تعليم وشباب

آخر مقالات تعليم وشباب

يهدف المختبر لخلق منصة بهدف التعبير عن الإبداع الطلابي في مجال الإعلام



الاقتصادي الإمارات:

افتتحت وزيرة "التنمية والتعاون الدولي" في دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسة "جامعة زايد"، الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، مختبر الوسائط المتعددة الجديد الذي قدمته شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو"، لطلاب "كلية علوم الاتصال والإعلام" ضمن حرم الجامعة بأبوظبي.

وحضر الافتتاح الرئيس التنفيذي لشركة "دو"، عثمان سلطان، وذلك خلال حفل خاص أقيم في الجامعة، ويعد مختبر الوسائط المتعددة الثاني الذي تقدمه "دو" لطلاب "جامعة زايد" بعد افتتاحها للمختبر الأول في 2012 بحرم الجامعة ضمن دبي، وهي خطوة تندرج ضمن التزامها بدفع عجلة تطور قطاع التعليم في الدولة، الأمر الذي يعد ركيزة أساسية من ركائز الاستدامة المؤسسية التي تتبناها الشركة.

وحضر الحفل الأمين العام المساعد لـ"شؤون الخدمة المدنية بالأمانة العامة" في المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، علي راشد الكتبي، ونائب مدير عام مركز "أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني"، مبارك سعيد الشامسي، عضوا مجلس "جامعة زايد"، وعميد كلية "علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد"، مارلين روبرتس.

كما حضر الحفل عدد من أعضاء الإدارة العليا في "دو"، بمن فيهم الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية، فهد الحساوي، والرئيس التنفيذي للموارد البشرية والشؤون التجارية، ابراهيم ناصر، والنائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال، هالة بدري.

وبهذه المناسبة، قالت الشيخة لبنى القاسمي: "إن الشراكة بين جامعة زايد ومؤسسة دو للاتصالات المتكاملة تجسد اهتمامنا المشترك بتعزيز مهارات الطلبة في مجالات التكنولوجيا والوسائط المتعددة، وشحذ هممهم والأخذ بأيديهم للاندماج في قطاعات الإعلام الإماراتي الجديد دائم التطور والديناميكية، وإن الأجيال الجديدة من خريجي الجامعة سوف تقطف ثمار هذه الشراكة وتستفيد منها بصورة مباشرة".

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "دو"، عثمان سلطان: "طلاب اليوم هم قادة المستقبل الذكي في دولة الإمارات العربية المتحدة، لذا، فنحن نسعى من خلال دعم طلاب جامعة زايد بمختبر حديث ومتطور للوسائط المتعددة، لأن نقدم لهم الأدوات اللازمة لتحقيق رؤية القيادة الإماراتية بالتحول نحو الاقتصاد الذكي القائم على المعرفة، ولا شك أن التعليم هو المقوم الأهم في التنمية الوطنية، لذا فنحن ملتزمون بدعم الجيل التالي من قادة دولة الإمارات العربية المتحدة بجميع الطرق والوسائل، التي تمكنهم من تحقيق طموحات الدولة بأن تتصدر طليعة مبادرات المدينة الذكية على المستوى العالمي".

وتزيد مساحة المختبر على 150 متر مربع، وهو مزود بجهازي تلفاز للبث الحي والمباشر، ومكتب للأخبار، وتجهيزات للمقابلات، فضلاً عن ذلك، فقد تم اعتماد ملامح تراث الإمارات العربية المتحدة في تصميمه، حيث أنه مزود بديكور إماراتي الطراز يمكن استخدامه لإنتاج المسلسلات التلفزيونية أو البرامج الوثائقية.

كما تم تجهيز المختبر بغرفة خاصة ومستقلة للتسجيل الصوتي، تتضمن أحدث التقنيات السمعية وتجهيزات مزج الصوت، وشاشتي تحكم بقياس 50 بوصة، وتتوافق جميع المعدات والتجهيزات مع التقنية عالية الجودة (HD) بهدف مواكبة التطورات التي يشهدها قطاع إنتاج الفيديو.

وتهدف "دو" من خلال تعاونها مع "جامعة زايد" إلى دفع عجلة التحول نحو الإعلام الرقمي وتقديم الدعم التقني لـ"كلية علوم الاتصال والإعلام" بجامعة زايد، وذلك عبر توفير مختبر مجهز بأحدث ما توصل إليه العلم من تجهيزات تقنية وفنية تساهم في تطوير كفاءات وخبرات ومعارف طلاب الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية.

 جدير بالذكر، أن افتتاح "دو" لمختبر الوسائط المتعددة في حرم "جامعة زايد بدبي" ساهم بشكل كبير في تطوير البيئة التعليمية، حيث أشار أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة إلى أن عدد متنامي من الطلاب يقبل على التخصص في مجال السينما والفيديو.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND