تنمية

آخر مقالات تنمية



الاقتصادي – خاص:

لم تتوقع يوماً من الأيام أن يصبح طبق "السلطة" البيتي التي اعتادت أم حسان على تقديمه لأسرتها يومياً، بسعر نصف كيلو غرام اللحمة الحمراء العجل تقريباً، أو أن يفوق سعر كيلو الدجاج بعض الأحيان، النوعان اللذان عزفت أسرة أم حسان عن طهيهما مؤخراً نتيجة جنون أسعارهما، بعد أن كانا أساسيان في أطباق وجبة الغداء.

تعاني أم حسان ومثيلاتها من ربات البيوت، من انحسار خيارات الطبق الرئيسي لوجبة الغداء اليومية، بعد أن طال الغلاء مختلف نواحي الحياة، حتى الخضار والبقوليات والأغذية، فقد أصبح طبق السلطة الثانوي والتقليدي على مائدة السوريين صيفاً، أغلى من الطبق الرئيسي بعض الأحيان.

وبحسب ربة المنزل، أم حسان، فإن هذا الارتفاع في الأسعار الذي مازال يضرب الخضار بشكل جنوني، سيدفع الكثير من الأسر السورية وخاصة من أصحاب الدخل المحدود، إلى العزوف عن "السلطة" بعد عزوفهم السابق عن اللحوم.

وفي جولة لموقع "الاقتصادي" على بعض محلات الخضار، تبين أن سعر كيلو غرام الواحد من البندورة يتراوح مابين 80 إلى 90 ليرة سورية، في حين وصل سعر كيلو غرام الخيار إلى 100 ليرة سورية، وضمة البقدونس من 20 إلى 25، والنعنع من 15 إلى 25، ووصل سعر الخسة الواحدة حوالي 80 ليرة سورية، وسعر كيلو الليمون الحامض حوالي 75 ليرة سورية، والبصل مابين 65 إلى 80 ليرة، عدا عن زيت الزيتون الذي تراوح سعر التنكة الواحدة منه، مابين 3500 و4000 ليرة سورية.

وفي جمع لأسعار المكونات الأساسية لطبق السلطة إن تم تخصيصه لـ6 أشخاص، إن لم يتم إضافة أي مكون أخر غير الذي تم ذكره، فستكون تكلفته حوالي 350 ليرة سورية تقريباً، في حين كان سعر كيلو الفروج المنظف بلا رأس مابين 270 ليرة و300 ليرة سورية، والدبوس 350 ليرة، وسعر الشرحات مابين 550 و600 ليرة سورية.

في حين، بلغ سعر كيلو اللحمة الخاروف مابين 1200 و1300 ليرة سورية، ولحمة العجل مابين 800 و900 ليرة.

وتعاني السوق السورية من ارتفاع كبير بالأسعار، برره التجار على أنه نتيجة طبيعية لارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء بشكل جنوني ويومي.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND