مصارف وأسواق مالية

آخر مقالات مصارف وأسواق مالية

أشار التقرير إلى أن دولة قطر سجلت نمواً في الناتج المحلي الإجمالي الاسمي خلال العام الماضي



الاقتصادي قطر – مواقع الكترونية:

أصدر "مصرف قطر المركزي"، تقريره السنوي السادس والثلاثون الذي يناقش أهم التطورات الاقتصادية والمالية التي شهدها الاقتصاد القطري خلال عام 2012.

وبحسب موقع "مباشر معلومات"، أشار التقرير إلى أن دولة قطر سجلت نمواً في الناتج المحلي الإجمالي الاسمي خلال العام الماضي بنسبة 12.2% مقارنة بمعدل نمو قدره 37.1% خلال عام 2011، ليصل بذلك إجمالي الناتج المحلي خلال العام الماضي لنحو 700.3 مليار ريال قطري مقارنة بنحو 624.2 مليار ريال خلال عام 2011.

وأوضح التقرير، أنه وعلى الصعيد الداخلي زاد فائض الموازنة العامة إلى 82.6 مليار ريال قطري، بينما على الصعيد الخارجي ارتفع فائض الحساب الجاري بميزان المدفوعات القطري ليبلغ نحو 224.2 مليار ريال قطري.

وعلى المستوى التشريعي، فقد شهد العام الماضي صدور قانون "مصرف قطر المركزي" وتنظيم المؤسسات المالية، والذي شكل خطوة مهمة في مجال الخدمات والتنظيم والرقابة المالية في البلاد، وتعزيز الاستقرار المالي، وتوسيع نطاق التنظيم والرقابة ليشمل قطاعات جديدة كالتأمين.

وبين التقرير، أن قطاع النفط والغاز شهد خلال 2012 نمواً بلغت قيمته 34.6 مليار ريال ونسبته 9.3%، ليصل إجمالي ناتجه لنحو 404.8 مليار ريال، وذلك بالمقارنة بنمو مقداره 130.4 مليار ريال ونسبته 54.4% خلال عام 2011، وتُعزى هذه الزيادة بصفة أساسية إلى زيادة أسعار النفط في الأسواق الدولية.

وأشار التقرير، إلى الزيادة التي شهدها القطاع خلال عام 2012 بلغت نسبتها نحو 45.4% من إجمالي الزيادة في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية.

وواصل ناتج القطاعات غير النفطية وتيرة نمو، وإن جاءت في العام الماضي بشكل أقل من مثيلتها الخاصة بعام 2011، حيث حقق زيادة مقدارها 41.6 مليار ريال ونسبتها 16.4%، مقارنة بزيادة بلغت نسبتها 17.8% خلال عام 2011 ليصل رصيده لنحو 259.6 مليار ريال خلال عام 2012 مقارنة بحوالي 254 مليار ريال خلال العام السابق له مباشرة.

وبذلك تكون القطاعات غير النفطية قد ساهمت بنسبة 54.6% من إجمالي الزيادة التي شهدها الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية خلال عام التقرير.

وبالنسبة للرقم القياسي لأسعار المستهلك، فقد ارتفع المتوسط السنوي له بنسبة 1.9% من 108.9 في عام 2011 إلى 111 في عام 2012، أي بنفس معدل التضخم للسنة السابقة.

وقد توافقت معدلات التضخم مع الاتجاهات العالمية والإقليمية حيث تراجعت الضغوط التضخمية إلى حد كبير بسبب الركود في النشاط الاقتصادي والاعتدال الكبير في أسعار المواد الغذائية وأسعار النفط العالمية.

وأشارت بيانات مسح القوى العاملة بالعينة، بحسب "وزارة التخطيط التنموي والإحصاء في قطر"، أن عدد السكان النشيطين اقتصادياً بالدولة قد بلغ 1.341 مليون شخص (1.173 مليون للذكور ، 168 ألف للإناث) في نهاية عام 2012، وهو ما يزيد بنسبة 5.5% عن عدد السكان القطريين النشيطين اقتصادياً 82.813 شخص، في حين بلغ عدد السكان غير القطريين النشيطين اقتصادياً 1.26 مليون شخص في نهاية 2012.

وتُشير البيانات الأولية الفعلية للميزانية العامة للعام المالي 2012-2013، إلى أن الإيرادات العامة قفزت خلال العام بنحو 25.7% في الوقت الذي لم تتجاوز الزيادة في النفقات العامة نسبة 13.1%، وقد أدى ذلك إلى مضاعفة فائض الميزانية العامة ليقفز إلى نحو 82.6 مليار ريال أو ما نسبته 11.8% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بفائض قدره 48.2 مليار ريال في ميزانية العام المالي السابق 2011-2012.

وبالنسبة لتقديرات الموازنة العامة للعام المالي 2013-2014، فقد أوضح التقرير أنه قد تم اعتماد سعر 65 دولاراً للبرميل كأساس لاحتساب الإيرادات النفطية عن ذلك العام، وهو ذات السعر الذي تم اعتماده في موازنة العام المالي السابق 2012-2013، لتكون الموازنة العامة هي أكبر موازنة تطلقها دولة قطر في تاريخها، حيث قُدرت الإيرادات العامة للعام المالي 2013-2014 بنحو 218.1 مليار ريال بزيادة مُعدلها 5.7% عن موازنة العام السابق، وبتراجع معدله 21.4% عن الأرقام الفعلية للميزانية العامة للعام المالي 2012-2013.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND