سياحة

آخر مقالات سياحة

لم تمنع الأزمة السوريين من ممارسة حقّهم في البحث عن شريك الحياة



الاقتصادي – خاص:

الحروب والأزمات لم تكن يوماً عائقاً أمام العلاقات العاطفية أو مانعاً للبحث عن شريك الحياة، وحتى ظروف الحياة القاسية، لم تحل دون وقوع شخصين في حب بعضهما وتكليل علاقتهما بزواجٍ ناجح.

وبالتالي، فإن الأزمة السورية لم تمنع السوريين، بمن فيهم ذوي الدخل المحدود، من ممارسة حقهم في البحث عن شريك الحياة، والخروج في مواعيدٍ للتعرّف ببعضهم.

ولكن في ظل الارتفاع الكبير بالأسعار بات عمليات الترويح عن النفس مكلفاً للغاية، وهنا لخّص "الاقتصادي" عشرة أماكن يمكن زيارتها للتنزه مع شريك الحياة بما لا يتجاوز ألفي ليرة.

1- جولة في دمشق القديمة

لطالما كانت دمشق القديمة من أكثر المناطق شاعريّةً في دمشق، حيث يمكن قضاء وقتٍ ممتع بأقل التكاليف.

ويمكن للمتجوّل في دمشق القديمة الاستراحة في "قصر العظم"، ولا يُكَلِّف دخول شخصين أكثر من 50 ليرة، وتجد الكثيرين يدخلون للاستراحة وأخذ الصور التذكارية، وتناول طعامهم وشرابهم، والجلوس دون إزعاجٍ من أحد.

2- السينما أو المسرح

رغم الأزمة الراهنة في سورية، إلا أنّ نشاطات "دار الأوبرا" في دمشق لم تخلى من العروض السينمائية والأمسيات الفكرية والأدبية والمعارض، وكذلك جميع السينمات والمسارح والمعارض في دمشق.

ويمكن قضاء أمسيةٍ ثقافية بحضور فيلمٍ سينمائي أو مسرحية غنائية، أو ربما أمسية شعرية، أو حفلة موسيقى أوركسترالية، أو حفلة غناء.

وتنتشر في دمشق عددٌ من المسارح، حيث لا يحتاج دخول شخصين إليها لأكثر من ألفي ليرة مع وجبة طعامٍ خفيفة.

3- درس رقص أو يوغا

تتيح معظم النوادي الرياضية فرصة الحصول على درسٍ واحد للرقص أو الأيروبيك أو اليوغا، دون الحاجة للتسجيل مدة شهر أو ما شابه.

ولا يكلّف الدرس أكثر من 700 ليرة للشخص في معظم النوادي، بل إن الأسعار تتراوح بين 300 و700 ليرة في حال حضور درسٍ واحد، وكل ما يحتاج مرتادو النوادي الرياضيّة شربه هو الماء، وربما وجبة طعامٍ خفيفة بعد الانتهاء.

4- المسابح العامّة

من الممكن قضاء يومٍ في أحد المسابح أثناء الصيف، حيث هناك عروض تتيح للفرد دخول المسبح والاستفادة من جميع خدماته بنحو ألف ليرة.

كما أن قضاء يومٍ كامل بين السباحة والتشمّس وأكل وجبةٍ خفيفة، يوطّد العلاقات ويتيح للأفراد التعرّف ببعضهم أكثر، دون الحاجة لإنفاق مبلغٍ كبير من المال.

5- الشعلان

لمنطقة الشعلان في دمشق شعبيةٌ كبيرة، خاصةً لدى فئة الشباب، حيث تكثر فيها مطاعم الوجبات السريعة والمشروبات والعصائر، وتزدحم بالزوار الذين يتسكعون في طرقاتها دون غاية أكثر من لقاء الأصدقاء وقضاء وقتٍ ممتع بأقلِّ التكاليف.

وتتراوح أسعار الوجبات السريعة في معظم مطاعم الشعلان بين 350 و600 ليرة، وتتراوح أسعار المشروبات والعصائر بين 100 و400 ليرة.

6- شرب القهوة وتدخين النرجيلة في أحد المقاهي

تنتشر في دمشق مقاهٍ يمكن لجميع فئات المجتمع ارتيادها، ففي معظم مقاهي أرقى الأحياء، كأبو رمانة والمالكي والشعلان، يمكن شرب القهوة وتدخين النرجيلة بألفي ليرة لشخصين.

وتتراوح أسعار المشروبات الباردة والساخنة في معظم مقاهي دمشق الراقية بين 350 و800 ليرة، وتتراوح أسعار النرجيلة (حسب المعسّل والخرطوم) بين 350 و500 ليرة. 

7- المتحف الوطني

قبل الأزمة، لم يكن يرتاد المتحف الوطني غالباً سوى السُيّاح، لكن بسبب الأوضاع الراهنة، وتراجع أعداد السياح بشكلٍ كبير، أصبح سكان دمشق يزورون المتحف للاستراحة فيه أثناء تجوالهم، أو للجلوس وأخذ صورٍ تذكارية.

ورسم دخول المتحف الوطني لا يزيد عن 30 ليرة للشخص، ويوجد في الداخل مقهىً بسيط لا يكلف المشروب فيه أكثر من 300 ليرة كحدٍ أقصى.

8- جولة تصوير

وسائل التواصل الاجتماعي، مثل "فيسبوك" و"انستجرام" و"تويتر" و"يوتيوب" و"فليكر"، شجّعت معظم الأفراد على أخذ صورٍ متنوّعة، سواءً لأنفسهم، أو للمناظر الخلابة، أو لأصدقائهم، أو للأماكن التي يرتادونها، أو للظواهر الغريبة، أو حتى لطعامهم ومشاركتها مع الأصدقاء ومن هم ضمن شبكتهم الاجتماعية.

ومعظم الأفراد هذه الأيام يمتلكون هواتف ذكية تتيح لهم أخذ صورٍ جميلة دون الحاجة لامتلاك كاميرا، وفي دمشق مناطق جميلة تستحق التصوير، سواءً أثناء الليل أو النهار، كـ"حديقة النيربين"، وساحة المحافظة، و"حديقة تشرين"، والطريق بين "فندق فور سيزنز" وأبو رمانة، وفوق جسر الرئيس، والمتحف الوطني، ودمشق القديمة، والتكية السليمانية، والشعلان. 

ويمكن أثناء الجولة التصويرية شرب العصير أو القهوة من المحال المنتشرة في أرجاء دمشق، إضافةً لتناول وجبةٍ خفيفة أو سندويشة، وكل هذا لن يكلّف أكثر من ألف ليرة، أو ألفين كحدٍ أقصى.

9- الخروج للجري أو ركوب الدرّاجة في الصباح الباكر

أفضل وقتٍ للرياضة هو في الصباح الباكر، خاصةٍ وأن الطقس يكون أبرد، والطرقات غير مزدحمة، والمحال التجارية مغلقة، ويمكن لأي شخصين التصرّف بعفوية للتعرف ببعضهما أكثر، عبر ارتداء ملابس رياضة والخروج للجري حول "حديقة الجاحظ" أو في أتوستراد المزة، أو في "حديقة تشرين".

وفي حال امتلاك دراجات هوائية، يمكن ركوبها للتجوال في شوارع دمشق صباحاً كرياضةٍ صباحية، خاصةً وأن الشباب السوري يشجّع لتبني عادة ركوب الدراجة الهوائية، ولا حاجة لأكثر من مشروب صباحي وقنينتي ماء بما لا يتجاوز 400 ليرة لكل فرد. 

10- المعارض والبازارات

انتشرت في دمشق البازارات الخيرية، ومعارض الصور، ومعارض الفن التشكيلي، ومعظمها تتيح الدخول مجاناً.

ولا يخلو شهر من هذه الفعاليات في دمشق، إضافةً لكون هذه الرحلات تثقيفية، وتشاهم في التعرّف على مثقفي العاصمة، والفنانين، والصحافيين، وتبادل الخبرات وأخذ الصور المجانية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND