سياحة

آخر مقالات سياحة



الاقتصادي الإمارات – صحف:

أعلن مدير عام "المجلس الوطني للسياحة والآثار"، محمد خميس المهيري، بأن مشروع "المرشد السياحي العام"، وصل إلى مراحله النهائية، مشيراً إلى أنه سيتم الانتهاء من وضع آلياته نهاية العام الحالي، على أن يبدأ تطبيقه العام القادم، وذلك بالتنسيق التام مع الهيئات والدوائر السياحية كافة.

وأشار المهيري، إلى أن المشروع سيؤهل المرشدين لتوصيل المعلومات عن إمارات الدولة إلى كافة للسياح، بعد أن يحصل المرشد على دورة تدريبية متكاملة عن دولة الإمارات، وفقاً لصحيفة "الرؤية".

ويعمل المشروع على توفير مرشدين سياحيين مرخصين على مستوى الدولة، بمعنى حصولهم على (رخصة اتحادية) لمزاولة مهنة الإرشاد السياحي العام.

ووفقاً للمهيري، سيوزع البرنامج التدريبي الاتحادي على هيئات السياحة في كل إمارة، لتطبيقه على المتقدمين للرخصة، كما سيكون التعاون بين المجلس والهيئات في مسألة مراقبة الأداء ونظام المخالفات.

وأكد أن المحفزات المادية من القطاع السياحي الخاص، تعد أهم عقبات توطين هذه المهنة، لافتاً إلى أنه من المهم تقديم دعم أكبر لهذه المبادرة وتعزيز الهوية الوطنية في نفوس أبناء الدولة لحثهم على العمل في هذا المجال.

وذكر أن عدد المرشدين السياحيين في الدولة يصل حالياً، إلى ثلاثة آلاف مرشد، مشيراً إلى أن مشروع "المرشد السياحي العام" سيدعم توطين هذه المهنة.

وأوضح المهيري، أن المرشد السياحي غير المرخص ربما يصل للسياح بطريق غير مباشر، وعلى جميع الجهات أن تنصح الزائر والسائح بضرورة التأكد من ترخيص مزاولة هذا النشاط.

وأشار مدير عام "المجلس الوطني للسياحة والآثار"، إلى أن الشركات السياحية في الدولة ملتزمة بشكل عام بمسألة ترخيص المرشدين السياحيين التابعين لها، وعادة يكون المخالفون ممن لا يحملون رخصة الإرشاد السياحي أو المرشدين السياحيين المزورين، حالات فردية.

وقال المهيري: "أنه في حال عدم وجود ترخيص مع المرشد السياحي، تتم مخالفة الشركة التابع لها حسب قوانين دائرة السياحة التابعة للإمارة".

من جانبــه، أفاد مدير إدارة تصنيف الفنادق في "دائرة السياحة والتسويق التجاري" بدبي، ماجد المري، بأن الدائرة تنظم حملات تفتيشية يومية على الأماكن التي يوجد فيها السياح، للتأكد من أن المرشدين السياحيين يحملون التصاريح لممارسة المهنة، فيما يقوم الأمن السياحي بالحملات أيام العطلات.

وأشار المري إلى أنه في حال اكتشاف المرشدين السياحيين،  تقوم الدائرة بتحويل الأمر للأمن السياحي والشرطة، نظراً لأن هذه المسألة تعد جنحة تزوير في أوراق رسمية، وممارسة عمل بطريقة غير قانونية.

وذكر المري أن هناك أنواعاً عدة للمخالفات التي تخص المرشدين السياحيين، منها مخالفة ممارسة المهنة دون بطاقة ترخيص من الدائرة، ومخالفة دخول المرشد السياحي للمواقع السياحية دون تعليق البطاقة وأيضاً، مخالفات على البطاقات المنتهية.

وأفاد مدير إدارة تصنيف الفنادق في "دائرة السياحة والتسويق التجاري" بدبي، أنَّ الغرامات تبدأ من ألف درهم وتصل إلى خمسة آلاف درهم، وربما تصل إلى سحب البطاقة من المرشد السياحي.

وأوضح المري، أن الحملات تكثف من شهر أيار (مايو) وحتى  تشرين الأول (أكتوبر) من كل عام، والتي تعد أكثر المواسم السياحية ازدحاماً، وذلك بالتعاون مع الجهات الأخرى المعنية، لافتاً إلى أنه عادة ما تكون الحملات في الأوقات المسائية، وفي فترات غير متوقعة للشركات.

هذا واستقطبت دبي خلال النصف الأول من العام الحالي، ما يزيد على 5.5 ملايين سائح، بنسبة زيادة قدرها 11.1%، مقارنةً بالسنوات السابقة، ويشير هذا الرقم إلى سير الإمارة بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤيتها السياحية لعام 2020.

وصنف خبراء في صناعة الترفيه والتسلية "إمارة دبي" في المركز الأول في صناعة الترفيه والتسلية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال شهر آب (أغسطس) الماضي، وتحتل المساحة الإجمالية المخصصة للألعاب والترفيه والتسلية فيها المرتبة الأولى، على مستوى المنطقة العربية وتزاحم على المركز الأول في المنطقة، فلا يخلو مركز تسوق من مراكز التسوق الرئيسة في الإمارة من منطقة للألعاب.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND