرحلة الثانية من مصهر "إيمال"، تقنية DX+ التي طورتها "دوبال"، والتي تستخدم أعلى استطاعة كهربائية في المنطقة بطاقة 440 كيلو أمبير قابلة للترقية تدريجياً إلى 460 كيلو أمبير.

وعليــه، يحمل مصهر "إيمال" اليوم أرقاماً ريادية دولية، كأعلى طاقة إنتاجية لموقع منفرد لصهر الألمنيوم بواقع 1.3 مليون طن سنوياً، وأطول خط إنتاج في العالم بطول 1.7 كيلومتر، وأكبر مركز لمعالجة الغازات على مستوى العالم، وأكبر فرن لتجفيف الآنودات في العالم، وأكبر محطة طاقة مخزنة ضمن موقع صهر منفرد في العالم، وأعلى استطاعة تصنيعية للآنودات الخضراء ضمن خط إنتاج منفرد، وأول مصهر يستخدم منظمات ومحولات كهربائية باستطاعة 2000 فولت، وأحد أكبر المسابك على مستوى العالم بقدرة 1.65 مليون طن سنوياً.

وأشار رئيس "إيمال" ومديرها التنفيذي، إلى أن برنامج "فلاح" للتميز الوظيفي الذي يعزز روح الابداع والانتماء في الشركة، أدى إلى تقديم أكثر من 16 ألف اقتراح أي بمعدل 8 اقتراحات لكل موظف، وطبق نصف الاقتراحات بمردود مالي قدره 33 مليون درهم.

واستفادت المرحلة الثانية من استراتيجية فعالة لتوسعة المشروع بالاعتماد على الدروس المستقاة من المرحلة الأولى، وخاصةً في مجالات التصميم والبناء والتنفيذ وتشغيل المنشآت الجديدة، ومنذ انطلاق دراسة جدوى المرحلة الثانية من المشروع 2011، تم تخصيص فريق عمليات مساند للعمل والتعاون والتنسيق مع كافة فرق تنفيذ المشروع.

وضم فريق العمليات المساند ممثلين عن جميع أقسام العمليات، بما في ذلك محطة الطاقة، وقسم توزيع الطاقة، ومصنع الكربون، والمرفأ، والمواد الخام، والمسبك، والإنتاج، وخدمات الصيانة المركزية، وتولى تسهيل دمج المنشآت والعمليات الجديدة الخاصة بالمرحلة الثانية مع مثيلاتها من المرحلة الأولى.

يشار إلى انَّ "إيمال" تصدر الجزء الاكبر من انتاجها للولايات المتحدة وأوروبا وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط، في حين يتم استهلاك نحو 200 ألف طن فقط محلياً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND