معارض ومؤتمرات

آخر مقالات معارض ومؤتمرات

تعد الإمارات من أولى الدول بالمساواة في الأجور بين الجنسين



الاقتصادي الإمارات – متابعة:

افتتح نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اليوم، أعمال الدورة الرابعة من "منتدى القيادات النسائية العربية"، المُقام في فندق "أبراج الإمارات" بدبي، والذي تستمر فعالياته لغاية الغد (الأربعاء).

وينطلق المنتدى تحت عنوان "نحو تنافسية عالمية"، برئاسة رئيس "مؤسسة دبي للمرأة" الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ويهدف إلى تحديد العوامل التي من شأنها تعزيز مشاركة المرأة في النمو الاقتصادي للبلاد، وتحديد الأطر التي تحفز المرأة الإماراتية على لعب أدوار أكثر أهمية، والاستحواذ على نصيب أكبر من القوى العاملة المحلية، بما يعزز تنافسية الإمارات على الصعيد العالمي.

وانطلقت أعمال الجلسة الأولى من المنتدى تحت عنوان "المرأة والاقتصاد، المشاركة الفاعلة وتأثيرها على التنافسية الدولية" تحت إدارة وزير التنمية والتعاون الدولي لبنى قاسمي، وذلك بحسب تدوينة نشرت على موقع "مؤسسة دبي للمرأة".

وأوضحت القاسمي، أن التعليم والثقة هم من أساسيات دعم مسيرة المرأة، لذا فإنّ تبوأ المرأة مراتب عالية في التحصيل العلمي هو أحد أهم أسباب نجاح الإمارات، لافتة، إلى أن الإمارات تعدّ من أوائل الدول في المساواة بالأجور بين الجنسين.

من جانبها، أشارت البروفسيور يوكا إشيكورا خلال مشاركتها في الجلسة الأولى من "منتدى القيادات النسائية العربية"، إلى أن النساء يشكّلن نصف الكثافة السكانية في العالم، لذا فإن تمكين المرأة يعدّ من المفاتيح الرئيسة لتطور الدول، كما أن تعزيز حضورها في المجالات الإدارية يلعب دوراً هاماً في تنمية البلدان.

وأفادت يوكا، بأن الاهتمام بالمعرفة والموهبة من المحاور الرئيسية لمجتمع ينعم بالرخاء، وعليه، يلعب تعليم المرأة دوراً رئيسياً في المجتمع لأنّها هي من تثقف الأجيال القادمة، قائلةً: "كلّ إبداع يتطلب جانباً من روح المغامرة، ولدينا في دولة الإمارات فرص أكثر للنمو ومزايا تعليمية للجنسين".

وفي هذا الإطار، أكدت المشاركة فاروق إقبال، على أن تطوير التعليم وتعليم المرأة يعتبر من الأولويات في دولة الإمارات العربية المتحدة، منوّهة، إلى أنه يبنغي على الدول أن تركز على التعليم وأن تضمن فرص تعليم متكافئة للجميع.

هذا ويشارك في جلسات "منتدى القيادات النسائية العربية"، عدد من المتحدثين على المستويين الإقليمي والدولي، ويتناول المشاركون القضايا التي تندرج ضمن فئة التنافسية العالمية، بغية تسليط الضوء على العوامل التي تعزز دور المرأة في النمو الاقتصادي ومشاركتها في أركان التغيير والتطوير.
 
وتجدر في السياق الإشارة إلى أن الإمارات حققت مراتب متقدمة في عدد مختلف من التقارير العالمية، منها مركز الصدارة عالمياً في احترام المرأة، والأول عالمياً في التحصيل العلمي للمرأة، والمركز الأول في تقليص الفجوة بين الجنسين على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للعام الرابع على التوالي، والمرتبة الأولى عربياً و 17 عالمياً في تقرير "السعادة العالمي" الصادر عن الأمم المتحدة خلال 2012.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND