تعليم وشباب

آخر مقالات تعليم وشباب

أقيمت المسابقة البرمجية الوطنية برعاية سيريتل



الاقتصادي:

بيان صحفي من سيريتل

بعد عدّة إنجازات متميزة حقّقها مشاركو المسابقات البرمجية وتأهل الفرق السورية، أهمها فريق "تايتنز" السوري، إلى النهائيات البرمجية العالمية، ما زالت المسابقات مستمرة بتميز أكبر هذا العام.

وفي 22 أيلول 2014 بعد انتهاء التصفيات على مستوى الجامعات السورية أُقيم تحت رعاية وزير التعليم العالي الدكتور محمد عامر مارديني، وبالتعاون المشترك بين شركة "سيريتل" و"الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" المسابقة البرمجية الوطنية لموسم هذا العام التي ستستمر حتى يوم غد في كل من جامعتي "دمشق" و"تشرين" تحت شعار "فكّر.. أبدع.. وقدّم الحل". حضر حفل الافتتاح وفود من مصر أشاروا إلى أهمية المشاركات السورية، التي أثبتت على الدوام تميزها من خلال تأهلها إلى العالمية عدة مرات رغم حداثة سنّها، ورغم الظروف التي تشهدها سورية.

أثناء الحفل أكد ممثل شركة "سيريتل" المهندس ميشيل الياس، في كلمته أنّ فوق الغيم لنعليك هو هدفٌ لطالَما عملت "سيريتل" على تحقيقه عبر دعم المواهب والعقول السورية، وتحفيز الإبداع وبناء وتأهيلِ الكفاءات والاستثمار في الخبرات الوطنية الشابَّة، حتى ترفَع علم بلَدنا عالياً في المحافلِ العربيّة والدوليَّة، وذلك كله مِن خِلالِ دعم ورعاية العديد من البرامجِ والمسابقات التي لا حصر لها كجائزة الباسلِ للاختراعِ والإبداع، مسابقة فكرة، مسابقة "روبوتيكس- Robotics"، وإطلاق المسابقة الوطنيَّة الأولى لتطبيقاتِ الموبايل "أبدع".

واستكمل كلمته بأنّ "سيريتل" لها الفَخْر بأنْ تكونَ أحد الداعمين في هذه المسابقة التي تكتسب أهميةً خاصةً كونها فرصة حقيقية تتيح للفرقِ السورية الشابة اختبار قدراتها ومهاراتها البرمجية ليس فقط على المستوى المحلي وإنما على المستوى العربي والعالمي، وتَضعها في تحدٍّ أمامَ أعرقِ الجامعات العالمية، ولأنَّها بالنتيجة تَرفَع اسم وطَننا وعلَمه ليرفرف عالياً في المكان الَذي يستَحقُّهُ (فوق الغُيوم).

ونوّه الأستاذ ميشيل أنّ هذا المشروع يَهدُف لبِناء الإنسانِ السوريِ المُبدعِ والاستثمارِ فيه، لأنّ هذا الإنسان هو نواة المُجتمع السليم والمُعافى الذي نَطْمَح للوصولِ إليه "سوا"،
وهو الأمر الذي أكد عليه أيضاً السيد راكان رزوق رئيس "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" في كلمته التي أشار بها إلى أنّ هذه المسابقة تعتبر إحدى ثمار النشاطات المتميزة التي تقيمها الجمعية للمرة الثانية بالتعاون مع "وزارة التعليم العالي" وبدعم من شركة "سيريتل".

وحول تنظيم المسابقة  ذكر السيد راكان أنّ اللّجان المُكلفة بالتحضير بذلت جهوداً مضاعفة هذه السنة لتتمكن من تذليل العقبات، التي واجهت إقامتها بالنظر للظروف الحالية التي تمر بها سورية، وإنّ إصرار الجمعية على الاستمرار في هذا النشاط هو تأكيد على الدور الذي يمكن أن تقوم به رغم كل ما تمر به سورية من محن وما يُحاك ضدّها من مؤامرات.

ووصف مشاركة "سيريتل" في تنظيم ودعم المسابقة الوطنية أنّه نموذجٌ يُحتذى به لما يمكن أن تقوم به شركاتنا الوطنية لخدمة شرائح المجتمع، وترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية لقطاع الأعمال، خاصة في الوقت الراهن. 

وبالنسبة للدكتور جعفر من "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" والمشرف على المسابقة ذكر أنّ هذا الموسم يشهد تطوراً كمياً ونوعياً، ونستطيع أن نلمس التطور الكمي من خلال ارتفاع عدد الجامعات المشاركة من 5 إلى 12 جامعة وزيادة عدد الفرق من 18 إلى 45 فريقاً وعدد المدربين من 250 إلى 1500 في الموسم الحالي.

أمّا التطور النوعي يظهر جلياً في المنافسة على المرتبة الأولى والحصول على الكأس على مستوى سورية والتأهل إلى المسابقة الإقليمية، إذ اقتصرت هذه المنافسة في العام الماضي على فريقين من جامعتي "دمشق" و"تشرين" بينما هذا العام سيشارك فيها 5 فرق من 5 جامعات مؤهلة.

وخُتم الحفل بكلمة للسيد وزير التعليم العالي، أشار فيها أنّ هذه المسابقة تأتي تكريساً لعمل دؤوب شاركت فيه جهات متعددة لينتج حالة علمية إبداعية ومتميزة في الجامعات السورية، ويؤكد أنّ سورية بجامعاتها وطلابها وكوادرها تعيش حالة التطوير والتفوق العلمي بالرغم من كل الضغوط والحصار والحرب الكونية التي تتعرض لها مؤسساتها وخاصة العلمية منها.

وأنهى كلمته متمنياً للطلاب المتسابقين تحقيق نتائج متميزة تتناسب مع مهاراتهم ثم توجّه بالشكر إلى الجهات المنظمة، جامعتي "دمشق" و"تشرين"، "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" وشركة "سيريتل" وفرق عملها التي ساهمت في تطوير المسابقة البرمجية الجامعية السورية.

كما شكر السيدة أسماء الأسد على متابعتها للمسابقة واستقبالها وتشجيعها لفريق "تايتنز"، الفريق الذي تأهل في العام الماضي إلى النهائيات البرمجية في روسيا، وشكر السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد على اهتمامه بالشباب السوري المتميز ومتابعته ورعايته لقطاع التعليم.

وأشار الدكتور مهيب النقري مدير وحدة التخطيط الاستراتيجي في شركة "سيريتل"، أنّ هذه المسابقة تعتبر استثناء بكل معنى الكلمة إذا ما قورنت بالمنافسات التي سبقتها، وقد حققت رقماً قياسياً بعدد الفرق المشاركة والذي وصل إلى 45 فريقاً يمثلون تسع جامعات سورية.

كان هذا العدد الضخم من المشاركين نتيجة الاهتمام الكبير والمتواصل الذي أبدته شركة "سيريتل" بالتعاون مع "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" لإنجاح هذه المسابقة خاصة بعد النتائج المتميزة التي حققتها الفرق السورية في البطولة الماضية، سواء من خلال مشاركتها في البطولة الإقليمية في شرم الشيخ في مصر، أم في النهائي العالمي في روسيا والذي حقّق فيه الفريق السوري "تايتنز" نتيجة ممتازة رفعت من خلاله ترتيب الفرق السورية أكثر من عشر مراتب.

الأمر الهام في هذه المسابقة هو الخيار الاستراتيجي الذي تبنته شركة سيريتل بدعم الشباب السوري المبدع والمتميّز وتوفير كافة مسلتزمات تطويره بما يحقق فائدة الوطن من خلال إعادة إعماره بأيدي وسواعد وعقول هؤلاء الشباب السوريين.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND