مصارف وأسواق مالية

آخر مقالات مصارف وأسواق مالية

سجّلت بتكوين العديد من التقلبات بين صعود وهبوط خلال الآونة الأخيرة



الاقتصادي:

 

تخطت قيمة العملة المشفرة "بتكوين" حاجز الـ60 ألف دولار للمرة الأولى في تاريخها، لتستمر في تحطيم أرقامها القياسية، بعد أن وصلت قيمتها الإجمالية في السوق إلى تريليون دولار خلال فبراير (شباط) 2021.

وبحسب موقع "كوين ماركت كاب" المختص بتحليل بيانات أكثر من 20 بورصة، فإن سعر "بتكوين" تجاوز حاجز الـ60 ألف دولار، وكان أعلى مستوى له 60.012 ألف دولار.

وقال المحلّل في موقع "ماركتس دوت كوم" نيل ويلسون، إن سبب ارتفاع عملة "بتكوين" يعود إلى حزمة التحفيز الاقتصادية الضخمة التي أقرتها الولايات المتحدة الأميركية قبل أيام، بالإضافة لاعتماد عدة شركات هذه العملة كوسيلة للدفع، خاصةً بعد أن تضاعفت قيمة "بتكوين" 3 مرات منذ نهاية العام الماضي.

وسجّلت "بتكوين" العديد من التقلبات خلال الآونة الأخيرة، وشهدت هبوطاً حاداً في قيمتها أكثر من مرة منذ أواخر يناير (كانون الثاني) عندما كان سعرها عند مستوى 32 ألف دولار لتعود وتشهد ارتفاعاً غير مسبوق على مدى 4 أسابيع متتالية، ما أدى إلى ارتفاع سعرها بقرابة الضعفين خلال فبراير (شباط) 2021.

وأسهمت شركات كبرى مثل "تيسلا" لصناعة السيارات الكهربائية، و"ماستر كارد" خلال الفترة الأخيرة بارتفاع قيمة "بتكوين" لمستويات عالية، حيث أعلنت "تيسلا" في فبراير عن شراء ما يساوي 1.5 مليار دولار من عملة البتكوين، وأعلن رئيسها التنفيذي إيلون ماسك أنه سيقبل بها مستقبلاً في عمليات بيع سياراته.

بدورها، تخطط شركة "ماستر كارد"، لقبول بعض العملات المشفرة كوسيلة للدفع، بينما تبحث شركة "بلاك روك" أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم، في طرق استخدام العملة المشفرة.

وساعدت أزمة انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، برفع ثمن "بتكوين"، نتيجة توجه المزيد من الناس للتسوق عبر الإنترنت، مبتعدين عن النقود المعدنية والأوراق النقدية.

ويعتبر البعض أن "بتكوين" لا تعد عملة حقيقية، بل هي أداة مضاربة تفتح المجال أمام التلاعب بالسوق، بينما تكثر التساؤلات والمخاوف بشأن تأثيرها البيئي، بسبب احتياجها كميات هائلة من الطاقة للقيام بالتحويلات.

ويحتاج إنتاج العملة المشفرة، المعروفة باسم "تعدين البتكوين"، إلى أجهزة كمبيوتر متعطشة للطاقة وكميات متزايدة من قوة المعالجة، حيث تستخدم البتكوين حالياً طاقة أكثر من دولة الأرجنتين كل عام، وفقاً لتحليل من "جامعة كامبريدج" البريطانية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND