منوعات

آخر مقالات منوعات



الاقتصادي الإمارات – خاص:


إعداد: أيمن مكية


تعد الإمارات مركزاً مهماً للابتكار في الشرق الأوسط، حيث وصلت إلى المرتبة 38 عالميا والأولى إقليمياً على مؤشر الابتكار العالمي 2013 الصادر عن "إنسياد"، ومنظمة الملكية الفكرية العالمية و"جامعة جونسون كورنيل". حيث بلغ عدد طلبات تسجيل براءات الاختراع 1426 طلباً في العام الماضي، وبلغ عدد طلبات النماذج الصناعية المقدمة خلال العام الماضي 544 طلباً، وفقاً لبيانات "وزارة الاقتصاد". ويتناسب عدد الابتكارات مع حجم الاهتمام التي توليه الإمارات على التعليم وتعزيز بيئة البحث العلمي.


وفيما يلي الابتكارات العشرة:


1- خليفة أحمد الرميثي:


خليفة-أحمد-الرميثي-الطالب-الإماراتي-2


خليفة أحمد الرميثي الطالب الإماراتي 13عاماً، تفوق على عدد كبير ممن هم أكبر منه سناً في ماراثون تقنية المعلومات الذي نظمته "جامعة الإمارات" مؤخراً، وحصد فيه جائزة المشروع المتميز في مسابقة معرض مشاريع تقنية المعلومات.


ما قدمه الرميثي هو جهاز التحكم في الأجهزة الكهربائية عن بعد وباستخدام أي من وسائل الاتصال الحديثة، ويعد هذا المشروع من الأهداف التي تسعى إليها مسابقة تقنية المعلومات السنوية، إضافةً إلى تقديمه اختراعات كثيرة قام بها.


2. محمد إسماعيل الكمالي:


مواطن-إماراتيي-يصنع-زيتاً-لمحركات-السيارات-يصلح-ل-1200-ساعة-عمل-محرك-متواصلة


منتج "ابتكر وصُنع في الإمارات" ابتكره يوسف محمود إسماعيل الكمالي من مواطني الشارقة، الذي يعمل رئيس وحدة المعاملات التجارية والصناعية في "وزارة الاقتصاد" بعجمان، والمنتج هو زيت محرك سيارات صديق للبيئة صالح لـ60 ألف كيلو متر، أي ما يقارب 1200 ساعة عمل متواصلة للمحرك.


وحصل هذا المنتج على شهادة الجودة العالمية لمنتجات الزيوت الـ"ABI" ، أعلى شهادة عالمية تمنح في هذا المجال.


3- فاطمة جاسم خلفان الزعابي:


فاطمة جاسم خلفان الزعابي


مهندسة إماراتية، حصلت على شهادة "مايكروسوفت" العالمية لتصميمها برنامجاً عالمياً في تطوير الـ"بوربوينت" لتصميم القصور هندسيا، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم.


 والإنجاز عبارة عن تطوير وابتكار ذاتي يتمثل في دمج الأشكال الهندسية بصورة إبداعية وتحويلها إلى ثلاثية الأبعاد، ثم إلى نموذج هندسي متكامل لبناء الفلل والمباني.


تلقت دعوة من الرئيس الأميركي باراك أوباما، لحفل عشاء احتفاء بتحقيقها هذا الإنجاز العالمي باعتبارها الأولى على مستوى العالم التي توصلت إلى هذا الابتكار في مجال تصميم الفلل والمباني من خلال برناج "البوربوينت".


4- ريم المرزوقي:


ريم المرزوقي


حصلت الطالبة الإماراتية ريم المرزوقي على براءة اختراع لابتكارها نظام لقيادة السيارة دون الحاجة للذراعين وهو مخصص لذوي الإحتياجات الخاصة.


ويمكّن هذا الابتكار ذوي الإحتياجات الخاصة والفاقدين ذراعهم من التحكم بالسيارة من ثلاث عتلات موجودة في أرضية السيارة، حيث قامت بنقل المقود ليكون في أسفل المقعد إلى جانب الفرامل.


واستلهمت ريم المرزوقي اختراعها من قائدة الطيران الأميركية جيسيكا كوكس، بطريقة تكيفها مع إعاقتها لتتحدى صعوبة الأمر، والتمكن من الطيران بدون ذراعين.


5- حنيفة طاهر:


حنيفة طاهر


 تمكنت الباحثة الإماراتية في كلية الهندسة في "جامعة الإمارات" حنيفة طاهر، من الإنتاج الإنزيمي للوقود الحيوي "بديل البترول" من الطحالب الدقيقة الخضراء، باستخدام ثاني أكسيد الكربون فوق الحرج "حالة وسط بين السوائل والغازات" عبر مراحل عدة، إذ قامت بزراعة الطحالب في المختبر ثم استخلصت الزيوت منها باستخدام ثاني أكسيد الكربون الصديق للبيئة ومن ثم استخدام الزيت المستخلص وتحويله إلى الديزل الحيوي.


6-  الملازم حميد سلطان سعيد بن دلموك:


بن دلموك
الملازم حميد بن دلموك، مسؤول قسم الدعم الفني بالإدارة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في "شرطة دبي"، تمكن من اختراع جهاز H2O sensor، وهو جهاز تقوم فكرته على المحافظة على الأجهزة والمعدات الحساسة من التلف نتيجة تعرضها للمياه، ويعمل الجهاز عند هطول الأمطار بالنسبة للأجهزة المتواجدة خارج المباني، وعند تسرب المياه في المستودعات والغرف التي تتواجد بها الأجهزة داخل المباني.


ونال الجهاز الميدالية البرونزية، في معرض جنيف الدولي الثاني والأربعين للاختراعات.


7-  أديب البلوشي:


أديب البلوشي


بدأ الطفل الإماراتي أديب البلوشي، إنجازاته العلمية التي تفوق بكثير أعوامه القليلة، بابتكار جهاز يساعد والده المصاب بشلل الأطفال.


فقبل أن يتجاوز عامه الخامس، نجح "المخترع الصغير" في ابتكار دعامة خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة تقاوم الماء، وذلك لتحقيق أمنية والده بممارسة هواية الغوص.


وبعد هذا الإنجاز، توالت سلسلة النجاحات إذ يحمل أديب الآن براءة 7 اختراعات علمية نال عليها شواهد وجوائز تقديرية، رغم أنه لم يتجاوز ربيعه التاسع بعد.


8- جامعة الإمارات:


جامعة الإمارات


حصلت "جامعة الإمارات"، على براءة اختراع من الولايات المتحدة الأميركية، وأوروبا وهونج كونج، في مجال تطوير طريقة فعّالة لتشخيص مرض باركنسون (الشلل الرعاشي)، وبعض الأمراض المشابهة والتي توفر لأول مرة في حال اجتيازها الاختبارات السريرية، وسيلة تصويرية تستطيع اكتشاف الإصابة بالمرض وتحديد أسبابه، الأمر الذي يعد نقلة نوعية في مجال تشخيص الأمراض العصبية.


وكان البروفيسور عمر المختار علي الأجنف، من كلية الطب والعلوم الصحية في الجامعة، تمكن من استحداث مركبات تصويرية ذكية قادرة على رصد تطور المرض باستخدام تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي (CT-Scan) بالإصدار البوزيتروني (PET)، وستخضع هذه المركبات قريباً لدراسات سريرية على مرحلتين، بهدف تقييم فرص استخدامها كأداة تشخيص تصويرية، ولكي تكون وسيلة قياس فعّالة لتطوير مستحضرات دوائية جديدة.


9- محمد محمود:


محمد محمود


هو حارس في "شرطة أبوظبي"، استطاع أن يبتكر سيارة تعمل بدفع الهواء.


يقول عن ابتكاره:  "إن عشقه للسيارات دفعه إلى الدخول في مجال الابتكارات والاختراعات غير المعهودة، فبدأ يطرح على شقيقه العديد من الأفكار حتى توصل في نهاية المطاف لفكرة اختراع سيارة تعمل من دون بترول وعادم سيارات أوراديتر، ولم يجد أقوى من الهواء لدفع السيارة إلى الأمام مهما كان حجمها، فبدأ في تطبيق الفكرة مستخدماً مئات الآلات والمعدات، التي كان يلقي بها جانباً حين تفشل الفكرة، حتى نجح أخيراً في تحريك سيارته ذات الدفع الرباعي إلى الأمام عبر خراطيم الهواء، والسير بها حول المنطقة بسرعة تتراوح بين 20 إلى 40 كيلومتراً في الساعة".


وحول مواصفات السيارة، يوضح"أنها بطيئة إلى حد ما بسبب استخدامه لماكينة رخيصة الثمن، ولكن من الممكن أن تتجاوز سرعتها المائة كيلومتر في الساعة إذا تم تغيير الماكينة بأخرى أصلية"، لافتاً إلى أن من أهم ما يميز السيارة أنها تعمل من دون بترول، وأن تبديل الزيت يتم مرة واحدة في العام، فضلاً أن هناك خراطيم مياه وصمامات، ومفاتيح كهربائية تعمل بالتناوب لتوزيع الكهرباء في الأجزاء المختلفة للسيارة كالإشارات والإضاءة وغيرها.


10- عبدالله الشحي:


عبد الله الشحي


منح مكتب براءات الاختراع "آي بي كونسلت" في المملكة المتحدة المهندس الإماراتي عبدالله الشحي براءة اختراع لجهاز "الما" لتجميع المياه المتساقطة على المسطحات المائية، والذي يستخدم في تجميع مياه الأمطار والرطوبة الجوية التي يمكن الاستفادة منها في توفير مياه نظيفة.


وتستخدم المياه بعد ذلك في المناطق القاحلة دون الحاجة إلى تحلية مياه البحار أو استهلاك الطاقة، فيما يتميز الاختراع بقدراته وإمكانياته في إفادة الدول التي تفتقر إلى الموارد المائية.


ويعرف الجهاز تجاريا باسم "الما"، ويمكن تثبيته لتجميع مياه الأمطار وقطرات الندى المتساقطة على المسطحات المائية مثل البحار والبحيرات، فيما تتسم المياه المجمعة بنقائها فلا تحتاج إلى التحلية للاستخدامات التجارية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND