تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

حبايب: ما يحدث في العراق يقلقنا أولاً من ناحية أمن العاملين لدينا



الاقتصادي – صحف:

قال مدير عمليات شركة "جنرال إلكتريك" في الشرق الأوسط نبيل حبايب: "أتوقع  تأخيراً في اتخاذ القرار وفي تنفيذ مشاريع البنية التحتية الهامة في العراق مع تصاعد الاضطرابات الأهلية في البلاد".

وأوضح الرئيس والمدير التنفيذي للشركة المصنّعة العملاقة العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا: "إن أمن العاملين في شركة جنرال إلكتريك كان محور التركيز لديهم".

وأضاف في مقابلة موسّعة أجرتها معه "أريبيان بزنس"، "ما يحدث في العراق يقلقنا أولاً من ناحية أمن العاملين لدينا، وهذا ما نركز عليه الآن بشكل أساسي".

وأوضح "هنالك إمكانيات كبيرة في العراق فهو بحاجة إلى كل شيء، بدءاً من الإفادة من النفط والغاز لتوليد الطاقة، إلى الرعاية الصحية، ونظام النقل، وكنا نعمل على الكثير من هذه المشاريع ونحن مستمرون في دعم زبائننا الآن".

وأشار إلى أن تأثر الوضع الراهن سيتمثل بتأخير اتخاذ القرار بشأن بعض المشاريع الكبيرة، وتأخير في التنفيذ بسبب الوضع الأمني، وأعتقد بأن القلق الأكبر يكمن أيضاً في مستوى الثقة التي تتمتع بها المؤسسات المالية للاستثمار في العراق.

وكان حبايب قال في 2012: "إن الإمكانيات التي ستعقب انتفاضات الربيع العربي ستكون أشبه بسعودية أخرى، ويمكن أن تجني جنرال إلكتريك من خلالها بين 6 مليارات و10 مليارات دولار من العائدات".

ولدى سؤاله عما إذ تحقق ذلك، أجاب قائلاً: "كان تركيز أية حكومة جاءت بعد الربيع العربي هو كيف يمكننا الاستجابة بسرعة لاحتياجات الناس، وبناء البنى التحتية، وكذلك تحسين حياة هؤلاء الناس وهذا ما يريد الجميع أن يشهدوه، لذا فقد أدى ذلك إلى فرصة كبيرة من وجهة نظرنا، وسواء في العراق أو أي مكان آخر يلعب فيه أمن الأشخاص دوراً هاماً في صناعة القرار، فإن ذلك يؤدي إلى بطء العمل وتأخيره، لقد كان التعامل مع الوضع الأمني أثناء الربيع العربي أمراً ممكناً، لكن بوجود حرب أهلية، فإن ذلك يؤخر توقيت تلك الفرصة".

ونمت العائدات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا بنسبة 11% في شركة "جنرال إلكتريك" العام الماضي، لتصل إلى 10 مليارات دولار لتمثل بذلك 6.85% من قيمة التداول العالمية للشركة والبالغة 146 مليار دولار، في حين كان سجل الطلب المحلي لـ"جنرال إلكتريك" ضعفي ذلك الرقم تقريباً محققاً زيادة بنسبة 23%، ليصل إلى 12 مليار دولار في 2013، وهو أكثر بـ10% من الإجمالي العالمي.

ومنذ تولي حبايب لدوره الحالي في 2004، نمت قيمة تداول المنطقة من 1.5 مليار دولار لتصل إلى رقم العام الماضي، بالإضافة إلى زيادة أربعة أضعاف في عدد العاملين الذين بلغ عددهم أكثر من 4200 بعد أن كان 1200.

وقال حبايب: "بأن المنطقة الآن تشكل حوالي 35% من الطلبيات الصناعية المتراكمة لدى جنرال إلكتريك عالمياً والتي تبلغ 181 مليار دولار، ومع أنها ليست السوق الأكبر فهي ثاني أصغر سوق بعد الأميركيتين، إلا أنها إحدى أسرع الأسواق نمواً جنباً إلى جنب مع روسيا"، متوقعاً "نمواً بأكثر من 10% مجدداً لهذا العام".

وقال: "كان سوق المنطقة في الربع الأخير من العام الماضي أكبر من أوروبا".

 وأضاف "في حين نبحث في الأرقام بالمجمل، ما زالت هذه المنطقة الأكبر خارج الولايات المتحدة بعد أوروبا". 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND