تكنولوجيا

آخر مقالات تكنولوجيا

تنوي إنتل العودة لمنافسة الشركات الآسيوية الرائدة في هذا المجال



الاقتصادي:

 

كشفت شركة "إنتل" (Intel) الأميركية للتكنولوجيا عن خطتها لاستثمار نحو 20 مليار دولار، عبر إنشاء مصنعين جديدين في ولاية أريزونا الأميركية لزيادة سعتها الإنتاجية من الرقائق الإلكترونية.

وأعلنت أحد أفضل الشركات العالمية في تصنيع الرقائق الإلكترونية يوم الثلاثاء، استراتيجيتها الجديدة في محاولة منها لتحسين سمعتها ضمن السوق العالمية وفي نفس الوقت العودة لمنافسة شركات آسيوية كبيرة في هذا المجال مثل "سامسونج" الكورية الجنوبية.

وارتفعت أسهم "إنتل" يوم الثلاثاء 6.3% بعد إعلان رئيسها التنفيذي بات جلسنجر، عن الخطة الجديدة، حيث أدت عمليات تأخير التصنيع إلى هبوط أسهم الشركة بشكل كبير خلال يوليو (تموز) 2020.

وأوضح جلسنجر أن شركته تنوي ضخ بين 19 إلى 20 مليار دولار إلى رأس مال الشركة، في تعزيز لخطوط إنتاجها من الرقائق الإلكترونية، مرجحاً أن تحقق إيرادات بنحو 72 مليار دولار خلال العام الجاري.

وأشار الرئيس التنفيذي لإنتل إلى أن، تصنيع الرقائق الإلكترونية سيستمر في إنتاج متكامل حتى عام 2023، مبيّناً أن جميع مشاكل الشركة انتهت بالكامل.

وتستهدف "إنتل" من خلال بناء مصنعين جديدين للرقائق الإلكترونية بمنطقة تشاندلر بولاية أريزونا الأميركية، توفير نحو 3 آلاف فرصة عمل دائمة، وتخطط لمزيد من التوسع في أميركا وأوروبا خلال العام المقبل.

وأكدت "إنتل" أنها بدأت مشاوراتها مع عملاء محتملين لخطوط إنتاجها الجديدة، لكنها لم تكشف عن أسماء محددة، حيث أبدت شركات مثل "Amazon" و"Cisco" و"Microsoft" و"Qualcomm"، دعمها لعروض "إنتل" الجديدة الخاصة بتصنيع الرقائق الإلكترونية.

وتعد "إنتل" شركة رائدة ضمن قطاع التكنولوجيا وواحدة من أهم الشركات التي تتولى تصميم وتصنيع الرقائق الإلكترونية الخاصة بها، على عكس شركتي "آبل" و"كوالكوم" (Apple) و(Qualcomm) حيث تتعاقدان مع مصنعين من الخارج.

وتستحوذ شركات آسيوية، مثل الشركة التايوانية لتصنيع أشباه الموصلات، وشركة "سامسونج" العالمية للإلكترونيات، على أكثر من ثلثي السوق العالمية.

وقالت شركة "سامسونج" خلال فبراير (شباط) الماضي، إنها تنوي إنشاء مصنع جديد للرقائق الإلكترونية في ولاية تكساس الأميركية، بتكلفة 10 مليارات دولار، يستخدم تكنولوجيا (3 نانوميتر) الحديثة في عملية التصنيع.

وتمتلك الشركة الكورية مصنعاً لأشباه الموصلات في أوستين عاصمة ولاية تكساس، الأول من نوعه في أميركا باستخدام تكنولوجيا الجيل الخامس لصناعة الروبوتات وتطبيقات الواقع المختلط.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND