منوعات

آخر مقالات منوعات

يوجد في الإمارات ما يُسمّى بالمهرجانات الرمضانيّة والمجالس الشعرية



الاقتصادي الإمارات – خاص:

اتخذ الإماراتيون من المناسبات الدينية مظهراً اجتماعياً إيجابياً يدلّ على التماسك والتكافل الاجتماعي.

ولشهر رمضان في دولة الإمارات طقوساً خاصة، إذ تبدأ الأسر بالتجهيز كلّ بطريقته الخاصة، فالبعض يقوم بتجهيز مؤونة رمضان من طعامٍ ومشربٍ وأوانٍ مطبخية، والبعض يقوم بتعديلات في البيت وغرفة المعيشة استعداداً لهذا الشهر الفضيل.

المؤكلات الرمضانية

تشتهر المائدة الإماراتية بعدد من الأطعمة، يأتي في مقدّمتها الهريس، وهنالك أيضاً الثريد والسمبوسة والأرز بمختلف أنواعه: المكبوس والبرياني، بالإضافة إلى الفريد والعصيدة واللقيمات والبلاليط والمحلي والغميلي والرقاق.

مير رمضان

مع بداية الشهر الفضيل، تباشر العائلات الإماراتية في تجهيز "مير رمضان" وهي عادة رمضانية إماراتية يتمّ فيها تحضير وتقديم هدايا للأهالي والأصدقاء لصلة الرحم في رمضان، وتطوّرت هذه العادة لتعمّ المحتاجين، إذ تنظم حملات تحت عنوان "مير رمضان" لتوزيع وجبات الإفطار والمساعدات على الفقراء.

حلويات رمضان

بعد الإفطار تجتمع العائلة الإماراتية في غرفة المعيشة وتتناول "حلو رمضان" وهو يختلف حسب رغبة الأسرة في وقت تناوله، ومن أهم الأنواع الحلويات الشرقية مثل القطايف والكنافة .. الخ، أو الحلويات الغربية مثل شيز كيك والتيراميسو والموس.

الوجبات الخيرية

لدولة الإمارات نصيب وافرٌ من تقديم الوجبات الخيرية على الصعيدين الداخلي والخارجي، أما على المستوى الداخلي ففي أغلب المساجد تجد فيها الموائد العامرة بالأطعمة المتنوعة، والتي توزّع من قبل الجهات الخيرية والمؤسسات الحكومية وخاصة من جمعية الهلال الأحمر الإماراتي.

وعلى الصعيد الخارجي تقوم "هيئة الهلال الأحمر" بتقديم المساعدات والمواد الغذائية إلى بعض الدول الأفريقية والآسيوية الفقيرة.

عادات رمضانية

مع دخول رمضان المبارك تتغير الحياة العادية للناس، فقبل أن يؤذَّن للمغرب تفرش الشوارع أمام البيوت أو في ساحات المساجد، ويشارك الناس جميعهم في إحضار العديد من أصناف الأطعمة والحلويات، فيجتمع عليها رجال الحي، والغريب عن أهله، ومن انقطعت به السبل، وكلّ من يمر في ذلك الطريق يثق تماماً أنّه سيجد إفطاره دون دعوة، فالدعوة عامة ولا حرج.

ومن العادات الرمضانية الأصيلة، تبادل وجبات الإفطار بين البيوت قبيل أذان المغرب، وخروج النساء لأداء صلاة التراويح في المساجد، واصطحاب الأهل أطفالهم لتعويدهم على الصلاة.

هذا وكانت بعض البيوت الإماراتية تحرص على تنظيم مجالس ليلية للذكر طوال شهر رمضان المبارك، وتقام تلك المجالس عادة فوق أسطح المباني.

ولم يقتصر هذا الأمر على مجالس الرجال وحدها، بل كانت بعض النساء يجتمعن لسماع تلاوة القرآن الكريم ورواية الحديث الشريف داخل بيوتهن.

المسحراتية

يمرّ "المسحراتية" على البيوت بعد العصر الذين يطوفون في كلّ ليلة على بيوت القرية أو المدينة عند السحر ويضربون الطبول لإيقاظ الناس للسحور.

السحور

للسحور أهمية خاصة ولها أجر على المسلم إذا سبقت بتلاوة القرآن والقيام، فيكون وقتها قبل موعد آذان الفجر، وتجتمع العائلة وتتناول هذه الوجبة حتى تستطيع إكمال صيامها في اليوم التالي، ثمّ يخرج الرجال لأداء صلاة الفجر جماعة في المسجد.

ليلة منتصف شعبان

كان الموسرون من التجار يستعدّون لشهر رمضان في منتصف شهر شعبان، فيجلبون حب البُر الذي يصنع منه "الهريس" وهي الأكلة الرمضانية المفضلة في المجتمع الإماراتي، فينقّى ثمّ يدّق بالهاون الخشبيّ الكبير استعداداً لطبخه يومياً في أفران أرضيّة خاصة.

مجالس شعرية

يفتح الكثير من كبار وأعيان الدولة قاعات خاصة للإفطار الجماعي ومن خلالها يتمّ دعوة الأدباء والشعراء، حيث يكون الشعر كمادة خصبة حيث يتجمع الناس في "الميلس" أيّ بمعنى المجلس بحضور "المعزب".

تتضاعف الجلسات والزيارات العائلية بين الأهل والأحبة والربع في هذا الشهر، وهناك جلسات ليلية تسمى بالسمرات الشعبية، خاصةً في المناطق المحيطة بأبوظبي كالسمحة ويتم فيها دق السوالف أيّ بمعنى الحديث والسمر.

مهرجانات رمضانية

يوجد في الإمارات ما يُسمّى بالمهرجانات الرمضانيّة، وهي مهرجانات شرائيّة تُنصب فيها الخيام، ويأتي فيها البائعون من الداخل والخارج، ويتوافد الناس من كلّ مكان ليشاهدوا الجديد والغريب من البضائع والمنتجات، لاسيما الباعة الصينيون الذين تميزوا عن غيرهم بالأدوات المبتكرة والمتميزة، ويصاحب هذه المهرجانات تواجد ألعاب ترفيهية للأطفال.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND