تعليم وشباب

آخر مقالات تعليم وشباب

72٪ من الطلاب يعتزمون البقاء والعمل في الإمارات فور تخرجهم



الاقتصادي الإمارات – خاص:

صُنفت دولة الإمارات العربية المتحدة كوجهة جذابة للخريجين للعيش والعمل، وذلك وفقاً لدراسة "موجة القدرات الطلابية" التّي قامت بإصدارها شركة "آيون هيويت"، الذراع المتخصص في المواهب العالمية وحلول التقاعد والرعاية الصحية لشركة "آيون"، بمشاركة مدينة "دبي الأكاديمية العالميّة".

وشارك في هذة الدراسة، أكثر من 2300 طالب من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات من 15 مؤسسة أكاديميّة، وفقاً لبيان صحفي اطلع عليـه "الاقتصادي الإمارات".

وأشار 72٪ من الطلاب أنّهم يعتزمون البقاء والعمل في الإمارات فور تخرجهم، حيث أبدى واحد من كلّ اثنين من المغتربين الذين يكملون تعليمهم العالي داخل الإمارات، رغبتهم في العيش فيها بعد تخرجهم.

وتعدّ هذه الدراسة، جزءً من المبادرة البحثيّة "قدرات"، والتّي تركز على فهم نقاط القوة الشخصية والتّوقعات والأولويات للطلاب، مع تسليط الضوء على فهم ما يدفع ويحفز المواهب الوطنيّة في مجال العمل.

وأشارت دراسة "موجة القدرات الطلابية"، إلى أنّه رغم ظهور القطاع العام كالقطاع الأكثر شعبية لتوظيف الطلاب الإماراتيين، حيث يختار 53٪ من الإماراتيين العمل في القطاع الحكوميّ، إلاّ أنّ 7.6٪ من الطلاب الإماراتيين أبدو رغبتهم من خلال الدراسة، في الانضمام إلى القطاع الخاص.

من ناحية أخرى، أظهرت الدراسة أنّ الطلاب المغتربين يفضلون إلى حدّ كبير العمل في القطاع الخاص، وتصدّر المستشارون المهنيون قائمة أكبر مصادر المشورة المهنيّة للطلاب الإماراتيين، وتلى ذلك الأسرة بإعتبارها ثاني مصدر للمشورة المهنيّة بالنسبة للطالب الاماراتي.

 وأظهرت الدراسة أيضاً أن 68٪ من الطالبات الإماراتييات يرغبن في العمل بعد التخرج، وأن 3٪ منهن فقط يريدن أن يصبحن ربات بيوت، في حين يفضل 32٪ من الطلاب الإماراتيين متابعة مزيد من الدراسات العليا بعد تخرجهم، في حين اختار 3.6٪ فقط العمل في مشاريع خاصة بهم.

 إلى ذلك، يفضل الطلاب الإماراتيون العمل في الوظائف الإدارية، مثل التسويق، والموارد البشرية أو الأعمال المكتبيّة، أكثر من المجالات التقنيّة، مثل الطب والهندسة والخدمات المصرفيّة.

ووضع الطلاب الإماراتيين الأجور والاستحقاقات كأهم المعايير لاختيار وظائفهم، يليّها الراحة الشخصيّة وفرص النمو، في الوقت الذي أظهر فيه الطلاب المغتربين أنّ فرص النمو هي المعيار الوحيد الذي يحدّد اختيارهم للوظائف.

وفي المُجمل، أظهرت الدراسة أنّ توقعات الطلاب لتحقيق النمو في حياتهم المهنيّة مرتفعة، حيث توقع 45٪ من الطلاب أن يصلوا لمنصب رئيس الإدراة خلال العشر سنوات القادمة من حياتهم المهنيّة، في حين توقع 11٪ منهم  الوصول إلى منصب الرئيس التنفيذي خلال المُدة ذاتـها.

ووفقاً للطلاب المغتربين، فإنّ الأجور يجب أن يتمّ تحديدها على أساس نوعية خبراتهم في العمل، في حين توقع الطلاب الإماراتيين أنّ مؤهلاتهم الأكاديميّة هي المحرّك الرئيسي للأجور بالنسبة لهم.

وفي معرض تعليقه على نتائج الدراسة، قال المدير العام للمجمع التعليمي لـ"تيكوم للاستثمارات"، الذي يضمّ مدينة "دبي الأكاديميّة العالميّة" وقرية "دبي للمعرفة"، أيوب كاظم، إنّ: "المعلومات الناتجة عن هذه الدراسة، ستساعد مدينة دبي الأكاديمية على الاستمرار في صياغة اتجاهاتها، لإعداد الطلاب بشكل أفضل من أجل أن تتناسب مهاراتهم مع البيئة التنافسيّة والتّحديات التّي تمتاز بها طبيعة العمل في هذه المنطقة".

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة "آيون هيويت" في الشرق الأوسط، ماركوس ويزنر، أنّ المبادرة البحثيّة "قدرات"، هي دراسة لشركة "أيون هيويت" تهدف إلى فهم ما يدفع ويحفز المواهب في الشرق الأوسط مع التركيز على المواهب المحليّة.

وأفاد بأنّ "قدرات" تعدّ الدراسة الأولى والأكبر من نوعها، إذ تمثل آراء أكثر من 20.000 موظف في 7 بلدان، منوهاً إلى أنّ هذه الدراسة تموّل من "أيون هيويت" بالكامل، وتعتمد على تعاون أكثر من 120 مؤسسة.

وأكدّ ويزنر، أنّ النتائج المُستخلصة من هذه الدراسة، ستساعد أصحاب العمل على فهم الدوافع الرئيسية للجيل الجديد من المواهب المحليّة والوافدة على سوق العمل، وعلى استخلاص أفضل العروض الجاذبة لتوظيف الخريجيين الجُدد، والحفاظ على الموظفين الحاليين في الشركات في المستقبل.

هذا وتأسست مدينة "دبي الأكاديمية العالميّة" في 2007 كإحدى الهيئات التابعة لـ"تيكوم للاستثمارات"، وتمتد على حرمٍ جامعي مساحته 18 مليون قدم مربعة، يضمّ أحدث التسهيلات والمرافق، والمدينة حالياً هي مقرّ لما يزيد على 27 مؤسسة أكاديميّة من 11 دولة من مختلف أنحاء العالم.

يذكر أنّ "أيون هيويت" هي إحدى شركات استشارات الموارد البشرية، وتقوم بتصميم وتنفيذ ونشر مجموعة كبيرة من الإستراتيجيات المُتعلقة برأس المال البشريّ، والتّقاعد، وإدارة الاستثمار، والرعاية الصحيّة، والمستحقات، وإدارة المهارات، وتعمل "أيون هيويت" من خلال أكثر من 29.000 مهنيّ ومتخصص في أكثر من 90 دولة حول العالم.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND