تعليم وشباب

آخر مقالات تعليم وشباب

تُعد نسب الإناث كبيرة في التخصصات العلمية ما يغير من شكل خريطة سوق العمل مستقبلاً



الاقتصادي الإمارات – صحف:

أكّدت جهات توظيف حكومية وخاصة، أنّ الإناث سيستحوذن على سوق العمل قريباً.

وعليه، أفاد مسؤولو توظيف في شركات حكومية وخاصة، أن استحواذ الإناث على النسبة الأكبر من عدد الدارسين في الجامعات، سيجعلهن مستقبلاً يسيطرن على مهن كان معظمها للذكور، مثل التخصصات الطبية والهندسية، وتخصصات العلوم، بحسب صحيفة "الإمارات اليوم".

وفي هذا الإطار، تبين المؤشرات أنّ نسب الإناث كبيرة في التخصصات العلمية، خصوصاً الطبية، ما يغير من شكل خريطة سوق العمل مستقبلاً، ويزيد من توطين المهن العلمية، وبناء كوادر مواطنة مؤهلة بشكل جيد قريباً.

إلى ذلك، أفادت إحصاءات صادرة عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي"، أنّ نسبة الطالبات تُمثل 71.6% من إجمالي الدارسين في الجامعات الحكومية، و50.1% من الدارسين في الجامعات والمعاهد الخاصة، و62% من دارسي الماجستير والدكتوراه في الجامعات الحكومية، و43% من دارسي الماجستير والدكتوراه في الجامعات الخاصة.

من جانبهن، قالت الطالبات الجامعيات، أمل عادل ومريم البلوشي وريم ماجد وريم الحوسني: " إنّ تفوق البنات على البنين في التعليم ظاهرة إقليمية وعالمية وليست محلية"، وأوضحوا، أنّ العمل في المجالات الهندسية والفنية والطبية لم يُعدّ مقصوراً على البنين، بل اقتحمته المرأة أيضاً كونها أصبحت عنصراً فاعلاً وأساسياً في المجتمع لا يمكن الاستغناء عنه في شتى مجالات الحياة.

ولفتت الطالبات الجامعيات، إلى أنّ الفتاة الإماراتية تحظى باهتمام القيادة التي وفرت لها فرص التعليم المجاني، العام والجامعي، وفرص العمل في كل المجالات، واستطاعت إثبات ذاتها وقدرتها في الأداء، والتفاني في العمل، والتميز في التعليم، إضافة إلى تحملها أعباء أخرى، مثل إدارة المنزل ورعاية أطفالها والجمع بين أفراد العائلة.

في هذا السياق، أكّدت "وزارة التعليم العالي" أنّ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، دعا إلى توفير فرص إبتعاث تلائم الإناث، والعمل على تشجيعهن من قبل المرشدين الأكاديميين.

هذا ووجّه الشيخ حمدان بن مبارك، باتخاذ ما يلزم لدفع الطالبات إلى استكمال دراساتهن العليا، والاتجاه إلى طلب الابتعاث، سواءً الخارجي أو الداخلي، وتوفير جميع السبل التي يمكن أن تساعد على تهيئة الظروف المحيطة، لتمكنهن من مواصلة المسيرة، وألا يقف في طريق نجاحهن أي عائق.

وأولت الوزارة عناية خاصة لحث المرأة الإماراتية على إكمال دراستها، للإسهام في بناء وطنها، ولتكون شريكة حقيقية في تنمية الدولة بشكلٍ مستدام، وهذا الاهتمام جعلها تطرق المجالات كافة، ليصبح 22.5% من أعضاء "المجلس الوطني الاتحادي" من النساء، كما أنّ المرأة تمثل 17% من حجم التشكيل الوزاري في الحكومة الإماراتية، ويُمثل الدولة في السلك الدبلوماسي في منصب سفير وقنصل للدولة أربع نساء، وامرأة بدرجة وزير مفوض من الدرجة الأولى، وثلاث نساء بدرجة سكرتير ثانٍ، و15 بدرجة سكرتير ثالث.

مؤخراً، استضاف "مجلس سيدات أعمال دبي" لقائه الدوري لشهر أكتوبر (تشرين الأول) ضمن مقرّ المجلس في "غرفة تجارة وصناعة دبي" تحت عنوان "حوار: النساء والعمل والقدرة على القيادة".

جدير بالذكر، أنّ النساء تحتل ما نسبته 11% من مقاعد مجالس إدارة الشركات حول العالم، بحسب أرقام شركة "جي إم آي ريتنغز" الأميركية للأبحاث الصادرة في 2013، وفي المقابل، لا تحتلّ النساء سوى 1.5% من مقاعد مجالس إدارة الشركات في دول الخليج، وفقاً أرقام 2008 التي نشرها معهد "حوكمة" الذي يتخذ من دبي مقراً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND