تنمية

آخر مقالات تنمية

شهد الحدث حضوراً قوياً من قبل أفراد المجتمع



الاقتصادي الإمارات – خاص:

اختتمت "بلدية دبي" أمس فعاليات "ووكاثون الربو الأول" على مستوى دول الخليج تحت شعار "تنفس صحياً حداً للربو".

وشهد الحدث الذي شارك فيه ما لا يقل عن 30 جهة حكومية وخاصة حضوراً قوياً من قبل أفراد المجتمع، إذ حضر خلاله ما يزيد عن 2000 فرد، وجاء إطلاق هذه الفعالية بهدف توعية الأفراد بمرض الربو وكيفية الوقاية منه خلال سلسلة من البرامج التوعوية والرياضية التي تضمنت أجندة الوكاثون الذي أقيم في الشاطئ المفتوح "جميرا 1″، بحسب بيان صحفي اطلع عليه "الاقتصادي الإمارات".

وشاركت بلدية دبي في تنظيم "الوكاثون" مع كل من "مركز برايم الطبي" و"ليبتون"، إلى جانب تعاون عدد من الجهات الخاصة التي حرصت على المشاركة، وذلك لأهمية الحدث في تعزيز المعرفة والوعي لدى أفراد المجتمع بمخاطر مرض الربو الذي يصل معدل الإصابة في دول الامارات إلى 28% بحسب الدراسات الأخيرة.

وتعليقاً على ذلك، قالت مدير إدارة خدمات الصحة العامة في "بلدية دبي" زهور الصباغ: "نحن سعداء بتنفيذ هذه الفعالية، التي تعد واحدة من المبادرات والحملات الصحية التي تنظمها الإدارة نحو تحقيق مجتمع صحي وخال من الأوبئة والأمراض المشتركة والتي تسهم في تحقيق رؤية البلدية نحو مدينة تتوفر فيها إستدامة رفاهية العيش ومقومات النجاح".

بدورها قالت رئيس قسم العيادة والخدمات الطبية في "بلدية دبي" زبيدة غياثي: "جاء تنظيم هذا الحدث تماشيا مع التوجه العالمي لزيادة الإهتمام بالأمراض غير المعدية وخاصة امراض القلب والسكر والسرطان وامراض الكلى والأمراص الصدرية واهمها الربو، وذلك لأنها تسبب أعلى نسبة في حالات الوفيات في العالم وفي دولة الإمارات، لذا تم التركيز هذا العام على تقديم مبادرات وحملات للتوعية بخطورة هذه الأمراض واهمية الوقاية منها وخاصة بممارسة الرياضة وابسطها رياضة المشي في الهواء الطلق".

من جهتها أوضحت المدير التنفيذي لشركة "بي آر إيه "، والمنسق العام لـ"الوكاثون" نجيبة الشيزاوي: "شهد الحدث تفاعلا واضحا من الجمهور الذي حرص على التواجد، والاستفادة من جميع الفعاليات، وهذا يؤكد مدى وعي المجتمع بمرض الربو والمضار التي يلحقها بصحتهم، ورغبتهم في الاستفادة من الوكاثون للحد من هذا المرض".

وأضافت "تضمنت أجندة الوكاثون سلسلة من الأنشطة والبرامج المصاحبة، وكان من أهمها بدء الوكاثون بالتمارين الرياضية للإحماء، وعدد من التمارين الخاصة بمرض الربو إلى جانب أنشطة خاصة للأطفال، والندوة التعريفية حول مرض الربو، وإجراء الفحوصات الطبية والاستشارية المجانية للمشاركين، إلى جانب إجراء سحوبات على عدد من الجوائز العينية للحضور".

واشادت نجيبة بدعم "بلدية دبي"، ودعم كل من "مركز اللولو" و"نادي دبي للسيدات"، مؤكدة استمرار الشركة في تنظيم المبادرات المجتمعية والصحية، التي تهم الافراد بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة في "إمارة دبي" ودولة الإمارات بشكل عام.

إلى ذلك، أفادت دراسة أجرتها "هيئة الصحة في دبي"، أن تكلفة علاج المصابين بمرض الربو تزيد عن 400 مليون درهم سنوياً، في حين أوضحت دراسة أخرى أن 13% من السكان مصابون بالمرض.

وقال استشاري أمراض الرئة في الهيئة حسان الحريري: "إن الدراسة رصدت حالات الربو، التي تم علاجها في مستشفى راشد في دبي، خلال الأعوام الماضية، وانتهت إلى أن كلفة علاجهم في المستشفى تقدّر بـ100 مليون درهم سنوياً".

وأضاف أن كلفة العلاج تُعد كبيرة جداً، نظراً إلى ارتفاع أعداد المصابين مقارنة بالدول المجاورة، داعياً إلى نشر التوعية بمسببات مرض الربو، ووسائل الوقاية منه ومن مضاعفاته.

يشار إلى أن الإمارات تسجل أعلى نسبة للإصابة بمرض حساسية الأنف، إذ تبلغ 36% للفئات في عمر 13 إلى 19 عاماً، في حين أن النسبة في الدول المجاورة 20%.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND