تعليم وشباب

آخر مقالات تعليم وشباب

تسعى جامعة خليفة لجذب العقول الرائدة من جميع أنحاء العالم



الاقتصادي الإمارات – خاص:

أصدر رئيس قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية، ومدير معهد الأمن المدني والدولي في "جامعة خليفة"، جويل هيوارد، كتاباً يسلط الضوء على الأثر البيئي للقوات الجوية في العالم بعنوان "سلاح الجو والبيئة: الآثار البيئية للحرب الجوية الحديثة"، والذي نشرته سابقاً القوات الجوية للولايات المتحدة، كما أنّه يعد تتويجا لأربع سنوات من العمل والتعاون البحثي.

وقام هيوارد، وهو خبير عالمي في مجال الصراعات والاستراتيجيات الدولية، بجمع نخبة متميزة من أحد عشر من العلماء البيئيين والاستراتيجيين لتقديم مجموعة مبتكرة من الأفكار حول كيفية تقليل الأضرار البيئية الناجمة عن عمليات القوات الجوية، سواءً أثناء السلم أو أثناء الحرب، وضمّن الكتاب تلك الأفكار، بحسب بيان حصل عليه "الاقتصادي الإمارات".

وألّف وحرّر هيوارد عدداً من الكتب وعشرات المقالات في الحرب والعلوم الاستراتيجية، إلا أنّ كتابه الجديد يعتبر الأكثر إبداعاً، ويقول: "يمثل هذا الكتاب أول تحليل من نوعه للأضرار البيئية الناجمة عن القوات الجوية، نأمل بأن يشكل هذا الكتاب دافعاً لعلماء البيئة والاستراتيجيين الآخرين لإجراء دراسات مماثلة على الجوانب البيئية الأخرى للحروب الحديثة".

وقد بدأ اهتمام جويل هيوارد في الضرر البيئي للحروب، عندما لاحظ الضرر البيئي البالغ والناتج عن قصف حلف شمال الأطلسي المتكرر لمصافي النفط اليوغسلافي ومرافق التخزين خلال حرب كوسوفو عام 1999.

وقال: "بالنسبة لحرب شنت لأهداف إنسانية، لقد صُدمت بحجم الأضرار البيئية واسعة النطاق والتي وقعت أثناء الضربات الجوية، ففكرت بأنّه لا بدّ أن يكون هناك طرق أفضل للجم الأنظمة الشريرة دون إلحاق ضرر كبير على النظم البيئية في تلك البلدان".

وعمل هيوارد لمدة 5 سنوات عميداً لكلية سلاح الجو الملكي، وكتب عدة كتب أخرى عن القوات الجوية، كما أنّه قام أيضاً بتدريس أخلاقيات الحرب لست قوات جوية في جميع أنحاء العالم وقدم استشارات في السياسات الاستراتيجية لقادة سياسيين وعسكريين في عدد من دول العالم.

وكشف هيوارد أنّه يجري حالياً التعاقد مع مطبعة "جامعة كامبريدج"، ليكتب ما يأمل أن يشكل دراسة جديدة رائدة في التاريخ البيئي للحروب: الآثار البيئية في الحروب القديمة والمعاصرة، علاوة على أنّه يتوسع في دراسة له أجراها في العام 2012 بعنوان "الحرب في القرآن".

ويقوم أيضاً بتأليف كتاب جديد عن الحروب في بداية الإسلام، وذلك تحت عنوان: "النبي والمحارب: السلوك والعدل في غزوات محمد العسكرية".

من جهته قال رئيس الجامعة تود لارسن: "أود بالنيابة عن جامعة خليفة أن أهنئ جويل هيوارد على إصدار كتابه الجديد، نأمل أن تساهم الأفكار التي طرحها في كتابه إلى زيادة فهمنا لعواقب الضربات الجوية واتخاذ قرارات مدروسة بشكل أفضل حول استخدام القوة الجوية في الصراعات".

وأضاف "تسعى جامعة خليفة لجذب العقول الرائدة من جميع أنحاء العالم، ويعتبر هيوارد مثالاً على هذا الالتزام، فهو يعتبر شخصية دولية ذات وزن في مجالات دراسة الحروب، ويسرنا أن يكون عضواً في فريقنا في الجامعة".

يذكر أنّ ماجستير الأمن المدني والدولي من "جامعة خليفة"، يركز على دراسة الإرهاب والحروب وأسلحة الدمار الشامل والكوارث الطبيعية وعدد كبير من التهديدات الأمنية الأخرى للدول.

ويدعم هذا البرنامج الفريد البحث والتعليم وتحليل السياسات في مجال الدراسات الأمنية، فبالإضافة إلى ما يقدمه البرنامج لطلبته داخل الفصول الدراسية، يستضيف المعهد متحدثين وورش عمل وفعاليات.

كما أنّه يعمل مع غيره من المؤسسات الحكومية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص للنهوض بأبحاث الأمن والتعليم والتدريب وصنع السياسات.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND