تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

وضع المصهر إيمال ضمن قائمة أكبر 5 مصاهر ألمنيوم في العالم خارج الصين



 الاقتصادي الإمارات – وكالات:

أعلنت شركة الإمارات للألمنيوم "إيمال"، عن تشغيل الخلية الأخيرة بخط الإنتاج الجديد طاقته 444 خلية، بمشروع المرحلة الثانية من إيمال.

وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، تم تحقيق هذا الإنجاز القياسي، قبل ثلاثة أشهر من موعده المقرر، وعليه يتوقع أن يبلغ الإنتاج الإجمالي للخط الجديد 471 ألف طن من المعدن المصهور، منذ بدء تشغيله في 2013، حتى نهاية العام الحالى بزيادة 77 ألف طن تقريباً.

وأكد الرئيس التنفيذي لعمليات الشركة سعيد المزروعي، أنه مع استكمال المرحلة الثانية، ستبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية لمصهر إيمال 1.32 مليون طن سنوياً، وفي ضوء تشغيل الخلايا قبل موعدها المقرر، فمن المتوقع أن تقوم إيمال بإنتاج 1.2 مليون طن متري في 2014، الأمر الذي يضع الشركة في مقدمة شركات الألمنيوم العالمية الرائدة.

وتم تصميم مشروع المرحلة الثانية من "إيمال"، لزيادة الطاقة الإنتاجية للمصهر بنحو 520 ألف طن سنوياً.

ويعد خط الإنتاج الجديد 3، أطول خط إنتاج على مستوى صناعة الألمنيوم العالمية بطول 1.7 كيلو متر، وصاحب أسرع معدل تشغيل على مستوى منطقة "مجلس التعاون الخليجي"، مع نجاح الشركة في تشغيل ست خلايا إنتاج يومياً، ولمدة 21 يوماً على التوالي.

ووضع فريق المشروع وكوادره الإماراتية، التي استخدمت تقنية صهر إماراتية لتنفيذ هذا المصهر العملاق، الشركة ضمن قائمة أكبر خمسة مصاهر ألمنيوم في العالم خارج الصين، من حيث الطاقة الإنتاجية وجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة رابع أكبر دولة منتجة للألمنيوم على مستوى العالم.

وعزز مشروع المرحلة الثانية لمصهر "إيمال" معدلات السلامة التي تحققت خلال عمليات بناء وتشغيل المرحلة الأولى من المصهر، فعلى الرغم من تواجد أكثر من 20 ألف عامل لبناء وتشغيل خط الإنتاج الإضافي، نجحت المرحلة الثانية من مصهر إيمال في تسجيل 42 مليون ساعة عمل دون فقدان أي وقت جراء إصابات العمل.

وأثمر الإمتياز المستدام لمستويات أداء السلامة بالموقع، في حصد إيمال للجائزة الذهبية 2014 عن الصحة الوظيفية والسلامة من الجمعية الملكية للوقاية من الحوادث "روسبا"، وذلك للعام الثاني على التوالي.

واستخدمت المرحلة الثانية من مصهر "إيمال"، تقنية "+دى اكس" التي تعد الأفضل في فئتها، والتي تم تطويرها داخلياً، وتمتلك براءة إختراعها شركة دبي للألمنيوم "دوبال"، إحدى "شركات الإمارات العالمية للألمنيوم"، وتم تصميم خلايا التقنية،  لتصل إلى مستوى 460 كيلو أمبير ما يسفر عن إنتاجية أعلى ومحددة لإستهلاك الطاقة وتقليص الأثار البيئية.

وتم تشغيل الخلية الأولى في 9  أيلول (سبتمبر) 2013، ليتم بعدها بأسبوع واحد تسليم أولى دفعات المعدن الساخن إلى المسبك، وقبل ثلاثة شهور من الموعد المقرر، ما مكن أيضاً من تحقيق عوائد مبكرة على الاستثمار بالمرحلة الثانية من مصهر "إيمال".

وفي المقابل تضمنت المرحلة الثانية من مصهر "إيمال" أيضاً، ترقية خلايا الإنتاج البالغة 756 خلية، التي تم بنائها خلال المرحلة الأولى، ما رفع الطاقة الإنتاجية الأولية للمصهر إلى 800 ألف طن.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND