حكومي

آخر مقالات حكومي

أنشئ المتحف تخليداً لذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان



الاقتصادي الإمارات – خاص:

أعلنت شركة "التطوير والاستثمار السياحي"، عن حصول "متحف زايد الوطني" على شهادة "ثلاث درجات لؤلؤ" ضمن تصنيف درجات اللؤلؤ للتصميم المستدام، التي يمنحها "مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني" كجزء من "نظام تصنيف المباني" ضمن برنامج "استدامة".

وذكر بيان حصل عليه "الاقتصادي الإمارات"، أنّ هذه الشهادة تعدّ الثانية في مجال البيئة، الذي تحصل عليه منشأة ثقافية في السعديات بعد أن حصل عليها متحف "اللوفر أبوظبي"، مما يعكس التزام إمارة أبوظبي بتطوير مشاريع تتبع تصاميمها أعلى المعايير البيئية.

ويأتي هذا المتحف، الذي صممه المعماري الإنجليزي الفائز بجائزة "برتزكر" العالمية اللورد نورمان فوستر، تخليداً لذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث يتكون من خمسة أبراج عملاقة تحاكي في تصميمها أجنحة الصقر، الرمز الذي يعكس غنى وعراقة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي إطار التزام الشيخ زايد نحو البيئة، فقد تبنّى المتحف عدداً من العناصر المستدامة التي أسفرت عن ترشيد في استهلاك الطاقة بنسبة 30%، والتي تتضمن تبريد المحيط الداخلي، واستخدام المراوح والإضاءة الداخلية، وكذلك 28% في استخدام المياه من خلال استخدام تجهيزات ومستلزمات خاصة فضلاً عن الحد من تدفق المياه في دورات المياه مما سيسهم في تخفيض استهلاك المياه السنوي بنسبة 53%.

وقال نائب العضو المنتدب في شركة "التطوير والاستثمار السياحي"، علي الحمادي: "يسرنا فوز متحف زايد الوطني بشهادة ثلاث درجات اللؤلؤ والتي جاءت نتيجة المعايير الصارمة التي يتبناها المتحف لضمان تحقيق معايير الاستدامة البيئية طيلة مراحل التطوير وانتهاء بالتشغيل".

وأضاف "تأتي هذه الشهادة انعكاساً لالتزامنا نحو البيئة، وكذلك تبنينا الرؤية والمعايير التي وضعها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان".

وسيقع مبنى المتحف ضمن تلة مرتفعة، مما يقلل من التأثيرات الشمسية وكذلك يقلل إلى حد كبير من نقل الحرارة من هيكل المبنى.

وسيشمل أيضاً مجموعة من تدابير التصميم المبتكر بما فيها التهوية الطبيعية ونظام تبريد الأجنحة، ونظام التبريد من خلال مد قنوات تحت الأرض والتي تعتمد على الهواء الطبيعي.

كما يتميز المتحف أيضاً "بالحديقة الزمنية" التي تضم مختلف أنواع النباتات المحلية والمتكيفة التي ستتم زراعتها لتمثل مختلف بيئات الإمارات: الساحلية، والصحراوية والبيئة الجبلية وبيئة الواحات.

وسيتمكن الزوار من خلال هذه الحديقة السفر عبر الزمن للتعرف على اللحظات المهمة في حياة الشيخ زايد والتحولات التي طرأت على دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال وضع مجموعة من المنصات في الحديقة.

من جهتها، قالت مديرة الشؤون البيئية في شركة "التطوير والاستثمار السياحي"، نتالي ستانلس: "يتميز تصميم المتحف بتبنّيه أنظمة صديقة للبيئة كترشيد استعمال الطاقة وعدم هدرها، فعلى سبيل المثال، إنّ أبراج التي تأخذ أطراف جناح الصقر تتميز بألواحها الشمسية التي تسهم في تسخين المياه عبر الطاقة الشمسية، والتي ستوفر المياه الساخنة لكامل المتحف".

وبحلول العام 2016، سينتهي العمل على "متحف زايد الوطني" في قلب المنطقة الثقافية في السعديات، الواقع بالقرب من كل من "متحف اللوفر أبوظبي" و"متحف جوجنهايم أبوظبي" اللذين سيتم إنجازهما في الأعوام 2015 و2017 على التوالي.

وستسهم هذه المؤسسات الثقافية الرائدة في تحويل جزيرة السعديات إلى مركز للتبادل الثقافي العالمي، وتضع أبوظبي على خريطة العالم الثقافية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND