منوعات

آخر مقالات منوعات

يعمل مستقل كوسيط لتمكين الشركات وحتى الأفراد من إنجاز أعمالهم



الاقتصادي:

أعلنت "حسوب" عن إطلاقها  لـ"مستقل" منصة العمل الحر للمستقلين في العالم العربي، والتي تهدف أن تكون إحدى الحلول لمشكلة البطالة في المنطقة.

ووفقاً لبيان صحفي اطلع "الاقتصادي" عليه، يعمل "مستقل" كوسيط لتمكين الشركات وحتى الأفراد من إنجاز أعمالهم والاستعانة بخبرات ومهارات المستقلين المتنوعة عبر الإنترنت وتوظيفهم عن بعد بسهولة وأمان، وبالوقت نفسه يتيح للمستقلين المحترفين مكاناً لإيجاد مشاريع يعملون عليها ويكسبون من خلالها.

وبحسب تصريحات "منظمة العمل العربية"، فإن نسبة البطالة في المنطقة العربية تبلغ نحو 17.4% والتي تعد من أعلى النسب عالمياً حيث يمثل الشباب النسبة الأكبر فيها، كما تشير الإحصاءات إلى أن دول المنطقة بحاجة لتوفير أكثر من 28 مليون فرصة عمل خلال الأعوام القادمة.

هذا، ويعد العمل الحر عبر الإنترنت مساهماً بجزء كبير في حل هذه المشكلة بما يساعد بتوفير فرص عمل أكبر للشباب ومصدر دخل رئيسي لهم، إذ تشير الأرقام إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت في المنطقة  العربية وصل لما يقارب 136 مليون مستخدم، الشريحة الأكبر منهم من الشباب الذين يعانون من أزمة البطالة. 

وبذلت شركة "حسوب" جهوداً واضحة خلال الفترة الماضية لنشر ثقافة العمل الحر عربياً بما يساهم بشكل فعال في حل مشكلة البطالة، إذ دشن سفراء "حسوب" في الجامعات العربية مبادرة "انطلق" ضمن فاعلياتهم وأنشطتهم المختلفة في المحيط الجامعي للتعريف بالعمل الحر وآلياته ومساعدة العديد من الشباب الجامعي على إيجاد طريقه نحو العمل عن بعد، فيما سعت "حسوب" على توفير حلول ومنصات الكترونية من شأنها خدمة وتعزيز قطاع العمل الحر عربياً منها "خمسات" لبيع وشراء الخدمات المصغرة و "أسناد" أسهل وسيلة لبيع المنتجات الرقمية عبر الإنترنت، وأخيراً "مستقل".

من جهته قال المدير التنفيذي لشركة "حسوب"، عبد المهيمن الآغا: "نعمل في حسوب على توفير منصّات تمكّن المستخدمين العرب من حل المشاكل التي تواجههم وتوفّر لمعظمهم فرصاً لم تكن متاحة لهم سابقاً، والمتابع للإحصائيات والمعدلات المخيفة للبطالة عربياً يعرف أنها من أكبر المشكلات التي تواجهنا لذا كانت جهودنا مركزة على تقديم العديد من الحلول في هذا الشأن، ونهدف من خلال موقع مستقل المساهمة بحل مشكلة البطالة عربياً وتوفير فرصاً أفضل للشباب والشابات في العالم العربي".

وأضاف الآغا :" يتوقع أن يلعب مستقل دوراً ملحوظاً في تعزيز نمو سوق العمل في المنطقة العربية ومساعدة الشركات وأصحاب الأعمال مع تفاؤل بانتشار أكبر لثقافة التوظيف عن بعد مع التزايد في عدد الشركات الناشئة وحاجتها لمهارات وخبرات المستقلين المتنوعة لإنجاز الأعمال بشكل أكثر سهولة وسرعة واحترافية".

من الجدير بالذكر أن الإحصاءات الأميركية الرسمية تتوقع أن يشكل عدد من يعمل بشكل مستقل في الولايات المتحدة الأميركية ما نسبته 40% من إجمالي سوق العمل بحلول 2020 أي ما يصل إلى أكثر من 60 مليون شخص يعمل بشكل حر.

لزيارة الموقع، اضغط هنا.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND