تكنولوجيا

آخر مقالات تكنولوجيا

يقدّم المجلس المشورة والتّوصيات حول مختلف القضايا ذات الصلة بالأنشطة البحثيّة



الاقتصادي الإمارات – وكالات:

أعلن رئيس معهد "مصدر للعلوم والتكنولوجيا"، فريد موفنزاده، عن تشكيل مجلساً استشارياً خارجياً مكوّن من 13 عضواً لتقييم الأداء الحالي والمساعدة على رسم استراتيجيّة النمو في المستقبل.

ويقدّم المجلس المشورة والتّوصيات حول مختلف القضايا ذات الصلة بالأنشطة البحثيّة، وتطوير المناهج الدراسيّة، والمعايير الأكاديميّة، وتطوير هيئة التّدريس، وفقاً لوكالة "وام".

وأشار موفنزاده، إلى أنّ المجلس الاستشاري الخارجي، يعدّ تقريراً في نهاية اجتماعاته السنويّة، ليتمّ عرضه على المجلس التنفيذيّ في مجلس الأمناء لصياغة خطط العمل.

ويتولى مجلس الخبراء المستقلين، مهمة تقييم الأداء في المسائل المتعلّقة بالتخطيط وتطوير البحوث، والبرامج الجديدة والحالية وغيرها من الأنشطة التّي تساعد معهد "مصدر" في تحقيق أهدافه.

وقال موفنزاده: "إنّ المجالس الاستشارية الخارجية تقوم في مساعدة الجامعات على بناء علاقات قوية مع القطاعات المتخصصة، وتطوير برامجها الأكاديميّة عن طريق جعلها أكثر استجابة لاحتياجات السوق".

إلى ذلك، أفاد رئيس "المعهد الكوري للعلوم والتكنولوجيا"، ورئيس "المجلس الاستشاري الخارجي"، كانغ، بأنّ معهد "مصدر" استطاع خلال فترة قصيرة لا تتجاوز الأربع سنوات أن يترك بصمة مؤثرة في مجالات الطاقة النظيفة، والتقنيات المتقدّمة من خلال التّعاون البحثيّ والتقدّم الأكاديميّ.

ويوفر معهد "مصدر" الذي تمّ تأسيسه بالتعاون مع معهد "ماساتشوستس للتكنولوجيا"، لطلابه فرصاً مميزة في شتى ميادين البحوث العلميّة بدءاً بالبحوث النظريّة ثمّ التطبيقيّة وانتهاءاً بمرحلة التسويق التجاري.

ويهدف المعهد عبّر ما يوفره من مرافق حديثة للبحث والتّطوير في مجال التكنولوجيا النظيفة، إلى الإسهام في دعم التنوع الاقتصادي في الدولة، من خلال تطوير الابتكارات التقنيّة، وإعداد الموارد البشرية اللازمة، كما يلتزم "مصدر" عبّر كادره التدّريسي المتخصص وطلابه المتميزين بإيجاد حلول لتحدّيات الطاقة النظيفة والتغيّر المناخي.

وخلال تموز (يوليو) الماضي، أبرم "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا" و"مجلس التوازن الاقتصادي" اتفاقية للتّعاون البحثيّ في مجال الأنظمة الأرضيّة والمواد المتقدّمة.

 يذكر أنّ المجالس الاستشاريّة تلعب دوراً أساسياً في تشكيل الاستراتيجيات في المؤسسات الأكاديميّة ومساعدتها على النمو بشكل فعّال، كما تساعد هذه الهيئات المستقلة في فتح المجال لعلاقات ناجحة تعزز جهود البحث والتطوير وتساهم في تحقيق ابتكارات علميّة مهمة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND